توفي والدي وانا صغيره فكفلين يعمي العزيز ولم يدخر جهدا في تربيتي على الاخلاق الحميده والاداب الاسلاميه النبيله وكان لي نعم المربي فقد اغدق علي من فيض حنانه وعطفه ماعوضني به فقدان والدي وقد منحني ثقته فانا قد تربيت في بيته وامام ناظريه ودائما يتعهدني بالنصح والارشاد كلما رأي منى مايكره...
لكنني لم اكن استحق هذه الثقه ...فلقد وقعت وبكل سهوله فريسة لاحد اقاربنا عندما حادثني في الهاتف وصارحني بمشاعره اتجاهي وانه يريد خطبتي لكنه ينتظر ان تتحسن ظروفه الماديه...خدعني بكلامه المعسول واستغل سذاجتي فكم سمعت عن مثل ذلك ولم اكن اتوقع في يوم من الايام ان اقع انا في هذه المصيده...
لقد صدقته وانسقت وراءه ولم يتملكني الشكفي انه يخدعني بل انني اشعر انه يختلف تماما عن اؤلئك المخادعين الذين طالما سمعت عنهم...ولاادري كيف وثقت فيه وفي وعوده الكاذبهالتي كان يماطل بها...ومع مرور الوقت اصبحت انتظر مكالمته على احر من الجمر ...وامكث معه على الهاتف اوقات طويله...
حتى شعر عمي ببعض التغير في في.فقد اصبحت شاردة الذهن واهتم بالرد على الهاتف كثيرا وتغيرت في بعض تصرفاتي...ولم اشعر الا وعمي يزف الي خبر يظن انه سار بالنسبة لي وهو انه تقدم لخطبتي الشاب الفلاني الذي يتمتع بالخلق والدين والعلم والادب والذي تتمنى كل فتاة ان يتقدم لها الا انا بسفهي وقلة فهمي...
لقد نزل علي هذا الخبر كالصاعقه فرفضت رفضا باتا الزواج من هذا المتقدم وبدون مناقشة وكنت اظن رحمة عمي بي وعطفه علي لانني يتيمه يرغمه على عدم اجباري على هذا الزواج..!!لاكن عمي هذه المره اخلف ظني به فقد اصر على زواجي من هذا المتقدم الذي رضي عمي خلقه ودينه وامانته..
وحاول اقناعي به واظهار مزاياه لي ةاتاني من كل مكان حتى اقبل به لاكنه وجدني صامده امام كل محاولاته مصرة على الرفض..و كلما حاصرني بالكلام ذكرته بيتمي وضعفي وقلة حيلتي ولو ان ابي كان على قيد الحياة لما رضي باجباري على الزواج ..وكنت استغل هذه النقطه كثيرا لما ارى لها من تاثير على عمي ..لاكن عمي هذه المره اختلف تماما ..
فلم يحزن ولم يلن بل رمقني بعينين تحمل الكثير من العتاب والتانيب وقال لي لو كنتي محافظه على خلقك ودينك ولم تنجرفي خلف المخادعين الكذابين الذين يبحثون عن المتع الحرام في محادثة النساء الساذجات امثالك ثم يجرونهم الى اوحال الرذيلة وميتنقع الفواحش والاثام بعد ان يتأكدوا من ضعف فريستهم امامهم ويكملوا نسيج الخيوط حولها حتى تصبح اداة طيعه يلعبون بها متى شاءوا..
ولو لم تكوني تحادثي من تحادثي في الهاتف بدون خوف من الله وبدون حرص على سمعتك وبدون خوف من الوقوع فيما هو اكبر من ذلك لمااجبرتك على هذا الزواج فانا اعرف ان من تحادثين شاب مستهتر لاخلق له ولاامانه ولايريد الزواج منكِ والا لتقدم اليكِ..
ومن يضيع خلقه ودينه فلا اسهل عليه من ان يضيع حقوق زوجته و اطفاله ولايمكن ان يكون ممن يتحمل مسؤلية البيت والاسره..ذهلت لما سمعت منه هذا الكلام ولم استطع ان ارد عليه واصابني الخجل وحرت جوابا فلم اتفوه بكلمه...
ولما رائ عمي حيرتي وخجلي القى على مسامعي انه سوف يقبل هذا الرجل المتقدم ويحدد معه موعد الزواج فهو يطمئن علي معه لما يتميز به من اخلاق ودين وانه ان احبني اكرمني وان كرهني لم يهني ..ثم انصرف عمي وتركني اعاني مااعاني من حزن وقلق وحيره ..لقد اصبحت في عذاب صنعته بيدي وحيره لا يعلمها الا الله.. بكيت كثيرا وقررت ان ارفض مهما كانت ردة فعل عمي..
ترى ماهي ردة فعل عمها !!!ترقبوا معي الجزء الثاني...
اتمنى كل وحده تكتب تكمله للقصه كما تتوقعها....وانتظروا مفاجئتها من تتوقع
وانقشع الغمام(1_3)قصه رااااااااااااائعه
ا
31-05-2004 | 03:04 AM
ح
31-05-2004 | 09:54 PM
:clap: