التعامل مع الطفل المعاق
الموضوع منقول قد يكون طويل لكنه يستحق القراءة فعلا
عندما يولد طفل طبيعي في العائلة فإن الوالدين يرعياه بصورة عادية دون القلق على ما سيكون عليه في المستقبل بإعتبار ان كل شىء عادي وبالتالي سيأخذ مكانه العادي في الحياة والمستقبل مثله مثل باقي الاطفال .
اما عندما يولد طفل معاق سواء اكتشف الوالدين حالته فور ولادته او بعدها بفترة قصيرة نجد ان شغلهم الشاغل وكل اهتماماتهم تكون منصبه على مستقبل هذا الطفل وما سيكون عليه مستقبلا غافلين عن الحاضر بالنسبة الى هذا الطفل.
نجد الوالدين يبحثان عن تأكيدات وآمال لمستقبل هذا الطفل وهم في بحثهم هذا ينسون أولا أنه طفل كأي طفل آخر وأن له حاضر يجب عليه ان يعيشه ويسعد به ولذلك فمن الافضل للآباء والأمهات ان يتعاملوا مع حاضر الطفل المعاق وأن يدعوا المستقبل ، حتى لا يفسدوا حياة الطفل اولا وحياتهم ثانيا بالقلق على امور ما زالت في علم الله تعالى .
أي اسرة وكل أسرة عندما تعلم أن طفلها معاق عقليا تشعر بالصدمة وترفض تصديق هذه الحقيقة كما تشعر بالإضطراب والإرتباك .
ولكن تتفاوت درجات هذه المشاعر بإختلاف وتفاوت شخصية أفراد الاسرة .
فبعض الأسر نجدها تقوم بحماية هذا الطفل حماية زائدة في حين نجد الأغلبية ترفض الإعتراف بإعاقة الطفل وترفض الطفل نفسه وقد ينتاب البعض مشاعر الحزن والاكتئاب نتيجة لفقدانهم الطفل الذي كانوا يتمنوه كما يشعر البعض الآخر بالقصور وعدم القدرة على إنجاب أطفال أسوياء وينتاب البعض الآخر الإحساس بعدم الأمان وعدم الثقة في كيفية التعامل مع الطفل.
هذه المشاعر المتباينة تظهر وتختفي خلال الأسابيع الأولى مع معرفة حالة الطفل وبعد ذلك تواجه الأسرة الأمر وتعمل على معرفة كيفية مساعدته ولكن قد تعود المشاعر الأولى للظهور أمام أي صدمة جديدة او مشكلة تواجه الطفل.
وعلى الاسرة أن تعلم أن هذه المشاعر عامة بين جميع الناس ممن لديهم معاقين عقلياً وليست قاصرة عليهم وحدهم وأنهم شأنهم في ذلك شأن كل من له طفل معاق ، وأنه لا يوجد ما يبرر هذه المشاعر أو إعتبارها إثما أو شيئا مخجلا أو غريبا يجب ستره وإخفائه ومن اكثر الاخطاء شيوعا خطأ تصور أن الطفل المعاق عقلياً غير قابل او صالح للتعليم او التدريب.
وقد ترتب على هذا الإعتقاد في الماضي أن أودع الأطفال المعاقين عقليا مؤسسات للرعاية لإعاشتهم فقط ،أما الآن فقدأثبتت الدراسات أن البيئة لها تأثير عليهم ويمكن تنمية بعض قدراتهم وتعليمهم بعض المهارات وفق امكانيات كل منهم .
إن الطفل المعاق عقليا في أكثر الأحيان يمكنه الحياة بصورة مستقلة عن الآخرين وممارسة عمل او حرفة يكتسب منها فالنجاح في الحياة لا يعتمد فقط على الذكاء الفردي بل يعتمد أيضا على القدرات المختلفة والنضج الإنفعالي والعاطفي والعلاقات الإجتماعية التي لا يستطيع احد ان يوفرها بقدر ما توفرها الاسرة.
وعلى الاسرة أن تتعاون مع المركز ومع المتخصصين لمساعدة الطفل وتدربيه فإن نمو الطفل يتوقف على ثلاثة عناصر :
*عوامل وراثيه.
