أناديك و انا من بين آلاف من الناس ...
أبحث عنك لعلّي أجدك من بين الملايين ....
إنني لا أخشى شيئاً في طريقي ....
و لكني الآن ها قد اشكي من فراقك ...
و لأجلك سأحتمل كل صنوف اللوعه والعذاب ...
و سأنتظر ... على أمل أن يأتي اليوم الذي سألقاك فيه على فرح ....
ساعة لقياك حبيبي :-
ستزهر البحور ... و سيغني العصفور فوق الأغصان ...
و سترقص ضوء الشمعه في جو ابرد من البرد ....
و عند مجيئك:-
سيتخيّل إليّ بقدوم ملاك اجمل من الجمال ....
و سأبتسم ابتسامه لا اعرف لها معنى او أصل ...
و سيشع قلبي فرحا لا أعلم السبب الحقيقي لهذا الفرح ...
و سأنظر الى عينيك نظرة انسانه ملهفه لتسقط بين احضانك حبيبي ...
و سأسألك ساعتها و يدي بين يديك ...
حبيبي هل أتيت لكي تكمل رحلتك معي؟
و لكن أتخيل ساعتها ردّك لي ب..........
لا انني اتيت لكي اضمد لكي الجراح... جراح السنين التي مضت ... جراح الآلام و الحسرات التي مرّت علينا .... إنني اتيت لكي ارى الى اين وصل جرحك ؟؟... وهل تحسين بآلامه ؟؟.... إنني اتيت لكي ارى مدى الجرح الذي سببته لي .... و أحملك بين يدي الى عالم آخر ... عالم ليس له مثيل ... عالم ضاق ليتسعنا نحن الاثنين ...
هنا ستغمر عيني دموعا متلألأه فرحه بعودتك حبيبي ... بعودتك لي و الى الأبد ...
و سأطير فرحا .... و لكني لا اعلم ما سبب شدة ذلك الفرح ... لقد اسعتني حبيبي ....
فمتى تعود من غربتك التي مرّ عليك الى الآن يوم واحد و لكني لا استطيع على فرقاك حبيبي ....
أحبك الى هذا الحد فلا تحرمني من حضنك حبيبي ....