دور العجزة تصرخ وتنادي ياأصحاب الغيرة

فارسة 29-05-2004 22 رد 2,748 مشاهدة
ف
خلق الله الخلق وجعل لكل مرحلة خاصية معينة , فالطفل أول مايمشي يمشي على أربع ثم يكبر ويصبح شبابا فيمشي على اثنتين ثم بعد ذلك يهرم ليعود ماشيا على ثلاث أو أربع ..


هنا نقف وتوجه بأنظارك إلى (الجمعيات الخيرية )


تقوم هذه الجمعييات الخيرية مشكورة بخدمات جليلة , حيث توفر عدة أقسام منها دور لكبار السن ومنها ملاجيء للأيتام وكذلك دور لأصحاب الإعاقات الذهنية والجسدية , الحالة صعبة حينما نرى هؤلاء الأطفالولكن كما قلنا قلنا تقوم تلك الجمعية مشكورة بتقديم أفضل سبل الرعاية الصحية ..
شاهدنا في هذا الموضوع هو القسم الخاص بدار العجزة :

نساء , رجال كبار في السن ولكنهم / ن لم يصلوا إلى حد أن نتركهم في تلك الدار الموحشة التي هي مخصصة لأصحاب الحالات الميئوس منها ..
رأيت بأم عيني كبار ولكنهم ليسوا بكبار وهم يتمتعون بصحة جيدة في تلك الدار , سألت نفسي ماأوصلهم إلى تلك الدار , فجرني الفضول للسؤال عن أحوالهم , فكانت الإجابة لا أحد لهم ؟!؟!



هنا لم يهدأ لي البال , بل حاولت أن أتوصل إلى الإجابة الشافية , هل فعلا هؤلاء ليس لهم من يعولهم , إذن كيف وصلوا إلى هذه الدار ؟؟!
لابد أن احدا أخذهم إليها , فأكتشف بعد ذلك أن هذا لم يحدث من فراغ وإنما حدث بفعل فاعل ..



أذكر هذه القصة وكلي ألم وحرقة من مجرياتها ..

أم لسبعة من الأبناء , ربتهم وحملت كل واحد منهم في بطنها تسعة أشهر وهنا على وهن وأرضعتهم من حليبها الطاهر ليقووا ويكبروا ويتزوجوا وينجبوا ويزوجوا أبناءهم , وبعد ذلك تصبح تلك الأم كالسعفة اليابسة لاتقوى على الحركة , كل واحد منهم يلقي بها على الآخر , وكأنها أصبحت عالة عليهم , عبيد يقول لزيد لقد سئمت منها فلتأخذها أنت وعبيد يقول لزيد :
زوجتي تتضايق من وجودها والآخر يقول:

لست مستعدا لتحمل مصاريفها , ليتفق السبعة على إلقائها في دار العجزة , ونحن نراها تعتصر المرارة إلى أن أخذ الله أمانته , ولكن أخذ تلك الأمانة وهي لاتدري أفي بحر هي أم في سهل , حيث صك عمرها 100 عام , ولكن إذا كانت هي لاتدري فهل يغفل الله سبحانه وتعالى (نستغفر الله من هذا التعبير)




وفي المقابل هنالك نماذج تضحك السن وتزرع الابتسامة , حيث يهتم جيل بآبائه ويتواصل هذا الاهتمام حتى بعد ذلك في الأحفاد ..

أذكر هذه القصة تأسيا بهؤلاء الذين زرع الله في قلوبهم الرحمة كالنبتة الحية التي تسقيها الطبيعة الإلهية :




يعيش ذلك الرجل البار بوالدته في بيت صغير بعد أن أعيته مشاكل الحياة وظروفها وضاق به الحال ليظل هكذا من غير عمل ولا وظيفة ولدى هذا الرجل ولدان باران أيضا بوالدهما ولا غرابة في ذلك , فالأصل الطيب لايخرج إلا طيبا , يحتار الإنسان في ثنائه على صنيع هذين الولدين اللذين رفعا والدهما وجدتهما على أكتافهما رغم شضف العيش وسوء الحال , لا يندر وجود مثل هذه النماذج وإنما يحتاج منا إلى عين باصرة ,تحمل أبناءنا على برنا , فقد يكون العقوق خيط وصل بين الآباء والأبناء , فرب أب يحمل أبناءه على عقوقه , ورب أب يحمل فلذات أكباده على بره وطاعته ..
قال تعالى :

( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..)..