*عوامل بيئيه.
*عوامل نواحي القوة والضعف.
وفي حالة المعاق عقليا لا يمكننا عمل اي شيىء بالنسبة لعوامل الوراثة لكن يمكن عمل الكثير كأهالي لتعويض التأخر في النمو والبطء في الاستجابة وذلك عن طريق برامج وتدريبات خاصة متنوعة ضمن المنزل وفي الحديقة وفي اي مكان فكلما نال الطفل رعاية واستثارة وتدريب لاسيما في سنوات مبكرة كلما كانت الاستفادة أكبر وعند تقديم المساعدة للطفل المعاق عقليا علينا ملاحظة بعض النقاط الهامه:
أولا:ان كل طفل حالة خاصة منفردة ، فالفروق بين الاطفال المعاقين عقليا متفاوته، ولا يمكن تطبيق ما تم بالنسبة لطفل على طفل آخر.
ثانيا: إيمان الأسرة بإمكانية تعليم وتدريب الطفل شيىء أساسي فلو فقدت الأسرة الحماس أو شعرت بان الجهد المبذول جهد ضائع فمن المؤكد أن الطفل لن يتقدم في أي شيىء.
ثالثا: ليس المهم الكمية التي يتعلمها الطفل بل الأهم بالنسبة له هو نوع التعليم فلا يفيد الطفل أن يقضي ساعات طويلة في تعليم مهارات بشكل جيد بل المفيد له أن يقضي فترة بسيطة في التعليم تكون بشكل صحيح ومدروس فتكون النتجيه أفضل.
رابعا: نمو الطفل المعاق عقليا أبطأ من الطفل العادي فمعرفة مراحل النمو الطبيعية للأطفال الأسوياء تساعد في تقديم برامج ناجحة للطفل المعاق تجعله يلحق بقدر الإمكان بإطار النمو الطبيعي.
عندما نقول اننا نعلم الطفل شيئا يعني اننا نعطيه معلومات أو مهارة أو خبرة لم تتوفر لديه من قبل ، فكلمة تعلم لا تنطبق فقط على المواد الدراسية بل هي أعم من ذلك وتشمل كل ما يكتسبه الطفل من الميلاد وحتى لحظة الموت وما نعلمه للطفل لا بد أن يكون مفيدا له ويدفعه للتقدم والنمو وعندما نتحدث عن عملية التعلم بمفهومها الواسع نجد انها تشمل اربعة مجالات فرعية وهي :
*عملية التعليم
*المحيط التعليمي
*العالم المحيط بالطفل والذي يمارسه في حياته اليومية
نموذج السلوك
وهو كل ما تقوم به الأم وتطلب من الطفل ان يتعلمه مثل الأكل او اي سلوك آخر.
التشجيع والدافع
وهو إيجاد دافع للطفل للقيام بالسلوك الذي نرغب تعليمه له ومنحه مكافأة ترضيه عند تنفيذه فالمكافآت ترضي وتسعد الجميع وتدفعهم للقيام بالأعمال المطلوبة منهم .
التفاعلات والتعليمات والمعلومات :
وهو التفاعل اليومي الذي يتم بين الطفل وأمه من ابتسامات واحتضان وقبلات وتعليمات وطلبات ... والبيئة المحيطة بالطفل مليئة بمثيرات يمكن للطفل التفاعل معها والتعامل معها ولو أُعطي التعليمات الكافية البسيطة وبصورة تلقائية.
إن أسلوب الأم في التحدث مع طفلها والتعامل معه هام للغاية ومفيد في عملية التعلم وسنتناول بشيىء من التفصيل فيما يلي المجالات الاربعة السابقة.
المحيط التعليمي
يتميز المحيط التعليمي بعنصرين:
- تنوع المثيرات
تنظيم المثيرات بشكل فيه معنى وترتيب فالمثيرات قد تضيع هباءً إذا لم تنظم وقد لا ينتبه اليها ولا يستفاد منها.
لذلك يجب تحرير الطفل من الضوضاء المحيطة بالطفل حتى يستطيع ان يستمتع ويسمع الاصوات المنفرده ويميزها.
