@ كيف يفكر الرجل كالمرأة؟ ... و كيف تفكر المرأة كالرجل؟ @ مهم للسعادة الزوجية

WHITE ROSE 2003 12-06-2004 17 رد 5,333 مشاهدة
W
[CELL=filter:;][ALIGN=center] بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يفكر الرجل كالمرأة؟
كيف تفكر المرأة كالرجل؟

النقطة الاولى

( في الوقت الذي تحلم فيه النساء بالحب. يحلم الرجل بالسيارة والكمبيوتر الأكثر سرعة)



لذلك تكثر المشاكل لا لعدم التناسق في العلاقة الزوجية إنما لأن كلاهما دخل العلاقة الزوجية معتقدا أن ما يمثل مبادئه وطريقة تفكيره( هو أو هي)هي الواجب إتباعها وهي الصحيحة وغيرها غير مجدي ونافع لذلك نرى هذه الاتهامات ..
كم النساء ثرثارات؟!؟
كم الرجل أناني؟!؟
كم النساء كثيرات الشكوى؟!؟
كم الرجل دكتاتوري وجاف؟!؟
وتكثر الاتهامات لكن لماذا ارتبطت هذه الاتهامات بالجنس الأخر( الرجل ! المرأة! )؟

هل لها أساس ؟ هل هي كذبة ؟ هل هو تجني ؟
وهذه الحقيقة المرة عند من أراد أن يثبت أن الطرف الأخر فيه نقص أو عيب .

ولكم الحقيقة:
أن في الاختلاف انجذاب, وتحقيق لجزء من الأخر مفقود وأن كل التهم التي ذكرت صحيحة إذا أخذت بحسن القراءة وحسن التأمل والاهتمام والرغبة في التعايش مع الأخر بما هو يملك لا ما نملك نحن منفردين به.

أولا:
حسن النية والأخذ بالأسباب الشرعية في حسن الاختيار ثم في أولها وأخرها التوكل على الله والإيمان أن ما نملك من مزايا لا ينزهنا عن العيوب وهو بالمثل للأخر.

ثانيا:
الإيمان مع العمل على أن العلاقة الزوجية التي اخترتها بتلك الشروط السابق ذكرها هي علاقة ناجحة بالجهد والتعب فيها لا بالمتعة وانتظار ما يقدمه الطرف الأخر كي تقدم شيء.
وعند إدراك ما سبق ذكره نتلو لكم هذا:
قيم الرجال والنساء مختلفة . كيف ؟




الرجل:
مفهوم الكفاءة والفاعلية والانجاز إحساس ملازم له من اجل إشباع الذاتية (الذكرية) والنجاح.
عندما نؤمن بأن الرجل هكذا يرى نفسه ويقيمها نستنتج طبيعة تصرفه.
الرجل يقيم ذاته بمقدار النجاح الذي يحققه ويختلف عطاءه إلى الزوجة بمقدار إحساسه بالنجاح والتفوق , فعندما يحس باختلال بهذا النجاح أو نقص يذهب الرجل تلقائيا إلى العزلة ويصاحبها تغير في المزاج وعدم التركيز يقل عطاءه فيها وتعتقد المرأة خطأ أن العلاقة فترت أو نقص الحب فتلح بالأسئلة والعتب .
وعلى المرأة في هذا الوقت تجنب الأسئلة وإعطاء الزوج مساحه للانفراد بذاته وبذل الحب والعطاء وعدم التلميح له بطلب المقابل لأنه في هذا الوقت يعيد حساباته ويحلل ويكثر التفكير في مشكلته من اجل إيجاد حل, وهنا على المرأة أن تعي أن الرجل يفكر بشكل تسلسلي وفرز منطقي وتحليلي لذلك يستلزم منه شرود في الذهن كثير وعدم وعي بما حوله وعدم القدرة على العطاء . لكن بعد أن يصل الرجل إلى الحل حينها يكون عطاءه في قمته والضعف ضعفين وهنا المقابل الذي تحصل عليه الزوجة المتفهمة الصبورة والواعية لهذا الاختلاف بينها وبين الرجل في مواجهة المشاكل والأزمات.

الخلاصة ://
((يشعر الرجل بذاته وبالقدرة على العطاء والتحسن عن طريق حل المشكلات بذاته
أي انه يقدر نجاحه إذا كان هذا النجاح بمجهوده الشخصي(( واقصد بالمشاكل هنا ,المشاكل المتعلقة بالعمل وتحقيق الاكتفاء المالي للأسرة)) .
لذلك على الزوجة أن تلتزم بما ذكر في الأعلى من الرعاية والحب والاهتمام وعدم إبداء الرأي إلا إذا طلب منها .