قصص أخرى يندى لها الجبين ويسقط من هولها الجنين

وأنا أوجه إنذارا لكل من خوله شيطان الهوى في ترك أمه أو أبيه في تلك الدور وأقول له أن الله سبحانه وتعالى في الوجود فانظر بعين الله وإلا فإن ضغطة القبر وعذابه لايرحمان وسؤال منكر ونكير هذان الملكان اللذين لا يعرفان في طريق الحق قلة سالكيه , والله ثم والله لن ينجيك من أهوال ذلك اليوم غير عملك الصالح وبرك لوالديك اللذين أوصى بهما سبحانه وتعالى في كتابه الكريم إذ قال :

(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ..

دور العجزة تصرخ وتنادي ياأصحاب الغيرة , يامن بقلبهم تتلألأ ذراري الرحمة أينكم وأين وصية الله بوالديكم , أم أن إعصار الغرب وموجه الهادر قد جرفكم إلى حيث الفساد والانحراف ؟؟!



أتمنى أن يأتي اليوم الذي لا أرى فيه أما تنادي وتشتكي على ولدها ولا أرى أبا يسأل عن أولاده وهو مرم في تلك الدار..
م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرة أختي فارسة سألت نفسي هذا السؤال...هذا اللي يرمي أهله في بيت العجزة إنسان مثلنا ؟

يعني عنده مشاعر و أحاسيس مثلنا ؟

أو هو نسى كيف أهله ربوه و تعبوا عليه...كفاية أمه...كانت تنتظر كل شهر علشان تحمل...و تحمل و تتعب في الحمل...و تشوف الموت في الولادة...و تسهر و تربي و ترضع...و الأب يتحمل في شغله بس علشان يجيب النقود للأولاد..

و تمر الأيام...و الأب و الأم...نسوا حياتهم تماما...و وهبوها بس لأولادهم...

و في النهاية هؤلاء العاقين يرموهم في بيت العجزة ...و لا يسألوا عنهم...

سمعت مرة عن واحد رامي والده في بيت العجزة...و في يوم جاء له الناس و قالوا له : لقد توفي والدك...قال : أوكان مازال حيّا ؟؟؟

يعني حتى ما يعرف أبوه عايش واللا ميت...

وينهم من عذاب جهنم...وينهم...



ف
ااشكرك عزيزتى مرموم على زيارتك للموضوع وتفاعلك الذي بدا واضح (u)اشكرك شكرااااا جزيلااااااا واتمنى تفاعل باقي الاعضاءو تسلمين يارب


الإنسانية ترفض وتشجب هذه التعديات الكبرى على حقوق الإنسان , إذ من أين نشأت الأمراض العقلية والأمراض النفسية سوى من هذه الأعمال التي يرفضها ديننا الإسلامي ,
قصة لرجل مسن ينام على أرصفة الشوارع وأمام الإشارات الضوئية



هذه القصة حقيقية حدثت هنا في إحدى المناطق
نقلها أحدهم وهو من أهل الثقة أن رجلا طاعنا في السن كان يمشي في النهار متنقلا من شارع إلى شارع , وما أن يجن الليل لايكون لهذا الرجل الكبير في السن سوى أرصفة الشوارع والإشارات الضوئية مفارش يتكيء عليها , هنا كان دور إحدى الجمعيات بارزا حيث تكفلت بنقله إلى مقر ودار المسنين , وحاولوا بشتى الطرق التوصل إلى أهله وذويه , ومع تلك المحاولات توصلوا إلى أخيه وأبناء أخيه وقاموا باستدعائهم ليتقصوا حالة ذلك الرجل المسن ولا يخفى عليكم أعزائي أن هذا الرجل المسن كان يمر بحالة نفسية أشبه بالهلوسة (التخريف) .. :down:



فاكتشف أصحاب الجمعية أن هذا الأخ الذي جاءوا به ليعينهم كان يضرب أخاه الأكبر منه ويرفسه رفسا ليطرده من البيت , فلايجد ذلك الرجل المسن غير الشوارع مكانا لنومه , فطلب أعضاء الجمعية من هذه الأسرة المتمثلة في الأخ الأصغر مع أبنائه أن يوقعوا على ورقة ليثبتوا أنهم المسؤولون عن هذا الرجل ..
فكانت الإجابة من هذه الأسرة المتحضرة

نوافق ولكن على شرط


فقال أصحاب الجمعية : وماهو الشرط ؟؟ فقال هؤلاء :

لا نستلمه منكم إلا جثة هامدة وأن مكانه الحقيقي هو الشوارع والأزقة ليكون حفلة يحتفل به الصبيان ..
:eek2::down:

التعليق :

لا إله إلا الله ماهذه القلوب القاسية :eek2:
ألا ذرة من الإنسانية !!

