في العصر الفيكتوري ، اعتبر الإغماء علامة الرقة ،ويبدو أنه كان يجذب الجنس الاخر فكلما هبت بوادر فضيحه ، او حين ارادت النساء تحاشي مسالة صعبة او محرجة ن انهرن في اغماءة مصطنعه وان تكررت الحادثه شخصت حالتهن على انها ضعف عام في الجهاز العصبي .
اما العلاج فكان الراحه مما اتاح لهن الاستلقاء في كثير من اوقاتهن وهذا بدوره جعلهن اكثر عرضه لـــ ( الاستدارت الغريبة ) كما كانوا يسمونها في العشرينات طور أ. ج كرونن القصصي الذي بدا كطبيب علاجا لضعف الجهاز العصبي يستخدم حقنا من مقويات مختلفة ويبدو انه لم يبني نتائجه على اسس مدروسه وان نجحت طريقته يستدل على ذلك من كتابته التاليه : من الغريب ان ارى لعملية الهراء المعقدة هذه نتائج ناجحة فعلا .
سحـــــــــــــــــــــر الاغماء!!!!!!!
ع
07-09-2002 | 07:47 AM
l
07-09-2002 | 09:56 AM
مشكورة عزيزتي على هالمشاركة
ا
07-09-2002 | 11:35 AM
مشكوره اختى على تواصلك
ومعلومات جميله تشكرين عليها
اديب
ومعلومات جميله تشكرين عليها
اديب
ر
07-09-2002 | 01:09 PM
والله معلومه جديده
رحيل :o
رحيل :o
k
08-09-2002 | 02:25 AM
شكرا على المعلومة الني قرأتها وابتسمت
تصدقين قريتها مرتين!!!!!!!
تصدقين قريتها مرتين!!!!!!!
ه
08-09-2002 | 05:53 AM
مشكورة ريمااااس على المعلومة الجديدة.......
تحياتي لكِ...
تحياتي لكِ...
ع
08-09-2002 | 06:56 PM
:o لا شكر على واجب