المرأة:
مفهوم المرأة في مواجهة المشاكل/ هو في القدرة على الحديث عنها ووجود من ينصت لها.
عندما نقارن بين كثرة شكوى المرأة وكثرت علاقتها الاجتماعية نستنتج طبيعة تصرفها وطريقة تقييمها للأمور وحلها.
عندما تواجه النساء مشاكل فأن أول ما تبحث عنه هو من تتحدث معه عنها وقد تستغرق في الحديث عن مشكلتها وتكون اقل قدره على تنظيم حديثها وتركيزه لذلك قد تنتقل من موضوع إلى أخر وهكذا.

لذلك على الزوج أن يفهم حينما تشكو له الزوجة ما تحس به أو متاعبها أنها لا تحتاج حلا منه إنما استماع بحب وتقدير. لذلك يخطئ الرجل في هذه المواقف عندما يبدأ في النقد وتحليل الأسباب ومحاولة الوصول إلى حل لاعتقاده أنها تفكر بطريقته في حل المشاكل وتشعر حينها الزوجة أن الزوج لا يهتم بمشاعرها أو ينصت لها الرجل يرى هنا أن الحل لشكوها هو حل المشكلة فعندما يبدأ باقتراح الحلول قد تنهي المرأة الحديث وتغضب وتبحث عن من تستطيع بث شكوها إليه دون حلول مقترح .
فالمرأة تكون أكثر كفاءة وقدره في حل مشاكلها بعد تخطي مرحلة التحدث وبث الشكوى.
لذلك على الرجل الإنصات بحب وصبر واهتمام واستخدام كلمات الحب المطمئنة فقط.
و بعد أن تتخطى المرأة هذه المرحلة تكون على قدر عالي من التركيز والعطاء المضاعف.

الخلاصة //
((النساء تشعر بتحسن وقوه عن طريق التحدث عن المشكلات ووجود المستمع المحب والمنصت لها))




يتبع ...
[/CELL]
ع
برافو والله انك صادقه:clap:
W
[CELL=filter:;][ALIGN=center]
وتكملة لما بدأته في أول الموضوع (القيم والمبادئ ) , نكملها بحلقة وصل مهمة في العلاقة الزوجية منذ بدئها وتزيد الحاجة إليها مع زيادة عمر العلاقة الزوجية وكثرة المتطلبات وتشعب الاهتمامات فيها, لذلك فمن الضروري أن يجيد كلا الزوجين أسلوب التحفيز والدعم بما يتناسب مع الطرف الآخر ويعزز العطاء لديه.

النقطة الثانية



الرجل//
شخصيته استقلالية ذاتية غير مبادرة.
إذا عرفنا أن هذه الصفات مرتبطة بالرجل نستنتج :
أن العطاء عند الرجل يبذل منه في حالتين :

الأولى: عند الإحساس بالحب .
والثانية : عند الإحساس بأنه مرغوب وفعال في العلاقة ( مُحتاج له) .
و في هاتين الحالتين تنقلب صفات الزوج من الرغبة في إثبات مقدرته وتنمية طاقاته لذاته إلى استعمالها في خدمة الآخر.

لذلك ففهم الزوجة لهذه الصفات يجعلها لا تبادر دوما بالعطاء إنما إعطاء الفرصة للزوج ليضيف شي للعلاقة من ذاته ويصاحب هذا العطاء من الزوج إلى الزوجة أن تظهر الزوجة لهذا الزوج بشكل واضح انه هو القادر على جعلها سعيدة , ولا تكتفي الزوجة بهذا التوضيح مرة واحده لان استمرار العطاء من الزوج يتطلب من الزوجة دائما أن تظهر أن هذا الزوج فعال ومرغوب وبهذا يعطي الزوج ويعبر عن ذاته كأفضل ما يكون من العطاء .

