السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى أخواتى المشاركات أود المشاركة بمشكله .... طفلى عمره سنه وشهرين أول مولود ... صاير وايد عصبي لما يكون فى ايده شئ واخذه يعصب ويصيح ... وبعد صاير دلووووووع وايدولما يكون فى ايده اى شئ يفلعنى فيه ...
التربية مسئولية وايد كبيرة وفى بعض الاحيان أحس انى مقصرة ... أريد الحل والمشاورة من ذوي الخبرة فى تربية الاطفال ....
مشكورين
طفلى عصبي
ش
08-06-2004 | 08:08 PM
ت
13-06-2004 | 09:22 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شجن الحياة
كلنا بالهوي سوي ياقلبي
بس انتي إقري هالمقال وبيفيدك إن شاء الله
المزاج العصبي لدى الأطفال
السن المألوفة لانتشار نوابات الغضب بين الأطفال هي بين 18 شهراً وثلاث سنوات ، وهي سن الرفض والمقاومة ، وقد لايمر الطفل الهادئ بهذه المرحلة ، دون أن تظهر عليه أعراضها بوضوح ، على حين تتكرر لدى الطفل العنيد ، إذ يجد من الصعب عليه إدراك أنه لايستطيع أن ينال كل مايريد ، وأن عليه أن يستجيب لإرادة والديه. ولذا تعد نوابات الغضب هذه طبيعية لديه إلى حد ما ، وتزداد هذه النوبات نتيجة للتعب والجوع والغيرة ، كما تزداد نتيجة للصرامة الشديدة والنقد المستمر له .
والطفل في هذه النوبات يلوح بذراعيه ويصيح بأعلى صوته ، وقد يرفس أمه أو المائدة ، وقد يتعمد إلقاء بعض الأشياء على الأرض وتحطيمها ( لذيذ جدا صح ، لكن إنتبهو تبينون له إنها لذيذه ) وكلما زاد زاد الاهتمام بهذه النوبات ، طال أمدها ولا تجدي محاولة التهدئة ، أما الضرب فلا يؤدي إلا إلى زيادة صوته إرتفاعاً .
العلاج :
مايمكن أن نفعله ،
1 أنه لايجوز أن نجعل هذه النوبات مؤدية إلى مايريده الطفل .
2- معالجة سببها كشعور الطفل بفقدان الأمن ، ( والعاطفه ) أو التعب والارهاق .
3- لابد أن تمر هذه النوبات ، دون تحقيق شيء ( خطأ ) يرجوه الطفل وإلا فإنها ستتكرر حتماً ، إذ ينبغي أن يتعلم الطفل أن الصياح عند الغضب لن يؤدي به إلى نتيجه ، وإذا أدت النوبات إلى قلق الوالدين ، وإذا بذلا جهدهما لإقناع الطفل بالكف عن صياحه ، فلا شك بأنها ستمستمر ، أما إذا تجاهلها الوالدين وغادرا الغرفة فسوف تزول هذه النوبات ، ولكن علينا من ناحية أخرى أن نمنحه العطف والحنو ، وأن نتجاهل الحادث الذي وقع ، ولا نذكره مره أخرى .
4- عدم مناقشته بالمنطق ( وما هو صح أو خطأ ) أثناء نوبته فلن تجدي ، وأفضل عقاب للطفل هو عدم إبداء أي اهتمام به وتجاهل صياحه تماماً .