إن خروج الطفل للنزهة او التسوق او لزيارة الأقارب والأصدقاء والجيران أو حتى السير بالشارع يستثير انتباهه فتنوع مجالات الإستثارة مهم لنمو الطفل وسعادته أيضا .
إن المجال الذي يعيش به الطفل يجب ان يتسم بالنظام بدرجة تسمح للطفل بالعثور على احتياجاته وتعلم أماكن الأشياء ومواقعها .
ويجب تعليم الطفل على روتين ونظام معين لحياته مع تعليمه ايضا المرونة في تطبيق هذا النظام، فالنظام مطلوب للطفل لمواجهة ظروف قد تطرأ على حياة الأسرة.
أما بالنسبة الى اللعب فيجب أن توضع في مكان يسهل على الطفل احضارها والوصول اليها ويستحسن ان توضع في مكان مسطح يصل الطفل إلى كل اللعب ويجب أن يكتشف الطفل مع الأم أي لعبة جديدة تقدم له ثم يعتاد على اللعب بها بمفرده .
أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة، وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .
*تعريف أسلوب التعلم باللعب :
يُُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، ويحقق في نفس الوقت المتعةوالتسلية؛وأسلوب التعلم باللعب هو إستغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
فاللعب له أهمية تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك ويعتبر أداة فعالة لمواجهة الفروق الفردية ويشكل أداة تواصل هامة وينشط القدرات العقلية.
على الأم أيضاً أن تعلم إبنها كيف يعيش ضمن المجتمع بما يعني:
*ان اقترب من النار سيحرق يده.
*وإن لامس الكهرباءسيؤذي نفسه.
*وإن شاهد الجيران يجب ان يلقي او يرد التحية.
*وان اخطأ سيعاقب .
*وعليه ان يلتزم بالتنظيم الاجتماعي.
*أي على الأم أن تدربه على سبيل المثال ان كان فياالمنزل ضيوف فلا يمكن للأم ان تنفرد معه في غرفته وتترك الضيوف.
نماذج السلوك
يحب الطفل عادة ان يقلد ويجد متعة في ذلك وعن طريق التقليد يتعلم أشياء كثيرة والطفل المعاق يحتاج للتقليد أكثر من غيره، وعلى الأم أن تقوم أمامه بالسلوك الذي ترغب أن يتعلمه بشكل واضح ولعدة مرات حتى يتمكن من تقليده وإعادته.
على الأم مساعدة الطفل على أداء شيىء معين مهم ولكن الأهم إعطائه الوقت الكافي ليقوم به بنفسه ويساعد ذلك فيما بعد على اتخاذ القرارات وادراك العلاقات بين الأشياء وعلى الفهم وليس على التقليد فالطفل أثناء قيامه بعمل ما يقوم بعد كل خطوة بالنظر إلى أمه فإذا كانت الخطوة صحيحة فإن نظرة الأم يجب ان تكون مليئة بالتشجيع والفخر وإن كانت الخطوة خاطئة فإن نظرة الأم يجب أن تحمل هذا المعنى وقد يتعب الطفل من المحاولات فيطلب من الأم المعاونة او الإرشاد وهنا يجب أن يكون تدخل الأم مدروس حتى يستفيد الطفل، وفي كل هذا يجب أن لا يغيب عن بال الأم أن الحاجة الأساسية لأي طفل هي الحب والإهتمام وعن طريق الحب والرعاية يكتسب الطفل الثقة بالنفس ويبدأ بإكتشاف العالم المحيط به دون رهبة، ومن المهم أن نميز بين الإهتمام والرعاية وهما مطلوبان وبين الحماية الزائدة وهي مرفوضة ومعوقة للطفل .
عند تعليم الطفل أي نشاط يجب أن تكون مدة التعليم قصيرة وعلى فترات وعند الإنتقال من نشاط إلى آخر يجب إعطاء فرصة ومهلة لتدليل الطفل او حضنه قبل أن يبدأ نشاطه الجديد فهذا يفيده ويشجعه .