و يوضح ذلك هذا المثال:

عادة ما تبذل الزوجة الكثير من الجهد في العلاقة الخاصة (من تجمل , ولباس ...ووو) وهذا ما يجعل الاستجابة من الزوج للعملية الجنسية فطري بحكم الاثارة ,حينها يمارس الزوج العملية بشكلها المعتاد ولا يحدث فيها التجدد والتطوير المقبول ,لان الزوجة لم تحفز عنده الدافعية إلى العطاء وعلى سبيل المثال لو ابدت الزوجة أن ما قامت به من حسن تجمل كان بسبب كلامه العذب في المرة السابقة أو بسبب قبلاته الرائعة وليس من الضروري أن يكون هذا صحيح في أوله ولكن الغاية من ذلك إعطاء الدافعية للزوج في البذل والإبداع لان ما قام به سابقا كان له تأثير , وهنا تتحقق الغاية المطلوبة ليصل الزوجين إلى علاقة ممتعه متجددة من كلا الطرفين.



المرأة //
شخصيه تعطي وتضحي وتتنازل , لكنها شديدة الحرص على المقابل .
وإذا أيقنا أن هذه الصفات مرتبطة بالمرأة نستنتج :
أن العطاء والبذل عند الزوجة غير محدد في الكم أو الكيف , لكنه محدد بما يقابله من شكر وإحساس من الطرف الآخر انه ملاحظ ومقبول ومقدر , لذلك على الزوج أن يدرك انه إذا رغب في استمرار هذا العطاء بقوة وتجدد أن يعي أن النقد له يقتله , أو التقييم . وان عبارات الحب تارة والتعاطف والمساعدة هي الأسلوب المرغوب .

ولمثال يوضح ذلك:

تبذل الزوجة الكثير من الوقت في العناية بالزوج والأبناء و(والطبخ ,والترتيب ووو) ومع الأيام تفقد الزوجة تلك الرغبة الدافعة إلى العطاء لأنها أحست انه من غير مقابل حين تحس أن ما تقوم به هو الواجب لا لأنها قد تفضلت وأحسنت. وعلى سبيل المثال /الزوجة تقدم الطعام الى الزوج فلو ابدأ الزوج لزوجته هذا القول ( لم يكن الطعام بهذا الحسن إلا لأنك اجتهدتي فيه وابدعتي فلا حرمنا الله منك ومن تعبك) لا تأخذ تلك الكلمات جهدا من الزوج ولكنها عند الزوجة تساوي استمرار وبحث عن كل ما يخدمها من اجل سماع تلك الكلمات .
حينها تحقق العلاقة الزوجية الراحة والمتعة والرضاء لان كلا الزوجين قدر وأعطى وهنا الغاية تتحقق فقط .



والخلاصة في الحالتين :
ان العطاء من الاثنين موجود والفرق هنا انه في الزوج مكبل حتى يطلب منه او يشعر انه مطلوب , وفي الزوجة مقدم دون طلب حتى تشعر انه ملحوظ ومقدر .
لذلك فكثير من الزوجات من تشتكي من قلة عطاء الزوج في الحب أو في العلاقة الخاصة رغم بذلها العطاء , لكنها تنسى أن ما يعزز عطاء الزوج ليس العطاء منها , إنما إحساسه مسبقاً أن ما سيقدمه مرغوب ومثمر , لذلك هي عمليه تبادليه تبدأ من المرأة وتستمر بالزوج .




واسال الله التوفيق للجميع

منقول مع التحية




وايت روز
[/CELL]
&




أختي الكريمة WHITE ROSE 2003

أشكرك على نشاطك الرائع بالقسم

وأشكرك على موضوعك الاكثر من رائع

وكم اتمنى ان تقراه جميع الاخوات للاستفادة منه

تسلمي حبيبتي وأتمنى انك ما تحرمينا من كل ما هو جديد

&*&

تحياتي للجميع

اختكم

*^* malaak *^*

*^* اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد *^*

طرق تنظيف الشنط ..... باختلاف أنواعهم

W
مشكورة يااختي malaak على كلماتك الرائعة وتشجيعك المستمر

جزاك الله خيرا .... ولن ابخل على منتدانا الرائع بكل جديد باذن الله
ح
مشكورة على الموضوع ..

وبإمكان القراء الاستفادة من خلال قراءة هذا الكتاب الذي انا نفسي قرأته وكان في غاية الروعه والافاده ..
( الرجال من المريخ .. النساء من الزهرة ) للكاتب " جون غراي " .

ويدخل هذا الموضوع جانب من جوانبه بالاضافه الى الكثير الكثير والكثير ..


