اول مولود:: :: :: :: :: قصة قصيرة

صـــارع 28-06-2004 43 رد 5,981 مشاهدة
ص
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذي القصة المتواضعة من تأليفي، وهي أول قصة قمت بكتابتها في حياتي، ارجو ان تنال اعجابكمملاحظه : مسبقا اعذروني اذا كانت اللغة ضعيفة او ركيكة

نشأت في بيت تحكمه العادات الخليجية التقليدية، فتاة كريمة الأصل، طيبة المعشر، بالرغم من كونها خجولة، لكنها كانت مميزة في دراستها وفي الجلسات الحريمية التي كانت تقيمها أمها، فقد كانت تجيد فن الضيافة الذي تعلمته في هذا البيت المحافظ.

أسماء، هذا هو اسمها، ربما يكمن سرها في اسمها فهي بالفعل مجموعة من الأسماء، فهي وفاء وهي أمل ووووو

عندما بلغت أسماء سن الثامنة عشر، تقدم لخطبتها ابن خالتها، وبحكم العادات الخليجية التقليدية التي كانت تجيزجلوس البنات مع أبناء أعمامها و أخوالها، فهي كانت تعرفه جيدا، كان شاباوسيما، خلوقا وظريفا لدرجة اننك تراه مبتسما في معظم الظروف، وتم الزواج الذي ربما خطط له منذ نعومة اظافرهمها.

كان جديد عهد بشهادة جامعية، نالهما بتقدير جيد، ولكن الشهادة التي كانت تميزه اكثر هي شهادة كل من عرفه بأنه شاب خلوق فضلا عن شهادة أهله و أصدقائه و جيرانه، أحست أسماء بأن عبدالله هدية من الله لها، وقررت منذ بداية حياتها الزوجية أن تصون هذه الهدية بكل ما تملك.

مرت أشهر الوصال الأولى وهما غارقين في بحر الغرام، كانت سكرة الحب مسطيرة عليهما في معظم الأوقات، لم يفيقا الا على خبر كانا منشغلين عنه بغرامها، خبر حملها، أفاقا من سكرة و دخلا في سكرة اخرى، فهنيئا لهما حياة السكارى اذا كانت بهذا الشكل.

نعم اتعبتها شهور الحمل الأولى، فخلالها عرفت قدر أمها الغالية وخالة زوجها العزيز، تحملت المشقة والتعب في سبيل الأمومة المنتظرة، أما عبدالله فكان يشاركها تعبها ومشاقها، فهو كذلك ينتظر بفارغ الصبر كي ينادى بـ بو فلان ولا بو فلانة، ومن شهر الى شهر حتى حان الوقت، اللحظات التي كانت تنتظرها داهمتا فجاة ومن غير سابق انذار، تارة ألم في الظهر وتارة تقلص عضلات أسفل البطن، آلام لم تشعر بها من قبل، ولكنها تهون لأنها وبعد ساعات ستصبح أما، تذكرت قول الله تعالى: ( وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا، فكلي وأشربي وقري عينا)، فطلبت من أمها تمرا وماءا وبدأت تأكل مستعينة بالله و داعية أياه ان يفرج عنها حتى حانت ساعة الصفر، في غرفة الولادة التي لم تكن تتجاوز بابها من قبل، حيث كانت تودع أمها في ولاداتها لإخوتها، ها هي اليوم تدخلها، نعم تدخلها لكي تقوم بدور الأم لأول مرة في حياتها، دخلتها وكلها حماس وقالت لزوجها مبتسمة تغالب ألما فاجأها، اذا وضعت بنتا فسوف نكنيك بأبو سارة، ما رأيك؟ فأجابها موافقا لكي ما تريدين وتوكلي على الله فما خاب من توكل عليه، دخلت معها أمها وخالتها، أمها تمسح على رأسها وتقرأ الفاتحة و خالتها ترتقب وصول حفيدها الأول بشوق عارم، وما هي الا ساعات مرت على اسماء و زوجها كأنها دهور حتى جاءت سارة، نعم أسماء اصبحت أم سارة وكان لها ما أرادت.
اتمنى ان القصة نالت اعجابكم

تحياتي

عاشق القطط
ف
حلوه ..


