[ALIGN=CENTER]نسج من خيال
استيقظت هبة من النوم ،كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحا،آه...يجب أن أذهب ألآن إلى الجامعة .. ارتدت ملابسها وحجابها الساتر وخرجت من المنزل ،وفي الطريق..سمعت إثنان يتحدثان مع بعضهما بود وحنان فلفتها ذلك: كيف حالك يا أبا عبد الرحمن ..الحمد لله يا محمد أسعد الله صباحك!،فنظرت متعجبة إليهما ..هذان الإثنان غستمر شجارهما أكثر من ثلاثين عاما والآن يتصافحان بود؟!! إنه لشيء عجيب. غستمرت هبه في مشيتها السريعة وأثناء مرورها بدكان قديم لها ذكريات جميلة معه ،رأت البائعة تعطي الفقراء الحلوى وتوزع عليهم الطعام ..ما هذا؟! هذه البائعة التي كانت تطرد الفقراء بمجرد رؤيتهم ،الآن توزع عليهم الطعام بل وتجلسهم في محلها؟!ماهذا الصباح الجميل؟ ضحكت في نفسها مسرورة وهي تقول :سبحان الله شيء لا يصدق. وعندما وصلت إلى الجامعةودخلت القاعة المقصودة وجلست ..حان موعد المحاضرة ودخل الدكتور ملوحا بيده بالسلام وهو يقول:السلام عليكم ،ويرد الطلاب عليه :وعليكم السلام ..مرحبا بك،حينها ازداد استغراب هبة مما يحدث !وفتحت فمها متعجبة :هذا الدكتور الذي طالما كرهه الطلاب وناله منهم الحقد والكره ينال الآن الإحترام والمحبة ؟!!
لا بأس ..ربما هو يوم واحد ويعود الأمر كما كان .. قالت ذلك في نفسها ثم عادت إلى المحاضرة بإنصاتها المعتاد..انتهت المحاضرة فور سماع قرع الجرس،خرج الجميع مبتهجين مسرورين..ما الذي يحدث؟ أيضحكون والمجازر والقتل يحدث في العراق وفلسطين؟!!
هكذا قالت لصديقتها سناء ،فأجابتها بإستنكار :ماهذا يا هبة ؟ألست في هذا العلم ؟كم أنت غريبة!،وذهبت سريعا..فازداد استغراب هبة لما يحدث أكثر وأكثر..ترى ماذا عنت بكلامها حينما قالت ذلك؟كيف أني لست في هذا العالم؟ ألا تسمع ما يحدث كل يوم من قتل وتنكيل بالمسلمين وتلك المشاهد المفجعة التي تعرض على شاشات التلفزة؟أطلقن تنهيدة هادئة وهي تردد:الحمد لله على كل حال،عادت هبة إلى المنزل وفي طريق العودة..الشارع نظيف وهادىء ويعمه الهدوء..لا أثر للشباب المنحرفين ..الناس يضحكون ويبتسمون وكأن الواحد منهم مالك للدنيا أو ما عليها ..لم تكترث وأسرعت بالعودة ،وعندما فتحت باب المنزل سمعت ضحكات تتعالى لم تسمع لها مثيل من قبل..السلام عليكم ماذا هناك؟ أضحكوني معكم !!أردفت الأم برد السلام وقد رأت الأم وجه ابنتها هبه شاحب اللون وعلامات التعجب بادية عليه فسألتها :ماذا بك؟ لا شيء ..لكني......... لكن..ماذا يا هبة؟لا لاشيء ،وركضت إلى غرفتها وأغلقت الباب ..يا الهي هل جننت؟لا أصدق....لم أعد أستطيع التفكير!هذه ليست عادة منزلنا ..دائما في شجار وبكاء.. ثم دفنت وجهها بين كفيها وأجهشت في البكاء إلى أن قررت فتح التلفاز ومشاهدة مآسي المسلمين ....وكانت المفاجئة ..فلسطين تحررت وطرد اليهود والعراق يحكمها أهلها بسلام ؟!!سقط جهاز التحكم من يدها وتذكرت قول سناء(ألست في هذا العالم؟)
لا ..لا مستحيل ،في البارحة قتل عدد من المسلمين و...فجأة كتم صوتها خبر اختراعات المسلمين الرائعة التي هم الغرب لشرائها وبأسعار باهظة الثمن ..حينها سمعت تصريحا يلقى على شاشة التلفاز ..أنا أعرف هذا الصوت...ولكن هذا مستحيل ، وعندما أدارت ظهرها للتأكد شهقت بذعر لأنها رأت الشيخ الفاضل (أحمد ياسين ) يبارك للمسلمين بتحرر فلسطين ..و..لكن.. لقد توفي قبل أسبوعين !!يا الهي ما الذي يحدث؟ ولم تشعر حينها إلا بدوار في رأسها ثم..اسودت الدنيا في عينيها..وعندما أفاقت وجدت نفسها على سريرها وقد كانت تحلم !!! ثم ضحكت وقالت (هذه حال الدنيا).
نسج من خيال
ف
20-06-2004 | 06:36 PM
ا
21-06-2004 | 10:29 AM
أغلبنا يعيش أيامه في خيال
تسلمين غاليتي على المشاركة
ا
21-06-2004 | 12:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله الله
قصة رائعة بالفعل
وخيال كلنا نعيش فيه بل نتمنى أن نعيش فيه ولو للحظة
سلمتِ غاليتي على هذه القصة الرائعة
ونتمنى أن يتحقق للمسلمين النصر والسيادة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله الله
قصة رائعة بالفعل
وخيال كلنا نعيش فيه بل نتمنى أن نعيش فيه ولو للحظة
سلمتِ غاليتي على هذه القصة الرائعة
ونتمنى أن يتحقق للمسلمين النصر والسيادة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري
المرتحله
أ
26-06-2004 | 07:42 PM
خيااااااااال رائع
تسلمين على هالقصة ..
تحياتي
نولي
تسلمين على هالقصة ..
تحياتي
نولي