
الإنســـان قضيــة كل عصـــر و زمـــان
و نســـى انه محـــور أي قضيــة ممكن ان يُعرض نفسه لها او مجتمعه
أســئله عــديده تبــحث عــن إجــابه
ربما تــاهت في غــياهب الحيــره التي اصبــح يعــيش فيها فــي عصــر أصبــحنا نـــسميه العــولمة فيه ضــاقت كل المعــالم
و جُبل فيها ذلك القوي الضعيف ان يعيشها مهما قل أو كثر شأنه
لذلك نجــد تفــاوت بين هذا و ذاك . و الطبــقية أصبحت اكثر وضــوحاً من ذي قبل .. يا تــرى ما السبب . ؟و إلى متى سيــستمر الــحال إذا أصبح هناك فجــوات عــديده لكافة الســـبل المضمــحلة !
- التعليم و ما ادراك ما شأنه اليوم ؟
- العمل قضية الشباب الأزلية و التي اصبحت قضية كل عصر ؟
- شبح العنوسة الذي يهدد الفتيات و خوف المستقبل البعيد ؟
- أماني و طموح يهدم و بأيدي من لا يعرف أهميتها و قيمتها ؟
- الطب الحديث و شهادات دكتوراه في مهب الرياح و ما أشبه تلك
الشهاده بشهادة الإبتدائية اليوم .. عمل بلا علم يُذكر أو علم بلا عمل يُذكر؟
- توتر العلاقات الاجتماعيه .. و الروابط الاسريه .. من السبب و من المسبب لها ؟
- اب و ام و رحلة العمر .. تُهدم في ثانيه بكلمات خرجت من افواه عقيمة
لا تعرف معنى الحب و الحنان ؟
- كتاب أغلقانه و ما أمس حاجتنا له اليوم أكثر من ذي قبل .. قرآننا المجيد .. أفواه أُغلقت و ايدٍ رمت .. من الجاحد ؟
- صديقي بالأمس .. لم يعد صديقي اليوم ... أين هو ؟ لا نعلم سوى انه لا يعرف سوى المصلحه ؟
- جحود و نكران يكسي من قدمنا له المعروف يوماً ما .. و العلة أصبحت غير معروفة ؟
- الانسان إلى أين ذاهب و من اين قادم ؟
قضايا عديدة لو نظرنا إلى محور الحديث و أسبابه .. و جدنا أن الانسان
هو من جعل من مجتمعه جزء من القضايا التي لا تنتهي
همســـه :
كتـابات تشنق و كلمات تخـنق .. و الأبشـع مــن ذلك ان المجرم هـو بني الانسان نفـسه و فوق ذلك أبناء مجتمعه في قفص الاتهام !
بقلم أختكم / نبع المحبه
تحياتي لكم





