[CELL=filter: glow(color=green,strength=5);][ALIGN=center]في الرياض تقول لنا إحدى الخبيرات المتخصصات في علم نفس الأطفال، إن تأثير الألعاب الإلكترونية في نفوس أطفالنا وشحنهم بطاقة عدوانية لا تقاس أمام إدمان بعض الأطفال على أفلام الرعب التي تعتبر أكثر تأثيراً.
وليس هذا فقط، فالخبيرة تقول إن مشاحنات الأهل أمام الأطفال هي الأشد والأقوى تأثيراً في اكتساب شخصيتهم صفة العدوانية، سواء في الصغر أو الكبر.
على الرغم من مخاوف الجميع من الأثر السلبي الذي قد تتركه الألعاب الإلكترونية على شخصية الطفل، لما تحتويه من ألعاب لها طابع العنف والسرعة. إلا اننا كآباء وأمهات من يدفعهم لممارسة تلك الألعاب، وهذا الاعتقاد الشائع استمعنا إليه بتفاصيل من أمهات اعترفن لها بما سببته الألعاب الإلكترونية على نفوس أطفالهن.
تقول أم عبد الرحمن: «بعد نجاح ابني بالصف السادس، أحضرت له وبناء على طلبه، البلاي ستيشن، ومن وقتها أصبح لا يتركها، حتى عندما يجتمع مع أطفال العائلة في نهاية الأسبوع، يحرص عليها ويتبادل مع أقاربه الألعاب الجديدة، حتى أني أصبحت أخاف على عينيه من كثرة لعبه بها على التلفاز، وحاولت مرة تخبئتها، لكنه أخذ يبكي ويستعطفني حتى أخرجها له، والحقيقة أني غالباً ما استجيب لطلبه».
أرتاح منه!
وتقول أم باسم: «لم أكن اعتقد أن هذه الألعاب لها هذا التأثير القوي على ابني، فقد أصبح لا يستطيع الاستغناء عنها، ولكي أكون أمينة مع نفسي، اعتبرتها فرصة لينشغل عني قليلاً، فأنا الأخرى من حقي أن أجلس بهدوء من غير إزعاج».
داوم عليها فتغير!
وتوضح أم عبد الله، كيف تغيرت سلوكيات ابنها بعد أشهر قليلة من ممارسة الألعاب الإلكترونية، قائلة: «كان ابني عبد الله (9 سنوات)، هادئاً بطبعه، لكنه أصبح أكثر عصبية بعد أن أصبح «يداوم» على تلك الألعاب الإلكترونية المسماة «البلاي ستيشن»، وأصبح يكلم ذاته وهو يلعبها وينتفض من مكانه ويصرخ في هذا اللاعب أو ذاك، لقد حاولت أن أحدد أوقات اللعب حتى يتعدل سلوكه وأتمنى أن أوفق في ذلك، لأني أصبحت بالفعل قلقة عليه من تأثيرها».
الألعاب الحديثة عنيفة!
الدكتورة حنان عطا الله، الأستاذة المساعدة بجامعة الملك سعود ـ كلية التربية ـ قسم علم النفس، توضح عما إذا كانت تلك الألعاب تعلم الطفل العدوانية بالفعل، أو تعزله عن الآخرين وتجعل منه طفلاً غير اجتماعي، تقول:
ـ بالنسبة للألعاب الحديثة، لا بد من القول إن معظمها عبارة عن ألعاب فيها عدوان وغدر وقتل ومناظر مؤلمة ودماء، يبدأ الطفل في مشاهدتها واللعب بها في سن مبكرة (5 أو 6 سنوات)، وبالطبع كثير من الآباء والأمهات يجدون في هذه الألعاب وسيلة لتسلية الطفل، وحلا أمثل لانشغاله. ونحن الراشدين قد نجد بعض الوقت لعمل ما نريد بعيداً عن ازعاج أطفالنا، وبالتالي ندفع الطفل إلى التسلية بهذه الألعاب.
وتضيف الدكتورة حنان قائلة:
ـ من الصعب الآن أن أحرم الطفل من هذه الألعاب، التي يمتلكها اطفال آخرون. وهناك قضية أخرى، وهي اننا نحن الآباء والأمهات من يتحكم في الوقت الذي يقضيه الطفل في اللعب في تلك الألعاب، فالصحيح انه لو أعطينا الطفل بعض الوقت وبعض الاهتمام ولعبنا نحن معه في هذه الألعاب المفيدة ،والمسلية، أو ننمي لديه حب القراءة، فسيكون ذلك أفضل عموماً، لكن ما يحدث في الغالب، أننا نترك أطفالنا ضحية لهذه الألعاب.
ويأتي السؤال: هل الألعاب العدوانية تؤثر في الطفل وتزيد من العدوان لديه؟..
لقد أجريت تجربة في هذا المجال، حيث عرض فيلم عدواني على مجموعة من الأطفال، وفيلم آخر غير عدواني على مجموعة أخرى، وبعد عرض الفيلمين، لوحظ من خلال سلوك المجموعتين أن الأطفال الذين شاهدوا الفيلم العدواني كان سلوكهم يميل أكثر للعداء!.
لا تتهموا الألعاب فقط!