أسألكم بالله , ألا يعلمون بأن الله يرى ؟

أين هي مواقف الإنسانية ,

فضلا عن تحقق الأولى , فهذا أخوك من أمك وأبيك , فمابالك ترفض الاثنتين , لم تحترم الأخوة ولم تحترم الإنسانية ...
ط
لا حول ولا قوة إلا بالله...

تسمع الأذن فتذهل القلوب...

كيــــف الحال بهم!!

الله على الظالم...

وليس لنا إلا أن نسأل الله سوى الهداية لهم ولجميع أبناء هذه الأمة المتحضرة المحتضرة...!!

وأن يثبتنا...
ف
تسلمين اختى على المرور والتعليق وجزاك الله كل خير:up:
ف
سلاااااااااام مشرق النور اهديكم

بات مجتمعنا بعيدا مغيبا فكره عن هذا الموضوع وكأن هذه القضية قد تلاشت وتدوركت مع السنين

لا وألف كلا , هؤلاء العاقين لآبائهم , إنهم ينتظرون نسلهم في الغد القريب كي يقف موقفهم تجاه آبائهم .. بروا آباءكم تبركم أبناؤكم

طير السلام:smile: مرموم



اخواتىشكرا على شعوركم , الشعور تجاه هؤلاء لايكفي ولكنه يخفف على الأقل الحرقة التي في القلوب ..


يأتي يوم ويرى فيه هؤلاء العاقون نتائج التحليل التي أسفر عنها رميهم لآبائهم وأمهاتهم في دور العجزة , ويأتي ذلك اليوم الذي يكونون فيه هم في نفس المكان ونحن نبكي على حالهم لا شماتة ولكن حزنا على مصيرهم المؤدي إلى الحساب

والسؤال



هل يصل صوتي إليهم , أعتقد بذلك ولكن صوتي يرتطم بجدران غرفتى ليعود دويه إلى حيث كان , صوتي يصل إلى آذان الأفاعي التي ليس لها آذان

ملعون ملعون من أغضب أهله وأرضى الناس .



اعذروني على هذه الألفاظ ولم أوف , وكنت اتمنى تفاعل اكثر في هذا الموضوع (u)
&


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة فارسة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

أختي والله اعتصر قلبي من الالم على مشاركتك

آباء تعبوا علينا وبالاخير يكون جزائهم النكران والتجاهل

حبيبتي نشكر الله تعالى على توفير بعض الدول لدور العجزة لتلم بعض أثار جريمة الابناء

وللاسف هناك الكثير من الاباء الي ينطردوا من بيوت أبنائهم وقد يكون هذا البيت هو بيت الاب اصلا ولكن بمجرد زواج الابن يقوم بطرد والده .... ليش ... عشان ما يزعج زوجته

تدرين وانا اقرا موضوعك الثمين تذكرت وحده عجوز الله يرحمها يا رب

كانت عايشه مع ابنها لمده 13 سنه قامت فيها زوجت ابنها باحسن ما يكون

يعني مهتمه فيها كثير باكلها ولبسها وغرفتها يعني ما ناقص على الام اي شي

بس مرضت الام وهي عندها تقريبا 7 بنات متزوجات فقالت الزوجة لزوجها انه يطلب من احد أخواته انها تهتم بامها يعني تشيل عن المسؤولية لفترة تصدقين خذتها البنت بس شهر واتصلت باخوها وقالت له تعال خذ امي خلاص ما أقدر اتحمل فزوجة الاخ قالت أنا تحملتها 13 سنه من غير اي شكوى وبناتها ما تحملوها حتى شهر واحد ... فقالت خلاص انا بعد ما اقدر أتحملها المهم قامت الحرب على ها العجوز المسكينه كل واحد يرمي مسؤوليتها على الثاني .... تصدقين الحين وين هي .... بين الجيران كل فتره عند أحد جيرانها ....... هذا بالرغم من انه بناتها كل وحده لها وظيفة وبقدرتهم انه ياخذون لها بيت بسيط عشان تعيش فيه بكرامتها