مع تحياتي :)
W
[CELL=filter:;][ALIGN=center]

النقطة الثالثة

الحاجة الفطرية بين الحب والاستقلال للرجل





الرجل:

إذا أيقنا أن الرجل شخصيه ذاتيه استقلاليه نستنتج:
أن الزوج في علاقته الزوجية هو دائما يبحث عن الاستقلال بقدر ما يبحث عن الحب , أي أن الزوج بحكم طبيعته الذكرية ميالاً إلى الإحساس بالحرية وانه هو من يطلب لا من يُطلب دوماً . لذلك تكثر هذه الحالة مع زيادة عمر العلاقة الزوجية , فقد تلاحظ الزوجة أن الزوج - مثلاً - منذ شهر كان في قمة روعة الحب والعلاقة , واليوم قليل الحديث ميالاً إلى الخروج لوحده أو الجلوس لوحده وهذا هو الطبيعي .


فبقدر الحب والاقتراب يشعر الزوج دائما بأنه فقد شيئاً من ذاته التي يقدرها كثيراً , لذلك إذا فهمت الزوجة الواعية هذا وأنه طبيعة فطريه قل عندها الخوف من أن ما يحدث هو بسبب رؤية الزوج لشيء يكرهه منها أو أن حبه قل . وكلما زاد إلحاح الزوجة بالسؤال عن الأسباب هي بالواقع وبرسالة يفهمها الزوج وحده أنها تقول (( هي من تمتلكه ولا حق له في نفسه )) , لذلك قد تطول تلك الفترة في الفتور ويصحبها توتر ملحوظ في مزاج الزوج . لذلك على الزوجة إعطاء الزوج الحب والاهتمام والاحترام , وأن مكانة هذا الزوج في قلبها لم تتغير , ولكن بشكل خفي لا ضغط فيه بحيث لا تكبل فيه الزوج أو تقيده , وحينها تتحقق رغبة الزوج بالاختلاء بالذات ليعود بعدها بأفضل مما كان .

الخلاصة :
إن فهم طبيعة الرجل الاستقلالية تُبين أن هذا الزوج يحب أن يسعى ويطلب الحب من الزوجة , لا أن يُقدم له دوماً (( كل عزيز مطلوب )) بشرط أن يكون بوعي لا تنفير فيه .





المرأة :

الحاجة الفطرية بين الحب والأمان والرغبة في التطمين .

إذا أيقنا أن المرأة تعشق الحب والأمان نستنتج :
أن الزوجة هي شخصيه ميالة إلى التملك والشك , فكلما زاد حب الزوجة زادت رغبتها دوماً بالإحساس إلى التطمين والأمان وبأن ما أحبته هو لها (( بمعنى مجازي )) , ولذلك فمن الطبيعي في قمة ذروة حب الزوجة يظهر فيه بعض الإحساس بالتملك وقد يثير ذلك الكثير من المشاكل عند الزوج , لأن مفهوم الحب عنده خدمه وعطاء , لا تملك واستحواذ , وهنا على الزوج الواعي في مثل هذا الوضع أن يعمد إلى إشعار زوجته بأنه يحبها وأنها تشكل الكثير لديه .


إن هذا التفهم من الزوج لهذه المشاعر الطبيعية هو وحده ما يساعد الزوجة على الخروج من تلك الحالة لتعود مرة أخرى بقمة النشاط والعطاء .

الخلاصة :
لكي يزيد عطاء الزوجة في العلاقة الزوجية , على الزوج أن يسعى لترسيخ مفهوم الأمان بالقدر الذي يسعى فيه لتحقيق الحاجات .
هنالك فقط يزيد عطاء الزوجة والاهتمام المرجو. ..))
[/CELL]

ا
:shy:
o
:cool2::cool2:
:clap::clap::clap:
:shy::shy::shy::shy:
W
الحب كله


oollaa


مشكورين على المرور والمشاركة
ن



مشكوره على الموضوع
W
اختي نبض الحيارى ... لاشكر على واجب
ص
بصراحة موضوع اكثر من روووعة..

استفدت وانا اقرأه وتوضحت لي بعض النقاط اللي كنت اجهلها..

ما قصرتي وفي انتظار المزيد من مشاركاتج الرائعة..

تحياااااااتي:smile:
W
اختي صمت الامل .. اهلا وسهلا بك والله نورتي الموضوع ....

ولك مني التحية
ق
[CELL=filter: glow(color=blue,strength=2);][ALIGN=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم ايديكي علي المشاركه الحلوه و النصائح المفيده
و تقبلي خالص التحيه و الشكر
[/CELL]
W
اختي قلب جرئ ... مشكورة وجزاك الله خيرا على المرور
a
:up::up::up:

تسلمين على هالمشاركه


الرووووووووووووووووووووعه
W
اختي al_reeem ... تسلمين على المرور ال:up:
X