س
28-05-2004 | 12:34 PM
س
28-05-2004 | 12:34 PM
التشجيع والدافعية
الدافعية إما شيىء داخلي مثل رغبة او فضول يدفع الفرد للقيام بعمل ما وهي شيىء خارج عن الرغبة في نيل مكافأة أو مكانة أو إمتياز وأن الدافعية تكون داخلية المصدر أو خارجية المصدر، وفي حالة الطفل المعاق عقليا فإن الدوافع في الأغلب تكون خارجية المصدر، فهو يقوم بنشاط ما لكسب حب او إرضاء شخص مهم لديه كالأم مثلا والطفل بطبعه فضولي ويحب الاستكشاف وهذا نوع من الدوافع الداخلية التي يجب على الأم أن تشجعها وتنميها لدى إبنها ولن يقوم الطفل بالإستكشاف واشباع فضوله إلا إذا كان متأكدا من حب الوالدين له وثقتهم فيه كذلك يجب أن لايخاف الطفل من العقاب الذي قد يوقعه الوالدين إذا ما حاول استكشاف شيىء جديد.
التفاعلات والتعليمات والمعلومات
عند تعليم الطفل يجب مراعاة قاعدتين اساسيتين :
الانتقال من المعلوم الى المجهول - اي البدأ بشىء يعرفه الطفل والإرتقاء به لشيىء جديد لا يعرفه.
معرفة وتحديد ما هو مطلوب من الطفل ان يتعلمه بالضبط
ولتطبيق هاتين القاعدتين يجب معرفة نواحي القو’ ونواحي الضعف في الطفل وهذا ياتي بملاحظة الطفل ملاحظه دقيقه منظمه او بتطبق قائمة ملاحظات لنحدد مكان الطفل في سلم القدرات وما هي الخطوة الأرقى التي نريد ان نعلمها.
لتعليم الطفل الخطوة الأولى الأرقى من تلك التي يقوم بها فعلا ويمارسها نتبع أحد الوسائل الثلاث التالية أو حتى كلها معا بالتبادل :
الإشارة :
أي نقوم بالمهارة المطلوب أن يتعلمها الطفل ونطلب منه تكرارها
التشكيل:
أي الأخذ بيد الطفل إذا عجز عن تقليد أداء الأم مثلا ومساعدته في الوصول إلى المطلوب مثلا رفع يده لفتح الباب إذا عجز عن هذا تمسك الأم بيده وتساعده على فتح الباب .
ولكن يجب إستخدام هذا الإسلوب في أضيق الحدود .
ومهما كانت وسيلة تعليم الطفل فإن الأساس والمهم لإنجاح هذه العملية التعليمية هو تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة ودقيقة لكي يتعلم الطفل في كل مرة خطوة واحدة فقط ينتقل منها إذا ما تعلمها إلى الخطوة التالية حتى يستطيع في نهاية العمل القيام بكل المهمة .
وإذا لم يقسم العمل لخطوات دقيقة فسيجد الطفل صعوبة في التعلم والسؤال الذي يتبادر الى ذهن الأم هو كيف أعلم أن إبني تعلم فعلا أداءً ما ؟؟؟
فالفرد يتعلم او يعتبر تعلم اذا :
*كان العمل المطلوب منه تم فعلا( يعني تناول طعامه بالملعقه مثلا )
*إذا حدث تحسن بالأداء مثلا لم يعد يسكب الطعام على نفسه أو على المائدة أو على الأرض.
*إذا استمر على هذا العمل وداوم عليه.
*إذا عمم هذا الأداء خارج مجال التعليم-أي خارج البيت.
وأنجح وسيلة لتعليم الطفل هي تعليمه عن طريق اللعب ويمكن للأم أن تعلم طفلها أشياء كثيرة عن طريق اللعب حيث يشعر الطفل أنه يلعب ويلهو وهو سعيد ومن خلال هذه المشاعر يتعلم الكثير من المهارات وفي اللحظه التي يفقد فيها إحساسه بمتعة اللعب يجب على الأم التوقف والاستجابة له .
- وطريقة اللعب تختلف باختلاف السن
إن اللعب يقوي قدراته التخيلية وتمثل مواقف الحياة اليومية لأنه من خلالها يقلد ويكتسب ويمارس وبالتالي يتعلم وعادة يبدأ الطفل باللعب مع الكبار اولا بعد ذلك مع الصغار ويساعد اللعب الطفل على الإتصال بالغير والتعبير عن نفسه .