بس لا حياة لمن تنادي

عقوق الوالدين ... لمتى راح يتجاهل الابناء حقوقهما

تسلمي يا عمري وان شاء الله ما تحرمينا من دررك الثمينة

تحياتي للجميع

أختكم المحبة

o0o malaak o0o


ف
تسلمين اختى malaak على المرور والتعقيب وجزاك الله كل خير:up:


أحرقت قلبي بلهيب الحزن على زهور الرحمةوعلى هذه الام :down:
ولكن اقول من نسي رحمة امه و حنانها.. ينساه ربه من رحمته .. فبعد رضا الله رضا الوالدين .. أولئك المساكين لهم ربهم .. يساعدهم على تخطي محنهم و يهون عليهم.. و ان لقوا العذاب حاليا فسيلقون الرحمة اخيرا.. اما هؤلاء الاولاد العاقين فماذا مصيرهم؟؟ ليفكروا في هذا.. هل فعلتهم هذه تستحق ما سيجنون ؟؟ لا اعتقد..

شكر خاص لك اختى على التواصل لا عدمنا تواجدك.
ف
..استغاثة معذبة ..


قصة لصحفي يجري مقابلة مع أم لينقلها عبر وسائل الإعلام , التلفاز والانترنت

كان يتجول في هذه الدار المليئة بالأفراد ليستكشف حالة من أعظم الحالات , فقام بعمل عدة مقابلات , ولكنه وقف على حالة أم يحترق فؤادها حيث رميت ولم يسأل عنها أولادها العاقون , إن كان هنالك من النماذج من يتردد على والديه فهناك من وصلت فيهم درجة العقوق إلى الهجر التام ,

فقال لها الصحفي :

أيتها الأم العزيزة

كم ولد عندك ؟؟

فأجابت وهي تبكي : لا أعلم عن أولادي شيئا , فقد هجروني منذ مايقارب العشرين عاما ولا أعلم إن كانوا أحياء أو أموات ولا يعلمون إن كنت حية أو ميتة , فانذرفت دموع ذلك الصحفي ..

فقال لها تحدثي واذكري أسماء أولادك فكميرا التصوير سوف تكون الحل الأمثل لاستعادة أبنائك !!

ففعلت الأم الحنون المسكينة منادية أولادها بكل حنان وعطف وطيبة قول , فلان أنا أمك تعال أنقذني ياحبيبي , فلان لا تتركني في هذه الدار فقد سئمت العيش , دعوني أراكم وأملأ ناظري منكم ..

وبعد أن انتهى اللقاء , عرض التلفزيون هذا البرنامج على الفضائيات , ورءاه الجميع , ووصل الخبر إلى أبناء هذه الأم ,

وكان موقفهم أكثر إحراجا , فبعد أن كانت فعلتهم مستورة عن الكثير أصبح أمرهم الآن مكشوفا لدى الكثير , فاتجهوا بشكوى ضد ذلك الصحفي , ولكن لا جدوى , فكان عمل ذلك الصحفي مؤيدا من قبل السلطات العليا ولم يعمل ذلك البرنامج إلا بعد المشاورات , كان موقفهم من الصحافة هو الاستنكار , إذن !!

إن اعتقدتم أن الصحافة أخطأت في توجيه النقد واللوم عليكم , فاعتقدوا أنكم أخطأتم في حق والدتكم وتستحقون اللوم على فعلتكم

فعلا , كما تدين تدان

كانت هذه فكرة الممثل البحريني (عبدالله ملك) وقد شاهدت ذلك المسلسل البحريني وأعجبتني فكرته , وليت ذلك يطبق في دار العجزة , لكي يعلم أصحاب العقوق قدرهم , وتصحو ضمائرهم الميتة ..


كيف لقلب انسان مؤمن بالله ان يفعل هكذا بمن ربوه ...وجعلوه انسانا ...
ا

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

هذيله أكيد بدون قلب ولا مشاعر ولا أحاسيس

أمك اللي تعبت عليك حمل وولادة وتربية

وأبوك اللي شاف الدنيا يوم شافك ورباك وصرف عليك وكبرك

هذي تكون نهايتهم !!

هذي جزاتهم منك !!

