يجب على الحاج أن يحضر معه عدة أشياء وقائية أثناء رحلته من أهمها:-
أ- الشمسية، ويفضل أن تكون من نوعية جيدة ويكون اللون الخارجي لها فاتحاً ليعكس حرارة الشمس إلى الخارج.
ب- سوار المعصم والمقصود به سوار بلاستيكي يوضع حول المرفق ويتضمن اسم الشخص وعمره واسم الحملة التابع لها، وإشارة لأي اضطرابات صحية لديه مثل مريض سكري أو ضغط أو قلب وما شابه ذلك، ويمكن أن يضاف إلى ذلك فصيلة دمه.
ج- مواد تنظيف للجسم مثل الصابون ومرطبات للجلد لتجنب الجفاف، كما يمكن استعمال المراهم المقللة لتهيج الجلد بسبب الشمس مثل «Presun» وتوضع على مناطق الجسم المكشوفة بشكل خاص.
د- ملابس مناسبة لحرارة الجو بكمية كافية ليتسنى للحاج تبديلها في كل استحمام.
هـ- أخذ التطعيمات اللازمة قبل السفر ومن ذلك تطعيم الحمى الشوكية وتطعيم الكزاز.
كما يجب على الحاج أيضاً أن يحضر أغراضاً وأدوات علاجية هي:
أ- الأدوية ومنها أدوية الصداع مثل الفيفادول وأي أدوية يحتاج إليها المريض مثل أدوية الربو أو الضغط لمن هم مصابون بذلك، ويلاحظ وضعها في إناء لا يتأثر بالحرارة وإبعادها عن أشعة الشمس المباشرة.
ب- الإسعافات الأولية وتشمل مرهم جروح ومطهراً وشاشاً معقماً ولزق جروح.
ج- يصطحب بعض الحجاج معهم قناعاً للأنف والفم وذلك لتجنب التعرض للأتربة والجراثيم، وفائدة هذا القناع من الناحية الطبية أمر مشكوك فيه ولا أعلم بوجود تأثير طبي وقائي حقيقي له، بل ربما يتسبب القناع في تركيز كمية كبيرة من الجراثيم في قماش القناع، وبالتالي تتوفر لها رطوبة مناسبة جداً للنمو من تنفس الشخص واضع القناع، ولذلك فأنا لا أنصح باستعماله بل الأفضل أن يتجنب المرء مواطن الزحام والغبار قدر الإمكان مع التركيز على المضمضة والاستنثار في كل وضوء ونحوه ليغسل ما علق في أنفه وفمه أثناء تنفسه طوال اليوم.
الوقاية والصحة أيام الحج
ا
02-02-2002 | 07:36 AM
ا
02-02-2002 | 07:40 AM
يتعرض كثير من الحجاج للإرهاق الحراري وربما يصل الأمر إلى الإصابة بضربة شمس وذلك بسبب ارتفاع حرارة الجو في المشاعر المقدسة في الغالب، إضافة لما يبذله الحاج من جهد في تنقله بين المشاعر وقيامه بأداء المناسك، وكل ذلك يؤدي لأن يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل بسبب التعرق والتنفس وبسبب حرارة الجو، وعند ذلك تبدأ حرارة الجسم بالارتفاع تماماً كما يحدث للسيارة عندما تنقص كمية ماء الرديتر فيها، ولتفادي ذلك ننصح الحاج بتناول كميات كبيرة من الماء والسوائل أثناء الحج والتركيز فقط على مصادر المياه النظيفة وبالتأكيد فإن محاولة التخفيف من الجهد والتعرض المباشر لأشعة الشمس ستجنب الحاج كثيراً هذه المشكلة.
وقد أثبتت الدراسات الطبية الميدانية في الحج على مدار الأعوام السابقة أن الحجاج القادمين من مناطق باردة تزيد لديهم احتمالية الإصابة بالإرهاق الحراري وضربات الشمس، وذلك بسبب عدم تعود أجسامهم على التعرض إلى مثل هذه الدرجات العالية من الحرارة ولفترة طويلة، فيتوقف جهاز العرق لديهم فترتفع حرارة أجسامهم بشكل كبير وسريع مما يؤدي بهم للإغماء وربما الوفاة لا سمح الله.
وربما كان من المناسب أن نوضح الأعراض التي تظهر على الشخص من بداية إصابته بالإرهاق الحراري وهي : آلام عضلية في عضلات القدمين والفخذين، ضعف عام وإرهاق، القيء أو الغثيان، الصداع، ارتفاع درجة حرارة الجسم .
مع ملاحظة أن هذه الأعراض تزول تدريجياً إذا توقف تعرض المريض للشمس واستقر في مكان بارد إلى فترة مناسبة وتناول السوائل وأقراص الملح مع الماء.
ولعل السائل الكريم يدرك الآن أن الوقاية والاحتياط هما السبيل الأكثر جدوى في تفادي مثل هذه الحالة والله الموفق.