لكن :


هل للأحداث بقيه ؟؟


أم ستكتفي بما صغته من أحداث ؟؟
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] أخي الكريم عاشق القطط
مصافحة أولى ولا أجمل
وبداية موفقة..إستمر أخي الفاضل
فأنت أهل لذلك
أكتب سيدي بقية أحداثك فنحن نتابعك
إحترامي
امل[/CELL]
ص
فتاة الكويت

شكرا

لا توجد بقية للأحداث

للأسف

هذي القصة كاملة

:clap:
ص
أمل الحاضر

شكرا على الإطراء

ولكن

لا توجد بقية للأحداث

ولكنني

سأحاول

تأليف أحداث أخرى لنفس القصة

انتظروني
ف
بانتظارك:cool2:
ن

وايد حلوة القصة عاشق القطط :clap:
ص
من بقية أحداث القصة


هتفت والدتها و حمدت الله على سلامة ابنتها، وامتزجت دموع أم راشد( أم

أسماء) بدموع ابنتها، نعم تكبي لأنها تعلم تماما ما قاسته ابنتها من ألم

الولادة، تبكي فرحا وطربا لأنها اصبحت جدة ولأول مرة من جهة الإبنة،

حملت الممرضة المولودة ووضعتها على صدر أسماء، شعور غريب خالجها،

نظرت الى أمها نظرة غريبة لم يفهما الا خالتها أم عبدالله، إنها نظرة امرأة

عرفت معنى الأمومة.

بعد يومين قضتها أسماء في جناح كبار الشخصيات في مستشفى الولادة

حيث الرعاية الفائقة والإهتمام الذي فاق تصورها، خرجت تزفها ممرضات

هذا القسم الراقي، ليس من أجلها بالرغم من أنها تستحق ذلك، ولكن فقط

لأنها أقامت في هذا الجناح، خرجت وقد أصرت على حمل ابنتها بنفسها،

مقنعة عبدالله بأنه سيحملها لاحقا.

بعد مرور عام ونيف على ولادة سارة، حصل والدها على بعثة دراسية

لإكمال دراسته الجامعية وكان إبتعاثه لبلد آسيوي مشهور بطبيعته الخلابة،

وتم السفر، هناك قضت أسماء و زوجها قرابة الستة أشهر، ما بين جد

الدراسة و لهو السياحة، وبعد ان أتم عبدالله فترة إبتعاثه قررا العودة،

والمفاجأة أن أسماء عادت وهي تحمل طفلهما الثاني، الشيء الوحيد الذي

كان يضحكهما أن الطفل الذي تحمله كان يتغذا من أطعمة غريبة هي

الأطعمة الآسيوية.

عادت الأسرة السعيدة الى أرض الوطن، قلوبهم تحمل شوقا لا تطيقه،

وأمتعتهم أيضا تحمل من الهدايا مالا تطيقه، لم تنسى أسماء ان تحضر

بعض الأشياء التي لا تتوفر في بلدهم كالتحف وبعض مستلزمات الزينة

التقليدية التي تشبه الأصلية وكأنها هي، عند دخول البيت، حضنت أسماء

جدران منزلها بعينيها وكأنها تسأله عن حاله، جالت هنا وهناك وأحاطت

بطنها المنتفخ بيديا وقالت: يا حبيبي هذا بيتك الذي لم تره، وهنا سألها

عبدالله مع من تتحدث فأجابته بقول: لا شئ لا شئ، فقال لكني سمعتك

تقولين حبيبي، فهل لكي حبيب غيري؟ قالها مبتسما، أجابته مستنكرة نعم

الذي في بطني، هنا بادرها عبدالله جازما وما أدراك بأنه حبيبك، ربما تكون

حبيبتك، فأجابته مطرقة ربما.


وللقصة بقية
ص
شكرا نورة

:clap:
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله

خيال واسع للغاية

بدأت ولم تكن تنوي إكمال القصة ثم قادك التشجيع إلى إكمالها

رائع أخي الكريم

واصل والله يوفقك

تقبل إحترامي وتقديري

المرتحله
ص
شكرا المرتحلة

البركة في هذا المنتدى الرائع

الذي يضم نخبة من الأعضاء الرائعين

بالفعل

لم أكن أفكر في إكمال القصة

ولكن تشجيع

فتاة الكويت

و

أمل الحاضر

و

نورة

وانتي

شجعني على تخيل أحداث اخرى

وسؤالي هو

هل اعجبتكم القصة بالفعل

أم انها مجرد مجاملات

تحاتي

عاشق القطط
ع
:clap: مشكور اخوي

اسلوبك جدا راقي وحلووووووو :up:
ص
العفو

انتي الأرقى عروس بيتنا

:up:
ر
هلا

اخي الكريم

للقصه مقدمة وعرض وخاتمه


فلا بدان تشتمل عليهم القصه لان بدونهم لانستطيع ان نحكم عليها بانها


قصه


لابد ان تشتمل القصه على عنصر مهم من العناصر وهو التشويق

ولابد ايضا ان تترابط القصه اكثر

ولابد من ان تقراء كثيرا حتى ترتقي باسلوبك

القصه واقعيه وشخصيه حدثت لك ؟

اذا كانت هذه بدايات فلا باس بها

وادعو لك بالتوفيق

وننتظر منك المزيد
ص
شكرا روزالينده

نصايح ذهبية اشكرج عليها

القصة ما حصلتلي

ألفتها وفبركتها قبل شوي

وهي البداية

:up:
ف
شوف آنا ما استحي واقطها بالويه ..