والله حرام
ف
تسلمين اختىgazala على المرور والتعقيب ربي يجزاك كل خير وجعلة الله في حسناااااااااااااااااتك:up:
لو يقتل اباه عندي اهون من ان يرمه هناك في دار الموت والعذاب ...

ياليت الناس ينتبهون لهذه النقطه لانها خطيره جدا ...

وارجو من الجميع ان لايفعلون هذا الخطا العظيم جدا ...
ف
شكرا لشعوركم النبيل اخواتى واتمنى التفاعل من باقي الاعضااااااااء -
وسوف اسرد لكم هذة القصة التى نقلها احد المسؤلين في احدى هذة الدورر :

أحد الأشخاص وضع والدته دار العجزة ولم يقم بزيارتها ولو لمرة واحدة - مع العلم أن الأدارة قامت بالأتصال به عدة مرات - بعد مضي فترة من الزمن توفيت والدته ، تم الأتصال به واخباره بوفاة والدته .... وطلب منه أن يأتي ويستلم والدته . هل تعرفون ماذا كان رد ذلك الأبن ؟

طلب من الدار أن تضع والدته في الأسعاف وتسليمها للمغتسل .... .......................:down::eek2::down:

ولكن لا يعني ذلك أن الدار تتخلى عن ذلك النشاط - نسأل الله العفو والعافية وخدمة جميع مع وضعته الحياة للحاجة .....

مسؤل في الدار

( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..)..
ا

ياربي ....

شهالقلب :down:
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا حول ولا قوة إلا بالله

ما أكثرها وما أبشعها من صور هي صور نكران الجميل

فأين قلب ذلك الشخص الذي قرر مجازفاً رمي أغلى من الوجود في دار العجزة ثم ولى هارباً للعيش والتلذذ بالحياة

نحن نغفل كثيراً ما سينالنا من عقاب في اآخرة من جراء مثل هذه الأفعال

ولكن لله المشتكى

اللهم أرزق والدينا برنا وصلاحنا

تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

المرتحله
ف
شكرا على شعوركم الطيب اخواتى المرتحله :up:gazala جزاكم الله كل خير دنياااااااااااااا واخرةة يارب ولا يحرمكم من امهاتكم وحنانكم عليهم:up:

ولكن الشعور تجاه هؤلاء لايكفي ولكنه يخفف على الأقل الحرقة التي في القلوب .. (u)

نعم هم نساء , رجال كبار في السن ولكنهم لن ولم يصلوا إلى حد أن نتركهم في تلك الدار الموحشة التي هي مخصصة لأصحاب الحالات الميئوس منها ..


لعل خطاب الضمير يجدي معكم
&


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ان الله يمهل ولا يهمل

وأكيد راح تجي الايام عليهم واولادهم بيعملوا فيهم أكثر من كذا

والله الواحد لما تكون عنده جدته او والدته أو والده ويحترمه ويقوم بواجبه والله كثير يتوفق بحياته على صبره على كبر والديه

الانسان لما يكبر يحتاج لعناية اكبر واذا أبنائه الي رباهم وعلمهم وما قصر عليهم بشي ما اعتنوا فيه كيف يطلبوا من الغرب بالملاجيء يعتنوا فيهم

اتمنى أن يعتبر الجميع من ها الموضوع واتمنى انه ينتشر الوعي بين الناس بخصوص الوالدين وواجباتهما عند الكبر

تسلمي يا عمري على نشاطك واتمنى انك ما تحرمينا من مواضيعك الجديدة والهادفة دوما

*-*-*-*-*

تحياتي للجميع

اختكم

o0o malaak o0o

o0o اذكر الله يذكرك o0o

مين ودها تشوف كراسي ... بس طبعا غير

جايبة لكم أحلى هدية .... بس يا ترى مين فيكم الي تستاهلها

ف
قرأت ردك وكم أعجبني تفاعلك مع الموضوع وبأن أُناس بالفعل مازالوا يتفكرون في كبارالسن امهاتنا واباناااااا.

اشكرك اختى شكرااااااااااا جزيلااااااا وجزاك الله كل خير:up:



واقول بانعم ليس كبارنا بل هم خيراتنا في الدنيا فبدونهم معنا لمن نلجأ لبعد الله هم الخير والبركه بالفعل أجلسى مع كبيرهاو كبير في السن ستجد لهم مواضيع تفيدك ألف مره في حياتك وكم من مواعظ وعبر تأتيك وفكرة من فقط قصة صغيرة منهم.


