صححي اتجاهات الأسرة كلها في اختيار الطعام, عن طريق توفير خيارات عديدة من الخضراوات والفواكه المفيدة في المنزل. شجعي طفلك علي المضغ ببطء, فالطفل يكتشف الجوع والشبع عند الأكل بتأن.
تناولوا الوجبات سويا كعائلة بقدر الامكان, واجعلي من وقت تناول الطعام متعة, عن طريق تبادل الأحاديث الودية والمناقشات الحميمة لأن الجدال والتوبيخ يجعل الطفل يأكل سريعا ليبتعد عن التأنيب واللوم. اشركي طفلك في عملية شراء المواد الغذائية وإعداد الوجبات, فهذا النشاط سيعطيك فكرة عن الطعام الذي يفضله, ويعطيك فرصة للحديث معه عن التغذية, بالاضافة لإقباله بشهية أفضل علي الطعام من أجل تجربة الوجبة التي شارك في اعدادها.
خططي للوجبة الخفيفة التي تقع بين الافطار والغداء وحددي موعدها دون إجباره علي تناولها, وابتعدي عن الحلويات واستبدليها بالفاكهة والخضراوات.
لاتستخدمي الطعام كأسلوب للثواب والعقاب أبدا, فاستخدامه كعقاب مثل إرساله للنوم بدون عشاء يقلقه ويشعره بأنه قد لايحصل علي ما يكفيه من طعام, ونتيجة لذلك يأكل كل ما تقع عليه عيناه, وبالمثل استخدام الحلويات كجائزة وثواب يجعله يعتقد انها أفضل أو ذات قيمة غذائية أعلي من أنواع الطعام الأخري, كقولك لو أنهيت وجبة الخضار كلها فسوف اعطيك قطعة من الحلوي, هذا يعطي رسالة خاطئة عن الخضراوات حسب صحيفة الأهرام.
تأكدي من ان وجباته خارج المنزل متكاملة ومتوازنة, وعند تناولكم الطعام معا في احد المطاعم اختاري الصحي والمفيد. وينصح د.محمد نعيم الآباء والأمهات بالبدء بأنفسهم وتصحيح مفاهيمهم الغذائية الخاطئة ليكونوا قدوة لأبنائهم, حيث ان هناك دراسة علمية أجريت بجامعة( جوليج لندن) اثبتت فيها العالمة النفسية( لوسي كوك) أن الأطفال الذين يقبلون علي الخضراوات والفاكهة بالكمية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية وهي خمس حصص يوميا, يقلدون في ذلك آبائهم.. كما كشفت دراسة نشرتها دورية الصحة العامة أن الخضراوات والفاكهة ضرورية للتمتع بصحة جيدة, وعدم الاصابة بالسمنة.
منقول

[/CELL]



