
أساليب كثيرة تفكر بها كل أم لمساعدة طفلها الرضيع على النوم، فالبعض يستعملن المصاصة والبعض الآخر يعمدن إلى هز الطفل إلى أن يخلد للنوم، وهناك العديد من الطرق والأساليب، لكن هل انتبهت قليلاً إلى بعض الطرق التي قد يكتشفها وليدك الصغير بنفسه ويعتاد عليها لتساعده على النوم؟.. من هذه الطرق مص الاصبع واللعب بخصلات الشعر، وهذه الحركات قد يمكن ان يستخدمها في أي وقت من الأوقات، ليس فقط للنوم، فهل هي وسائل معقولة لا تضر بالطفل أم عليك اتخاذ الاحتياطات اللازمة؟..
الالتهاب أو الشعور بالراحة
* من المثير للدهشة ان تشاهد الأم طفلها وهو يقوم بضرب جبينه في حافة الفراش أو ضرب مؤخرة رأسه بالوسادة إلى أن يخلد للنوم، وقد تتساءل الأم وتستغرب إن شعر طفلها بألم وهو يقوم بذلك، وإن تألم فكيف يمكن أن يخلد للنوم وهو متألم؟.. ومن ناحية اخرى لن تخفي الام قلقها من أن يؤذي نفسه، فالرأس يعتبر من الأعضاء التي تحظى باهتمام خاص لرقة العظام فيه.
* هذه الحالة قد تبدأ منذ عمر الأربعة أشهر عند الطفل، وقد تبدو مؤلمة، لكن الطفل الصغير لن يؤذي نفسه.
* عملية ضرب الرأس لدى الطفل الصغير برأي الخبراء والمتخصصين لا تعتبر مؤشراً لمشكلة نفسية أو سلوكية، قد تكون هذه العملية إشارة لالتهاب في الأذن أو مرحلة التسنين، فالطفل عندها يقوم بضرب رأسه لأن هذه الحركة تخفف عنه وتبعد تركيزه عن الألم، وحتى إذا لم يكن الطفل يعاني من مثل هذه الحالة فهي أسلوبه الخاص لمساعدة نفسه على النوم.
فراشه وإيقاع يدك
* إذا لاحظت طفلك وهو يقوم بضرب رأسه، فستنتبهين إلى ان الحركة نمطية تتكرر بإيقاع واحد، ربما قد تشبهينها بتكات الساعة، من هنا تنصح خبيرة التربية تريسي برودمان، بوضع ساعة قريبة من فراش رضيعك أو جهاز يصدر صوتاً شبيهاً، فهذا قد يخفف من ممارسته لهذه الحركة. وإذا كان مهد صغيرك قريباً من فراشك، فقومي بإبعاده قليلا إذا كان الصوت يزعجك.
* من المجدي جداً أن تتأكدي من إحكام البراغي المستخدمة في تركيب فراش الطفل بين فترة وأخرى كي لا ترخو.
* بعض الأمهات يقمن بضرب طرف الفراش بخفة لاصدار صوت كالدقات المنتظمة، وهذه الطريقة ايضا مجدية، لكنك سوف تحتاجين إلى الجلوس قرب فراش طفلك إلى أن يخلد للنوم.
لا بديل
هناك بعض الأمهات لأطفال في الثامنة من العمر او العاشرة، واللواتي يشكين من ضرب أطفالهن لرؤوسهم قبل النوم، وبالطبع فهذه الحالة لا تظهر فجأة، بل لا بد من الحد منها عند ملاحظتها كي لا تصل إلى هذه المرحلة. ربما تحتاج الأم لمراجعة اختصاصي اطفال لمساعدة الطفل اذا استمرت هذه العادة لسنوات طويلة، ومع انها لا تشكل ضرراً صحياً إلا ان العواقب النفسية في الكبر، إن استمرت، قد تشكل ازعاجاً للطفل.
منقول[/CELL]