لماذا دائما نترقب متى يخطأ المتدين بالذات أو يزل حتى نشهر به و لا نرحمه بحكمنا عليه ؟؟ و رغم ذلك لا ننكفء نذكره بذلك و نعيره به !!!! و القليل منا من يعطيه الفرصة لتفسير ما دفعه لذلك ..و اذا كان مذنب بالفعل و لكنه تاب فللأسف لا يزال بعضنا لا يقبل توبته رغم انه عز و جل يقبل التوبة .
أتسائل دائما ، كيف نسمح للناس بالكذب أبيض او أسود أيا كان و لا نتقبله أبدا من المتدين أو الملتزم حتى و لو كان له ما يبرره و يبيحه ....
نعم لا ينكر أحدنا بأنه لا يوجد من هو كامل غير الله عز و جل . و لكن أيضا لا ننكر بأن ديننا أباح الكذب في حالة واحدة فقط لا ثاني لها و هي عند الفض بين المتخاصمين . وبالرغم من انها الحالة الوحيدة التي يسمح بها الكذب الا ان لها ضوابط . ( و هي ألا يترتب عليها أمر قد يضر بأي طرف أو يسئ له أو يجرحه ) .
الاخطاء أو الزلة التي أعنيها هنا ليس فقط الكذب بل أعني كل ما يتعارض مع أخلاقنا و مبادئنا الاسلامية و تقاليدنا .
سؤال لكل من يقرأ الآن :
هل تفكر دائما قبل أن تحكم على الغير ؟
هل تراعي دينك في حكمك ؟ أم تحكم بما يرضيك و يرضى اهوائك و لا يتعارض مع مصالحك؟
هل تعطي الطرف الثاني فرصة لتبرير تصرفاته ؟
و الآن ما وجهة نظركم ، أنتم مع أم ضد ؟
منقول
حلال لك حرام على غيرك
u
21-05-2004 | 11:57 AM
ت
21-05-2004 | 12:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته uaemoon
جزاك الله خير الجزاء
هم يضنون ان المتدين اي المتمسك بالسنن والرواتب
ملاك أو اصبح معصوم عن الخطأ
إنما هو مثلهم يحس ويحب ويكره ولكنه يزنها بميزان الحلال والحرام
بارك الله فيك ونفع بك uaemoon
جزاك الله خير الجزاء
هم يضنون ان المتدين اي المتمسك بالسنن والرواتب
ملاك أو اصبح معصوم عن الخطأ
إنما هو مثلهم يحس ويحب ويكره ولكنه يزنها بميزان الحلال والحرام
بارك الله فيك ونفع بك uaemoon
ا
21-05-2004 | 01:22 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وبارك فيك
أختي .....
على المشاركة القيمة
جعلها الله في ميزان حسناتك
ب
21-05-2004 | 07:30 PM
[B]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
وربي يعطيك العافيه
تقبلي تحياتي 



[/B]