من أجل الآخر؟؟؟؟

B7rainia Vampir 23-05-2004 3 رد 961 مشاهدة
B
منذ سنوات وهو يعيش في قلبها
وهي تعيش في حلمه..
كانت ترى الدنيا بعينيه..
وتعيش من أجله ولأجله..
وكان لا يرى سواها ولايشعر
بسواها
ولا يتمنى من هذه الدنيا كلها سواها

تعرفت اليه وهي ابنة الثامنه عشره..
وهي الأن تقترب من الثلاثين..
وما زالت تحبه..ومازالت تنتظره
وما زالت تتمسك به..
وما زالت تصر على ألا تكون لأاخر..
وما زال هو يمنحها من السنوات ماتمنحه..
ويتمسك بوجودها معه دون أن يفقد الأمل لحظه
واحده....
في نهايه سعبده لحكايتهما

كانت تهاتفه كل صباح قبل أن تفتح عينيها
للدنيا.....
لتقول له(أحبك أكثر من الأمس).....
وكان يهاتفها كل مساء قبل أن يغمض عينيه
ليقول لها(سأحبك غدا أكثر من اليوم)...
ويغمض عينيه على صوتها..وتغمض عينيها
على صوته
لتلتقيه ويلتقيها في دنيا الأحلام الجميله....

حين تقدم على الزواج منها قامت الدنيا و لم تقعد
وحاول جاهدا وبكل الطرق ان تكون له..
وحاولت
هي أيضا الشيء ذاته..
لكن عاداتهما كان لها رأي أخر...
أفكارهم كان لها رأي أخر.....
وعقولهم كان لها رأي أخر..
النصيب أيضا كان له رأي أخر..
ولا يهزم ولا يكسر أحلامنا الجميلة شيء
كما يهزمها و يكسرها النصيب..

و للحكايه فصول أخرى لا تتسع هذه الصفحه
لسردها....
لكن في هذا المساء امتلأت المدينه بنبأ اصابته
بحادث أليم
ووصلها النبأ كسواها..
فجاءتني ترتجف رعبا ..لتسألني بصدق:
لو كنت مكاني ماذا ستفعلين؟؟؟
وأجبتها بالصدق ذاته:لو كنت مكانك لما ترددت
لحظه واحده في الذهاب اليه..

أعلم أنها كانت نصيحه مجنونه
لكنني شعرت أنني أمام امرأة تحتضر هنا
و رجل يحتضر هناك..
فأردت أن أمنحها حق اللحظه الأخيره معه
أردت أن يكون وجهها أخر مايراه لو أغمض
عينيه....
أردت أن لا يرحل قبل أن تراه..
أردت أن تقول له كل ما تود قوله فربما كان
الحوار الأخير بين قلبيهما..
أردت أشياء كثيره قد لا يفهمها ولا يقبلها ولا
يغفرها العقلاء حولي...

ذهبت اليه..
وقفت أمامه..
حدثته بأشياء كثيره لايعرفها سواهما..
ربما حدثته عن حبها ورعبها وحاجتها اليه...
ربما حدثته عن حبهما العظيم وحكايتهما
الجميله...
ربما حدثته عن وعدها أن لا تكون لسواه
وحرصه على أن لا يكون لسواها..
ربما حدثته عن أملها في شفائه....
ربما حدثته عن رعبها من فقدانه..
ربما حدثته عن أحلامها المشتركه...
عن مملكتهما الجميله..عن طفلهما الأول..عن
فستانها الأبيض.
عن فرحهما الذي لا يوصف في ليلة العمر..
ربما حدثته عن..وعن..وعن
لكن حديثها توقف فجأة..
وتوقفت أنفاسه أيضا..

وقالوا أنه رحل..
وامتلات المدينة بالنبأ العظيم..
وبكاه الرجال قبل النساء..
وربما بكته الجدران التي كان يمر
عليها....
وربما بكته الطرقات التي كان
يتجول بها..
وربما بكته الأرض التي كان
يسير عليها..
بكته المدينه كلها..الأشياء كلها..
الا هي......

رجوتها أن تصرخ
أن تبكي..
أن تحطم الاشياء كلها..
أن لا تقف صامته كي لا يأكل الصمت قلبها
المفجوع برحيله..
لكنها فجعتني بسؤالها متى سيعود؟؟؟

وقبل أن يرعبنا الصباح:
اتمنى أن ألفظ أخر أنفاسي على عتبة بابك..
كي أتأكد من وصول نبأ موتي اليك..
تصور‍‍؟؟

وبعد أن أرعبنا الصباح:
تحدت من أجله الدنيا..
وتحدى من أجلها الكون
لكن..من منهما استطاع
أن يتحدى الموت
من أجل الأخر؟؟؟؟

منقول



تحياتي
مصاصة دماء بحرينية
ق
كلمات جميلة يابحرينية.......مشاعر حلوة صافية مسرودة بشكل منمق...

زوقك حلو..........الله يجمعنا جميعا علي من نحب ولا يبعدنا عنهم ابدا ياااااااااااااااااااااااااااااااااارب:shy:
B
تسلمين اختي قلب العصفورة




تحياتي
مصاصة دماء بحرينية
ا

ما شاء الله
أعجبتني كثيراً
تسلم يدك ويسلم نقلك



X