* يساعده على التعلم من غيره.
* يتعلم المشاركه وتبادل الأدوار وبالتالي يكون اقل تمركزا حول نفسه واقل انانية.
واثناء اللعب مع الطفل يجب ان يقترن اللعب بالحديث حتى يتعلم الطفل التخاطب والتواصل ولكي يتعلم الطفل التواصل :
* لكي يتعلم الطفل التواصل يجب ان يكون هناك شخص اخر يتواصل معه.
*ان يكون هناك موضوع يدور حوله الحديث، فالطفل عادة يعرف الان وهنا لذلك يجب التحدث معه بالاشياء التي يمارسها في حياته اليوميه وليس عن اشياء لا يعرفها ولا تمثل له شيىء .
*وعندما يتحدث الطفل قد يخطىء في نطق الالفاظ او يعكس وضعها او يعكس بعض الحروف في هذه الحاله:
يجب على الأم ان تطلب منه النطق بالطريقة الصحيحة لان ذلك سيؤخر نطقه
وعلى الأم في هذه الحاله إعادة نطق الكلمة بالطريقةالصحيحه
وعلى الأم ان تتطلع على قائمة النمواللغوي.
وبشكل عام نقول
اذا عاش الطفل محاطا بالنقد تعلم انتقاد الاخرين.
اذا عاش الطفل محاطا ابالعداء تعلم العدوان.
اذا عاش الطفل محاطا بالسخريه تعلم الخجل.
اذا عاش الطفل محاطا بالعار تعلم الاحساس بالذنب.
اذا عاش الطفل محاطا بالسماحه تعلم الصبر.
اذا عاش الطفل محاطا بالتشجيع تعلم الثقه.
اذا عاش الطفل محاطا بالمديح تعلم تقدير الاخرين.
اذا عاش الطفل محاطا بالمساواة تعلم العدل.
اذا عاش الطفل محاطا بالامن تعلم الايمان.
اذا عاش الطفل محاطا بالتقبل تعلم تقدير ذاته.
اذا عاش الطفل محاطا بالتقبل والصداقه تعلم ان يجد الحب في العالم.
على كل أب وأم ان يتذكروا ما يلي :
عش اليوم بيومه ولا تفكر كثيرا بمستقبل الطفل
تعرف على ولدك المعاق واكتشف اساليبه في التعامل.
اشرك جميع افراد الاسره في الموقف.
لا تجعل الطفل المعاق محور إهتمام الاسرة كلها وحاول ان تكون علاقات أسرية وعلاقات اجتماعية ولا تتجنب الأصدقاء والاقارب.
بادر بإخبار الأقارب والأصدقاء والجيران بحالة الطفل وكلما كان مبكرا كلما كان افضل.
لا تخفي الحقائق الخاصة بالطفل عن بقية اطفال الأسرة وأجب على اسئلتهم بصدق.
لا تخجل / لاتخجلي من ولدك او ابنتك بسبب الإعاقه لانه ان شعرت انت بالخجل سيشعر كل من يتعامل معهم هذه المشاعر تجاه الطفل.
اخرج بالطفل كثيرا ولا تحاول اخفائه.
لا تؤمن بالخرافات وتعامل مع ابنك بشكل علمي وقدم له كل الانجازات.
تحدث وكون علاقات مع أسر اخرى لديها طفل معاق وتبادل المشاعر والاحاديث معهم.
تذكر أن كل أفرد الاسرة قد يكونوا متضايقين واعصابهم متوترة لذلك يجب ان يتسامح كل فرد مع الآخر ويحاول ان يهدأ من نفسه حتى يعتاد الجميع على الوضع.