الاباء والاجداد بخير مادام فينا ملتزم بدينه ومتبع لقول النبي صلى الله علية واله وسلم الذي امرنا ببر الوالدين ونهانى عن العقوق بهم.
ف
الجدة والأحفاد عقد حب لا ينفرط



د. إكرام العدوى

الجدة الحكيمة نعمة في البيت، وخبراتها الحياتية كنز للأزواج
تعتبر نعمة الوالدين نعمة كبيرة ، فإن وجود الأبوين أو أحدهما يكون سببا في دخول الجنة لمن كان باراً بهما ، وخاصة الأم التي وصانا بها رسولنا الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) ثلاث مرات في حديثه الشريف.
وبعد أن تصبح جدة تزيد منزلتها ويصير رضاها عن الابن والأحفاد والزوجة فرحة كبيرة يتمناها أحفادها، ويتمنوا أن تبقى معهم دائمًا، حيث يكون وجودها بينهم رحمة، وتتنزل البركة على البيت الذي به الجدة أو الجد.


تقول هدى حسين :
جدتي كانت تعيش وحيدة في منزل عند أخوالي، وكنت أحزن لأنها تعيش بمفردها، وكم تمنيت أن أعيش معها كي أرعاها، وأستفيد من خبراتها في الحياة، فقد كانت تحبني كثيرًا، كانت تعطيني نقودًا وأنا صغيرة كلما فعلت شيئًا ترضى عنه، أو حتى يضحكها، وقد حزنت كثيرًا يوم فراقها؛ لأني كنت متعلقة بها، وأحبها كثيرًا.


وتقول دينا محمود
تعيش جدتي وجدي في منزل قريب منا، ونتجمع نحن الأحفاد والأسرة عندها يوم الجمعة، فهو يوم جميل وسعيد بالنسبة لنا جميعًا، حيث يرى كل الأبناء والأحفاد بعضهم، ويجلسون سويًا، ويعرفون أخبار بعضهم، وتصنع لنا جدتنا ما نحبه من الطعام، وتصر على ذلك رغم وجود زوجات أبنائها وبناتها، وتجلس معنا نحن الحفيدات، وتعطينا ثمار خبراتها وتجاربها.
وقد نصحتني كثيرًا عند زواجي، واستفدت من نصائحها، فجدتي حكيمة، وواعية في فض أي اشتباك بين أبنائها أو زوجاتهم.



ويقول أيمن حسن
جدتي كانت فيضًا من الحنان، وكم دافعت عنى وأنا صغير، حينما كانت أمي تضربني، فهي راجحة العقل، وتتميز بالفهم والذكاء والصبر، وكانت سيدة المنزل وتديره بوعي وحكمة، وكان والدي يحترمها كثيرًا، ويحبها، ويشعر بأن وجودها معنا نعمة كبيرة.
أسترجع ذكرياتي
تقول هدى عبد الله وهي جدة :
لا أستطيع أن أبعد عن أحفادي، فهم حياتي كلها، فرغم ما يفعلونه معي من مواقف كثيرة، فإنني أضحك من داخلي على أفعالهم؛ لأنهم أطفال، ويريدون أن يلهوا ويلعبوا، هم يعتبرونني صديقة لهم، فهذه المواقف والاحتكاكات نتيجة اختلاف الأجيال.
لقد عاد شبابي مع أحفادي، وشعرت بأن لي دورًا وقيمة بعد زواج أبنائي.
جدتي قدوتي


سامية عبد العظيم - صحفية
جدتي كان لها فضل كبير عليّ بعد الله تعالى، فقد ضمتني إليها منذ السنوات الأولى من عمري، وعشت معها سنوات طويلة كانت لي فيها المربية والموجهة والحانية والراعية.

منها تعلمت المواظبة على صلاة الفجر، والتزام الدعاء، والكرم، فبرغم أنها بسيطة وغير متعلمة فقد كانت تتعامل بفطرة سليمة تلتقي مع مبادئ الإسلام وتوجيهاته الحكيمة.

ولم تكن يومًا عالة على أحد، فقد كانت تساعد في أعمال البيت - برغم كبر سنها - وتغضب إذا منعها أحد من ذلك؛ لأن لديها طاقة لا تريد تعطيلها.