وقد أثبتت الدراسات الطبية الميدانية في الحج على مدار الأعوام السابقة أن الحجاج القادمين من مناطق باردة تزيد لديهم احتمالية الإصابة بالإرهاق الحراري وضربات الشمس، وذلك بسبب عدم تعود أجسامهم على التعرض إلى مثل هذه الدرجات العالية من الحرارة ولفترة طويلة، فيتوقف جهاز العرق لديهم فترتفع حرارة أجسامهم بشكل كبير وسريع مما يؤدي بهم للإغماء وربما الوفاة لا سمح الله.
وربما كان من المناسب أن نوضح الأعراض التي تظهر على الشخص من بداية إصابته بالإرهاق الحراري وهي : آلام عضلية في عضلات القدمين والفخذين، ضعف عام وإرهاق، القيء أو الغثيان، الصداع، ارتفاع درجة حرارة الجسم .
مع ملاحظة أن هذه الأعراض تزول تدريجياً إذا توقف تعرض المريض للشمس واستقر في مكان بارد إلى فترة مناسبة وتناول السوائل وأقراص الملح مع الماء.
ولعل السائل الكريم يدرك الآن أن الوقاية والاحتياط هما السبيل الأكثر جدوى في تفادي مثل هذه الحالة والله الموفق.
ا
02-02-2002 | 07:42 AM
في موسم الحج يقف في عرفات الله ما يزيد على المليوني حاج وحاجة في صعيد واحد، وكما هو معروف فإنه بعد الوقوف في عرفات يتجه الحجاج إلى مزدلفة ومن ثم إلى منى، وخلال الأيام القليلة التي يمكثها الحجاج في أطهر بقاع الأرض قاطبة يشهدون خلالها أحداثاً ومنافع في الدنيا والآخرة.
قد يعاني بعض الحجيج خلال هذه الأيام المباركة من بعض المشكلات الصحية الطارئة، خصوصاً كبار السن أو من يعانون مشكلات صحية مزمنة، ونجد أنه على رأس قائمة تلك الأمراض ضربات الشمس التي تنجم عن بقاء الحاج فترات طويلة تحت أشعة الشمس مما يؤدي إلى فقدان الجسم الكثير من سوائله، ومن ثم يتوقف التعرق وترتفع درجة الحرارة إلى أربعين درجة مئوية أو أكثر، أما الضربات الحرارية فهي البقاء في مكان حار سيّء التهوية بعيداً عن أشعة الشمس ومن ثم ترتفع درجة الحرارة.
وهنا يجب على الحاج أن ينظم حركته تحت أشعة الشمس والأماكن الحارة على قدر الإمكان،وأن يكثر من شرب السوائل والماء بالنسبة للمرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة مثل مرض البول السكري، وارتفاع ضغط الدم، أمراض الكلى والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، عليهم أن يتوخوا الحذر وأن يستمروا في استعمال أدويتهم وأن يلتزموا بالتعليمات واستعمال المظلة الواقية،وأن يقتصروا في مجهودهم على قدر الإمكان.
وبالنسبة للأمراض الحادة والطارئة (من إنفلونزا وغيرها) فتحتاج إلى الوقاية ورفع مستوى المناعة وذلك عن طريق أخذ قرص فيتامين ج يومياً وعدم التعرض لتيارات الهواء الباردة أو شرب الماء البارد.
أما بالنسبة للعيون فهناك بعض النصائح والمحاذير التي يجب أن تراعى، فعلى الحاج التقيد بالنظافة العامة مع غسل العينين بالماء الفاتر ثم لبس النظارات الشمسية التي تكفل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للعين.
خصوصاً إذا تعرضت العين لتلك الأشعة لفترات طويلة فينتج عن ذلك بعض أمراض العيون مثل الظفرة والتغيرات المناخية التي تصيب القرنية، وازدياد درجة الساد (المياه البيضاء) في العين، أما بالنسبة للمصابين بمرض الجلوكوما ( المياه الزرقاء) فعلى المريض أن يستمر في استعمال العلاج بصورة مستمرة حتى يحافظ على مستوى ضغط العين.
وننصح كل حاج يتعرض لإصابة ما في عينه،أن يأخذ الموضوع على محمل الجد ويتجه لأقرب مستوصف ليطمئن على عينه لأخذ العلاج المناسب، خاصة أنه خلال فترة الحج وعندما يفقد الجسم كثيراً من السوائل فإن ضغط العين ينخفض نسبياً إلى أن يستعيد الجسم ما فقد من سوائل.
أما بالنسبة لالتهابات العين الصديدية أو ما يسمى بالرمد الصديدي فهو سريع الانتشار في الأماكن المغلقة ذات التهوية السيئة مثل بعض الخيام وغيرها وبالتالي يجب على الحاج توخي الحذر وتنظيف العيون وغسلها بالماء الفاتر، مع عدم استعمال أدوات الغير من مناشف وغيرها واستعمال المضادات الحيوية من قطرات ومراهم حتى يتم القضاء على المرض قبل أن يتحول إلى وباء، أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون حساسية بالعينين فعليهم استعمال النظارات الشمسية وكمادات الماء البارد مع استعمال القطرات التي تقلل من الحساسية.
قد يعاني بعض الحجيج خلال هذه الأيام المباركة من بعض المشكلات الصحية الطارئة، خصوصاً كبار السن أو من يعانون مشكلات صحية مزمنة، ونجد أنه على رأس قائمة تلك الأمراض ضربات الشمس التي تنجم عن بقاء الحاج فترات طويلة تحت أشعة الشمس مما يؤدي إلى فقدان الجسم الكثير من سوائله، ومن ثم يتوقف التعرق وترتفع درجة الحرارة إلى أربعين درجة مئوية أو أكثر، أما الضربات الحرارية فهي البقاء في مكان حار سيّء التهوية بعيداً عن أشعة الشمس ومن ثم ترتفع درجة الحرارة.
وهنا يجب على الحاج أن ينظم حركته تحت أشعة الشمس والأماكن الحارة على قدر الإمكان،وأن يكثر من شرب السوائل والماء بالنسبة للمرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة مثل مرض البول السكري، وارتفاع ضغط الدم، أمراض الكلى والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، عليهم أن يتوخوا الحذر وأن يستمروا في استعمال أدويتهم وأن يلتزموا بالتعليمات واستعمال المظلة الواقية،وأن يقتصروا في مجهودهم على قدر الإمكان.
وبالنسبة للأمراض الحادة والطارئة (من إنفلونزا وغيرها) فتحتاج إلى الوقاية ورفع مستوى المناعة وذلك عن طريق أخذ قرص فيتامين ج يومياً وعدم التعرض لتيارات الهواء الباردة أو شرب الماء البارد.
أما بالنسبة للعيون فهناك بعض النصائح والمحاذير التي يجب أن تراعى، فعلى الحاج التقيد بالنظافة العامة مع غسل العينين بالماء الفاتر ثم لبس النظارات الشمسية التي تكفل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للعين.
خصوصاً إذا تعرضت العين لتلك الأشعة لفترات طويلة فينتج عن ذلك بعض أمراض العيون مثل الظفرة والتغيرات المناخية التي تصيب القرنية، وازدياد درجة الساد (المياه البيضاء) في العين، أما بالنسبة للمصابين بمرض الجلوكوما ( المياه الزرقاء) فعلى المريض أن يستمر في استعمال العلاج بصورة مستمرة حتى يحافظ على مستوى ضغط العين.
وننصح كل حاج يتعرض لإصابة ما في عينه،أن يأخذ الموضوع على محمل الجد ويتجه لأقرب مستوصف ليطمئن على عينه لأخذ العلاج المناسب، خاصة أنه خلال فترة الحج وعندما يفقد الجسم كثيراً من السوائل فإن ضغط العين ينخفض نسبياً إلى أن يستعيد الجسم ما فقد من سوائل.
أما بالنسبة لالتهابات العين الصديدية أو ما يسمى بالرمد الصديدي فهو سريع الانتشار في الأماكن المغلقة ذات التهوية السيئة مثل بعض الخيام وغيرها وبالتالي يجب على الحاج توخي الحذر وتنظيف العيون وغسلها بالماء الفاتر، مع عدم استعمال أدوات الغير من مناشف وغيرها واستعمال المضادات الحيوية من قطرات ومراهم حتى يتم القضاء على المرض قبل أن يتحول إلى وباء، أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون حساسية بالعينين فعليهم استعمال النظارات الشمسية وكمادات الماء البارد مع استعمال القطرات التي تقلل من الحساسية.
ا
02-02-2002 | 09:11 AM
شكرا ام شهاب على المعلومات
والوقاية خير من الف علاج والله يبلغنا الحج واياكي :)
والوقاية خير من الف علاج والله يبلغنا الحج واياكي :)
ا
02-02-2002 | 09:28 AM
ماشاء الله عليكي ام شهاب
عملتي موسوعة للي يبغي الحج
ولو تقدرين تجمعين كل المواضيع
بادراج واحد كان سهل على المتصفح
وشكرا :)
عملتي موسوعة للي يبغي الحج
ولو تقدرين تجمعين كل المواضيع
بادراج واحد كان سهل على المتصفح
وشكرا :)
ه
02-02-2002 | 05:43 PM
مشكورة أختي أم شهاب على الموضوع الشامل
بالتأكيد كل وحدة من البنات راح تحج بتستفيد من هذي المعلومات.
أختك:همووسة
بالتأكيد كل وحدة من البنات راح تحج بتستفيد من هذي المعلومات.
أختك:همووسة