تعلم/ تعلمي كيف تساعد ابنك المعاق وكيف تقدم له المثيرات التي يحتاجها وكيف تلعب معه وتنمي قدراته في نفس الوقت
الدافعية إما شيىء داخلي مثل رغبة او فضول يدفع الفرد للقيام بعمل ما وهي شيىء خارج عن الرغبة في نيل مكافأة أو مكانة أو إمتياز وأن الدافعية تكون داخلية المصدر أو خارجية المصدر، وفي حالة الطفل المعاق عقليا فإن الدوافع في الأغلب تكون خارجية المصدر، فهو يقوم بنشاط ما لكسب حب او إرضاء شخص مهم لديه كالأم مثلا والطفل بطبعه فضولي ويحب الاستكشاف وهذا نوع من الدوافع الداخلية التي يجب على الأم أن تشجعها وتنميها لدى إبنها ولن يقوم الطفل بالإستكشاف واشباع فضوله إلا إذا كان متأكدا من حب الوالدين له وثقتهم فيه كذلك يجب أن لايخاف الطفل من العقاب الذي قد يوقعه الوالدين إذا ما حاول استكشاف شيىء جديد.
التفاعلات والتعليمات والمعلومات
عند تعليم الطفل يجب مراعاة قاعدتين اساسيتين :
الانتقال من المعلوم الى المجهول - اي البدأ بشىء يعرفه الطفل والإرتقاء به لشيىء جديد لا يعرفه.
معرفة وتحديد ما هو مطلوب من الطفل ان يتعلمه بالضبط
ولتطبيق هاتين القاعدتين يجب معرفة نواحي القو’ ونواحي الضعف في الطفل وهذا ياتي بملاحظة الطفل ملاحظه دقيقه منظمه او بتطبق قائمة ملاحظات لنحدد مكان الطفل في سلم القدرات وما هي الخطوة الأرقى التي نريد ان نعلمها.
لتعليم الطفل الخطوة الأولى الأرقى من تلك التي يقوم بها فعلا ويمارسها نتبع أحد الوسائل الثلاث التالية أو حتى كلها معا بالتبادل :
الإشارة :
أي نقوم بالمهارة المطلوب أن يتعلمها الطفل ونطلب منه تكرارها
التشكيل:
أي الأخذ بيد الطفل إذا عجز عن تقليد أداء الأم مثلا ومساعدته في الوصول إلى المطلوب مثلا رفع يده لفتح الباب إذا عجز عن هذا تمسك الأم بيده وتساعده على فتح الباب .
ولكن يجب إستخدام هذا الإسلوب في أضيق الحدود .
ومهما كانت وسيلة تعليم الطفل فإن الأساس والمهم لإنجاح هذه العملية التعليمية هو تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة ودقيقة لكي يتعلم الطفل في كل مرة خطوة واحدة فقط ينتقل منها إذا ما تعلمها إلى الخطوة التالية حتى يستطيع في نهاية العمل القيام بكل المهمة .
وإذا لم يقسم العمل لخطوات دقيقة فسيجد الطفل صعوبة في التعلم والسؤال الذي يتبادر الى ذهن الأم هو كيف أعلم أن إبني تعلم فعلا أداءً ما ؟؟؟
فالفرد يتعلم او يعتبر تعلم اذا :
*كان العمل المطلوب منه تم فعلا( يعني تناول طعامه بالملعقه مثلا )
*إذا حدث تحسن بالأداء مثلا لم يعد يسكب الطعام على نفسه أو على المائدة أو على الأرض.
*إذا استمر على هذا العمل وداوم عليه.
*إذا عمم هذا الأداء خارج مجال التعليم-أي خارج البيت.
وأنجح وسيلة لتعليم الطفل هي تعليمه عن طريق اللعب ويمكن للأم أن تعلم طفلها أشياء كثيرة عن طريق اللعب حيث يشعر الطفل أنه يلعب ويلهو وهو سعيد ومن خلال هذه المشاعر يتعلم الكثير من المهارات وفي اللحظه التي يفقد فيها إحساسه بمتعة اللعب يجب على الأم التوقف والاستجابة له .
- وطريقة اللعب تختلف باختلاف السن
إن اللعب يقوي قدراته التخيلية وتمثل مواقف الحياة اليومية لأنه من خلالها يقلد ويكتسب ويمارس وبالتالي يتعلم وعادة يبدأ الطفل باللعب مع الكبار اولا بعد ذلك مع الصغار ويساعد اللعب الطفل على الإتصال بالغير والتعبير عن نفسه .
* يساعده على التعلم من غيره.
* يتعلم المشاركه وتبادل الأدوار وبالتالي يكون اقل تمركزا حول نفسه واقل انانية.