القصه أكثر من روعه:clap:
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] أخي عاشق القطط
بالفعل نحن لانجامل..القصة كبداية جميلة و ممتازة
لكن لابد أن تلاحظ بأن أحداث القصة لابد وان تتناسب مع العنوان
أعني أول مولود
إستمر فأنت أهل لذلك..ونحن معك
احترامي
امل[/CELL]
ع
الله على القصه بصراحه حلوه
يلا كملها :smile:
والله الموفق
ص
شكرا لكم جميعا

بالفعل

انا راعيت عنوان الموضوع

وعندي حبكة جدا حلوة للقصة

والقصة لن تخرج عن العنوان

وهو

اول مولود

تابعوني
ص
أحداث جديدة لقصتي الأولى

أطرقت مرة أخرى، هل أنجب بنتا اخرى؟ ولكن تشوق نفسي للولد، نعم

اريد ولدا يكنى به عبدالله، نعم نفسي تحدثني أنه ولد، كأنها متأكدة بأنها

تحمل بنتا في أحشاءها ولكنها تقنع نفسها بأنه ولد، وما هي إلا لحظات

حتى صرخت سارة باكية فانخلع فؤادها خوفا على ابنتها، هرعت إليها

وضمتها الى صدرها، لم تكن إلا سقطة بسيطة، فسارة ورغم أنها قاربت

السنتين فمازالت تتعثر في مشيها، طبيب العائلة طمأنهم بأنها لا تعاني من

مشاكل مرضيه وما عليهم إلا الإنتظار، فستمشي قريبا بإذن الله.


اليوم دخلت أسماء شهرها السابع، لم يبقى إلا شهرين و يأتي محمد، فقد

أسرت في نفسها هذا الأسم، و بالرغم من انتشاره فلم يزل الإسم

المفضل لأهاليهم وبالأخص للولد الأول، ولكن هناك شيء يؤرقها، آلام لم

تعهدها من قبل في حملها الأول، و إرهاق يسرى في جسدها وكأن كل

خلية تتألم معها، اتصلت بوالدتها فكذا جرت العادة، عادة النساء وخاصة في

هذا البلد، وكأن الأم إخصائية أمراض نساء وولادة، جاءت أمها و قرأت عليها

بعض الآيات القرآنية و جلست بجانب ابنتها تسألها ما بها، " لا أدري يا أمي،

آلام لم أشعر بها من قبل" قالت أسماء، فأجابتها أمها ضاحكة: أكيد هذا ولد،

وما هي إلا لحظات حتى داهمها ألم تظن بل تعتقد أنها تعرفه جيدا، ولكن

كيف وهي لم تزل في شهرها السابع، أشارت أسماء الى أمها بأنها تشعر

بأنها ستضع وليدها، فأسرعت أمها واتصلت بابن أختها واخبرته بأنهم

سيذهبون الى المستشفى مع السائق و عليه أن يلحق بهم، وأمام مدخل

طوارئ المستشفى وقفت السيارة، أشارت إلى إمها بأنها لا تستطيع

المشي، فاستدعت والدتها احدى الممرضات وطلبت منها إحضار كرسي

متحرك، ترجلت أسماء من السيارة وجلست على الكرسي وقالت: اللهم لا

سهل إلا ما جعلته سهلا، وكأي حالة طارئة فقد رأتها الطبيبة بسرعة

وقررت بأنها حالة ولادة مبكرة وطمأنتها بأنها ستكون بخير بإذن الله.

كانت الساعة تشير الى الواحدة ظهرا عند وصولهم، و ها هو عبدالله قد

وصل، وبصفته زوجها فقد دخل إلى جناح الولادة و اطمأن على أسماء

وأيضا أخبرها بأنه لا داعي للخوف من هذه الولادة المبكرة، فالجنين في

حالة جيدة وهذه إرادة الله، وبالفعل تقبلت أسماء هذا الأمر مؤمنة بقضاء

الله وأمره، رغم الخوف الذي خالجها بخصوص صحة جنينها، أخبرتها الطبيبة

أنها ستضع قريبا و ما عليها إلا الإنتظار، بعد أقل من ساعة وبفعل الطلق

الصناعي الذي أخذته، ازدادت تقلصات الرحم وآن أوان الولادة. . . .
ان شاء تكون الأحداث الجديدة شيقة

وآمل أني لم أسبب لكم الملل

تحياتي

عاشق القطط
X