هذه مجرد تجربة ـ كما تقول الدكتورة حنان ـ ومواقف الحياة اكثر تعقيداً، فالعوامل البيئية مثلا قد تزيد العداء لدى الطفل، فمثلاً أثبتت التجارب ان المنزل المليء بالمشاحنات والعدوان والضرب، أكثر أثراً على الطفل من مجرد لعبة فيها مشاهد عنف أو فيلم فيه عدوان، لكن نعود ونقول إن التوازن في الأمور هو الأهم، فلا نحرم أطفالنا، لكن ندعهم يلعبون لفترات قصيرة، وأن نشاركهم هواياتهم واهتماماتهم.
* هل تلك الألعاب تجعل الطفل انطوائياً؟
تقول الدكتورة حنان:
ـ كما أن التلفزيون يقطع الحوار الأسري، فإن هذه الألعاب قد تعزل الطفل عن الأسرة، ولا تعطي فرصة لتعلم الحوار مع مَن يعيش معهم. إذن عندما نترك أولادنا أسرى لهذه الألعاب، فنحن نعدهم بأن يكونوا في المستقبل أزواجا صامتين تشدهم الأجهزة أكثر من الحوار والتواصل اليومي مع أهلهم، خاصة مع الزوجة والأبناء.
الرياضة والمسابقات والمرح تمتص مشاعر العدوانية
يقدم خبير الجلسات النفسية العالمية والاختصاصي النفسي، ايرول يشيليورت، للأمهات والآباء، الإرشادات العملية التالية لترشيد علاقة أطفالهم بالألعاب الإلكترونية، كما يقترح على الأهل بدائل مفيدة تسعد الأمهات والآباء وتثير فضول الأطفال ورغبتهم بالمشاركة:
* في دراسة أجرتها مؤسسة الرعاية البريطانية وأشرف عليها باحثون وباحثات في العلاقات الأسرية، تبين ان ذاكرة الأطفال تختزن أفضل وأجمل الذكريات عن اللقاءات العائلية والألعاب والهوايات التي يمارسها الأهل مع أطفالهم.
* أنصح الأمهات أن يفكرن في أن قضاء وقت مع أطفالهن، أهم بكثير من إنجاز مهمة منزلية أو تلبية دعوة اجتماعية.
* رغم ان معظم الأهل يجهلون الكثير عن الألعاب الإلكترونية، ويعتمد الكثيرون منهم على ما يقترحه أطفالهم، إلا ان بإمكانهم وضع شروط معروفة مسبقا قبل شراء اللعبة، أهمها: ألا تتضمن عنفاً.. ألا تكون ألعابا تعتمد على مغامرات البطش بالآخرين.. وأن تكون بعيدة عن عالم السلاح والهجوم والانتصار.
* يمكن للأهل سؤال المرشد في محلات بيع الألعاب الإلكترونية، كما يمكنهم الاطلاع على ما يطرح في السوق من خلال الانترنت، كذلك بعض المجلات والصحف.
* ليس من الضرورة أن يعلن الأهل للأطفال أن عليهم الامتناع عن اللعب بالألعاب الإلكترونية، فالمنع يولد رغبة عكسية تزيد من تعلق الطفل باللعبة.
* يفضل أن يجذب الأهل الأطفال إلى مشاركتهم بهواية رياضية، أو إعادة تنسيق زاوية من الحديقة، أو مشاهدة فيلم عائلي مسلٍ يتفق الجميع على مناقشته بعد انتهائه.
* بدلاً من لوم الأم للأب على أنه لا يشارك أطفاله هواية ما، أو لا يعطيهم وقتاً، يفضل أن تقترح الأم عليه وقتاً محدداً وبرنامجاً مسلياً يعتمد على المرح (سواء في مشاهدة فيلم كوميدي) أو على الحركة (في الذهاب إلى نادٍ رياضي رغم كرهها للرياضة!).
* يفضل أن يشتري الأهل لأطفالهم لعبة إلكترونية معينة لسبب معين، كهدية في مناسبة، وليس من أجل قضاء الوقت أو دفعاً للملل فحسب.
* على الأهل ألا يخضعوا لضغط أطفالهم الذين قد يتفاخر بعضهم بأنه يمتلك عشرات من الألعاب، بل ان يشجعوهم على هوايات اخرى تجذبهم، كالقراءة والرياضة واكتشاف عالم الطبيعة والحيوان، وهناك برامج كثيرة تقدم هذه العوالم بأسلوب مشوق يعتمد على المرح والمسابقات التي تثير اهتمام الأطفال وتحفز أدمغتهم على الاكتشاف والتفكير.
منقول[/CELL]
خبيرة تدافع:الألعاب الإلكترونية لا تجعل أطفالكم عدوانيين!
-
19-06-2004 | 10:57 PM
ب
20-06-2004 | 05:41 PM
[B]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير وبارك فيك على موضوعك المفيد لكل ام
وربي يعطيك الف عافيه

اختك في الله
بنت المملكة

[/B]
ا
20-06-2004 | 05:58 PM
كاتب الرسالة الأصلية : بنت المملكة
[B]
[B]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وبارك فيك على موضوعك المفيد لكل ام
وربي يعطيك الف عافيه
اختك في الله
بنت المملكة
![]()
[/B] [/B]
-
20-06-2004 | 10:51 PM
بنت المملكة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسعدني ردودج :shy:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسعدني ردودج :shy:
-
20-06-2004 | 10:59 PM
gazala
يسلمو ع المرور
يسلمو ع المرور
~
25-06-2004 | 05:31 AM
يسلمو سحابة حب ع الموضوع :up:
-
25-06-2004 | 02:08 PM
الله يسلمج عزيزتي
وين هالغيبه ؟!؟!
عسى ماشر !؟
وين هالغيبه ؟!؟!
عسى ماشر !؟