وحتى عندما وصلت إلى مرحلة الجامعة ظلت ترعاني حتى أنها كانت تقدم لي وصاياها كل صباح، وكأني طفلة ذاهبة إلى الحضانة.
وعندما توفاها الله فقدنا نبعًا للخير والبركة، وعقدًا لصلة الرحم انفرط.
الجدة في الريف



تقول الدكتورة إكرام العدوى - الأستاذة بمركز الدراسات النفسية والاجتماعية بمعهد دراسات الطفولة -
إن وجود الجدة في المنزل مع الوالدين ظاهرة مازالت موجودة في المجتمعات الريفية أكثر منها في المجتمعات الحضرية، فما زال الترابط الأسرى هناك موجودًا وبشكل كبير.

حيث مازالت الجدة الحماة أم الزوج هي المهيمنة على المنزل وعلى أولادها وأحفادها عكس ما هو موجود في المجتمعات الحضرية التي تكون فيها الجدة موجودة مع أبنائها وأحفادها بشكل غير مستمر.
الجدة ..و الحنان
وتشير الدكتورة إكرام إلى أن وجود الجدة في المنزل مع أحفادها له إيجابياته وسلبياته، فمن الإيجابيات أنها امرأة ذات خبرة في الحياة تقدم المشورة والنصيحة إذا كانت أمًا واعية، وأحيانًا كثيرة يمكن أن تقدم الجدة حلولاً لكثير من المشكلات التي تواجه الأزواج في حياتهم نظرًا لخبرتها في الحياة، ويمكن أن تكون قد مرت بهذه المشكلة في حياتها من قبل، وبالتالي فوجودها يمكن أن يكون ذا قيمة إذا تخلصت من السيطرة والغيرة التي تكون رغبة في عدم فقد المكانة والسلطة التي كانت لها قبل زواج الأبناء.

وتوضح الدكتورة إكرام أن الجدة تلعب دورًا كبيرًا مع الأحفاد، فالمربى دائمًا يأمر وينهى، ويعاقب، لكن الجدة يحبها الطفل؛ لأنها تعطى، وتوجه، وتنصح بحب أكثر مما تعاقب، وتلبى رغباته، فالجدة هنا تستعيد مشاعر الأمومة مع الأحفاد، وكثيرًا ما يفرح الأبناء بوجودها معهم؛ لأنها تعطيهم الحنان الذي قد يكون مفتقدًا من الوالدين، فهي تغدق عليهم بحنانها، ولهذا يكون للحفيد استعداد لأن يتقبل منها أي شيء، ويقبل منها النصيحة ويسمع كلامها.
وألاحظ أن بعض الآباء والأمهات عندما يريدون توصيل شيء معين للطفل، فإنهم يلجأون للجدة، وهى بدورها توصله للطفل دون نهى أو أمر، ولكن بالحب والحنان.
تدليل زائد
وتشير الدكتورة إكرام إلى بعض سلبيات وجود الجدة مثل التدليل الزائد الذي يؤدى في بعض الأحيان إلى إفساد الطفل.

ولذلك على الجدة أن تكون ذات وعى تربوي كي تشارك في تربية الأحفاد، وتسهم بخبرتها التربوية معهم.

وعن أهمية الحكاية (الحدوتة) التي ترويها الجدة للأحفاد تقول الدكتورة إكرام: إنها تعد معلمة للطفل، ولها مذاقها الخاص الحميم رغم حواديت التليفزيون وغيره.

فالجدة تقدم لأحفادها القيم والسلوكيات بالحكاية وغيرها بشكل تلقائي، فعندما يرى الحفيد الجدة تصلى، فهو يصلى مثلها، وتختزن في ذاكرته صورتها وهى تسبح وتدعو فيفعل مثلما تفعل.:up::up::up::clap::clap::clap:
&




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي القديرة فارسة الخير

تسلمي على إضافتك الاكثر من رائعة

والله يحفظهم لنا جميعا يا رب

تسلمي يا عمري

ولا تحرمينا من مشاركاتك الرائعة

تحياتي للجميع

اختكم

o0o malaak

o0o اللهم إغفر لنا ما تقدم من ذنبنا وما تاخر o0o

ف
malaak

تسلمين اختى وجزاك الله كل خير دنيااااااا وااااااااخرة لاعدمتك ولا عدمنا تواجدك عزيزتى:up:
X