كتاب / مشكلات الأطفال السلوكية / وفيق مختار
( كما أنصح بوجوب تشجيع الطفل في كل مرة نجد أن درجة صوته في الصياح قد إنخفضت ، بتوجيه عدة ألفاظ يفظلها له ، لأن هذه الطريقة تساعده لتمالك أعصابه والهدوء تدريجياً ، ثم إننا لانتوقع من الطفل أن يتخلى عن عزة نفسة وينصاع في موقف ما بسهوله ، فهو في فترة تكوين الشخصية المستقلة ، وإذا عاد للصياح بنفس درجة الصوت فيجب الرجوع إلى التجاهل مرة أخرى ، وبعد أن يهدأ الطفل تماماً يمكن مناقشته بهدوء ولطف ويجب أن يدخل في الحوار )
كلنا بالهوي سوي ياقلبي
بس انتي إقري هالمقال وبيفيدك إن شاء الله
المزاج العصبي لدى الأطفال
السن المألوفة لانتشار نوابات الغضب بين الأطفال هي بين 18 شهراً وثلاث سنوات ، وهي سن الرفض والمقاومة ، وقد لايمر الطفل الهادئ بهذه المرحلة ، دون أن تظهر عليه أعراضها بوضوح ، على حين تتكرر لدى الطفل العنيد ، إذ يجد من الصعب عليه إدراك أنه لايستطيع أن ينال كل مايريد ، وأن عليه أن يستجيب لإرادة والديه. ولذا تعد نوابات الغضب هذه طبيعية لديه إلى حد ما ، وتزداد هذه النوبات نتيجة للتعب والجوع والغيرة ، كما تزداد نتيجة للصرامة الشديدة والنقد المستمر له .
والطفل في هذه النوبات يلوح بذراعيه ويصيح بأعلى صوته ، وقد يرفس أمه أو المائدة ، وقد يتعمد إلقاء بعض الأشياء على الأرض وتحطيمها ( لذيذ جدا صح ، لكن إنتبهو تبينون له إنها لذيذه ) وكلما زاد زاد الاهتمام بهذه النوبات ، طال أمدها ولا تجدي محاولة التهدئة ، أما الضرب فلا يؤدي إلا إلى زيادة صوته إرتفاعاً .
العلاج :
مايمكن أن نفعله ،
1 أنه لايجوز أن نجعل هذه النوبات مؤدية إلى مايريده الطفل .
2- معالجة سببها كشعور الطفل بفقدان الأمن ، ( والعاطفه ) أو التعب والارهاق .
3- لابد أن تمر هذه النوبات ، دون تحقيق شيء ( خطأ ) يرجوه الطفل وإلا فإنها ستتكرر حتماً ، إذ ينبغي أن يتعلم الطفل أن الصياح عند الغضب لن يؤدي به إلى نتيجه ، وإذا أدت النوبات إلى قلق الوالدين ، وإذا بذلا جهدهما لإقناع الطفل بالكف عن صياحه ، فلا شك بأنها ستمستمر ، أما إذا تجاهلها الوالدين وغادرا الغرفة فسوف تزول هذه النوبات ، ولكن علينا من ناحية أخرى أن نمنحه العطف والحنو ، وأن نتجاهل الحادث الذي وقع ، ولا نذكره مره أخرى .
4- عدم مناقشته بالمنطق ( وما هو صح أو خطأ ) أثناء نوبته فلن تجدي ، وأفضل عقاب للطفل هو عدم إبداء أي اهتمام به وتجاهل صياحه تماماً .
كتاب / مشكلات الأطفال السلوكية / وفيق مختار
( كما أنصح بوجوب تشجيع الطفل في كل مرة نجد أن درجة صوته في الصياح قد إنخفضت ، بتوجيه عدة ألفاظ يفظلها له ، لأن هذه الطريقة تساعده لتمالك أعصابه والهدوء تدريجياً ، ثم إننا لانتوقع من الطفل أن يتخلى عن عزة نفسة وينصاع في موقف ما بسهوله ، فهو في فترة تكوين الشخصية المستقلة ، وإذا عاد للصياح بنفس درجة الصوت فيجب الرجوع إلى التجاهل مرة أخرى ، وبعد أن يهدأ الطفل تماماً يمكن مناقشته بهدوء ولطف ويجب أن يدخل في الحوار )
ل
14-06-2004 | 01:55 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شجن الحياة ترا كل الأولاد كذا تاخذين منهم شي يبكون ترا مو بس ولدك
حتى ولدي كذا و كل الأولاد .
شجن الحياة ترا كل الأولاد كذا تاخذين منهم شي يبكون ترا مو بس ولدك
حتى ولدي كذا و كل الأولاد .
ل
27-07-2004 | 02:01 PM
^
^
^
ولا هذا موب ردي :(
انا اصلا موب متزوجه حتى يصير لي ولد
يا جماعه وش السالفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
^
^
ولا هذا موب ردي :(
انا اصلا موب متزوجه حتى يصير لي ولد
يا جماعه وش السالفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