ووجد الباحثون خلال دراستهم لتأثيرات هذه المركبات على الخلايا الخبيثة في سرطان المريء الناتجة عما يعرف بمرض "باريت", أن هذه الخلاصة أعاقت نمو الخلايا السرطانية ومنعت تشكيل الأورام الهضمية التي تعتبر من أسرع الأنواع انتشارا وفتكا.
وأظهرت الدراسات أيضا أن الأشخاص الذين استهلكوا الكثير من الفواكه في مراحل طفولتهم, أقل عرضة للإصابة بالأورام السرطانية في الرئة والأمعاء والثدي, وذلك لغناها بالمواد المضادة للأكسدة والفيتامينات وغيرها من العناصر الغذائية التي تمنع ظهور الخلل الوراثي المسبب للسرطان, فضلا عن تأثيرها الوقائي على القلب والعظام ودورها في المحافظة على نقاء البشرة ونضارتها.

منقول[/CELL]