واثناء اللعب مع الطفل يجب ان يقترن اللعب بالحديث حتى يتعلم الطفل التخاطب والتواصل ولكي يتعلم الطفل التواصل :
* لكي يتعلم الطفل التواصل يجب ان يكون هناك شخص اخر يتواصل معه.
*ان يكون هناك موضوع يدور حوله الحديث، فالطفل عادة يعرف الان وهنا لذلك يجب التحدث معه بالاشياء التي يمارسها في حياته اليوميه وليس عن اشياء لا يعرفها ولا تمثل له شيىء .
*وعندما يتحدث الطفل قد يخطىء في نطق الالفاظ او يعكس وضعها او يعكس بعض الحروف في هذه الحاله:
يجب على الأم ان تطلب منه النطق بالطريقة الصحيحة لان ذلك سيؤخر نطقه
وعلى الأم في هذه الحاله إعادة نطق الكلمة بالطريقةالصحيحه
وعلى الأم ان تتطلع على قائمة النمواللغوي.
وبشكل عام نقول
اذا عاش الطفل محاطا بالنقد تعلم انتقاد الاخرين.
اذا عاش الطفل محاطا ابالعداء تعلم العدوان.
اذا عاش الطفل محاطا بالسخريه تعلم الخجل.
اذا عاش الطفل محاطا بالعار تعلم الاحساس بالذنب.
اذا عاش الطفل محاطا بالسماحه تعلم الصبر.
اذا عاش الطفل محاطا بالتشجيع تعلم الثقه.
اذا عاش الطفل محاطا بالمديح تعلم تقدير الاخرين.
اذا عاش الطفل محاطا بالمساواة تعلم العدل.
اذا عاش الطفل محاطا بالامن تعلم الايمان.
اذا عاش الطفل محاطا بالتقبل تعلم تقدير ذاته.
اذا عاش الطفل محاطا بالتقبل والصداقه تعلم ان يجد الحب في العالم.
على كل أب وأم ان يتذكروا ما يلي :
عش اليوم بيومه ولا تفكر كثيرا بمستقبل الطفل
تعرف على ولدك المعاق واكتشف اساليبه في التعامل.
اشرك جميع افراد الاسره في الموقف.
لا تجعل الطفل المعاق محور إهتمام الاسرة كلها وحاول ان تكون علاقات أسرية وعلاقات اجتماعية ولا تتجنب الأصدقاء والاقارب.
بادر بإخبار الأقارب والأصدقاء والجيران بحالة الطفل وكلما كان مبكرا كلما كان افضل.
لا تخفي الحقائق الخاصة بالطفل عن بقية اطفال الأسرة وأجب على اسئلتهم بصدق.
لا تخجل / لاتخجلي من ولدك او ابنتك بسبب الإعاقه لانه ان شعرت انت بالخجل سيشعر كل من يتعامل معهم هذه المشاعر تجاه الطفل.
اخرج بالطفل كثيرا ولا تحاول اخفائه.
لا تؤمن بالخرافات وتعامل مع ابنك بشكل علمي وقدم له كل الانجازات.
تحدث وكون علاقات مع أسر اخرى لديها طفل معاق وتبادل المشاعر والاحاديث معهم.
تذكر أن كل أفرد الاسرة قد يكونوا متضايقين واعصابهم متوترة لذلك يجب ان يتسامح كل فرد مع الآخر ويحاول ان يهدأ من نفسه حتى يعتاد الجميع على الوضع.
تعلم/ تعلمي كيف تساعد ابنك المعاق وكيف تقدم له المثيرات التي يحتاجها وكيف تلعب معه وتنمي قدراته في نفس الوقت
ب
28-05-2004 | 11:36 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


غاليتي سحائب الخير
مشاركة رائعة
جزاك الله خير على المشاركة النافعة
وربي يعطيك الف عافيه


س
29-05-2004 | 01:50 AM
أختي الحبيبة بنت المملكة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يعافيكِ ، ويبارك فيكِ
الأروع هو مرورك وتعليقك عزيزتي .
جزاكِ الله خيرا .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يعافيكِ ، ويبارك فيكِ
الأروع هو مرورك وتعليقك عزيزتي .
جزاكِ الله خيرا .