
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الكثير من اللقاءات بين النساء تحولت إلى مباريات في أفضل طعام يقدم
وأحسن بدلة ترتدى وأجمل حلي يلبس
إضافة إلى ما يدور في تلك اللقاءات من غيبة ونميمة ولغو وثرثرة
ناشئة من الفراغ وضعف الإيمان وهذا وغيره
ـ لا شك ـ يجر إلى مفاسد عظيمة من إضاعة للاوقات وهدر للجهود والطاقات وتبديد للأموال وتضييع للأمانات ولذا أضع بين يديك ـ أيتها الأخت المسلمة ـ بعض الوسائل والأساليب التي تجعل من زيارتك هادفة:
أولا:
المناصحة في مجال تربية الأبناء والاستفادة من الخبرات والتجارب العملية في ذلك فاما أجدر الأخوات المسلمات أن يعرضن في لقاءاتهن موضوعات تدور حول كيفية تربية الأبناء تربية إسلامية.
ثانياً:
الإصلاح بين المؤمنات.. فإذا حصلت فجوة بين القلوب جاءت الزيارة الهادفة كي تصلح بين القلوب المتنافرة وتغسل ما أصابها من نزغات الشيطان بالتذكير بأجر من كظم غيظه وعفا عن الناس
قال الله تعالى (( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ))
[النساء،الآية:114].
ثالثا:
القراءة في بعض كتب أهل العلم.. فيخصص جزء من وقت اللقاء للقراءة على (الزائرات) بعض الفوائد الإيمانية
رابعاً:
المناصحة والمشاورة في أمور الدعوة.. فالمرأة المسلمة ينبغي أن يكون لها دور بارز في الدعوة في صفوف النساء ولذا فإن عليها أن تتعاون مع بعض أخواتها على عقد لقاء دوري يتشاورن في كيفية الدعوة وسبل نشرها وتطوير وسائلها وتقويم أساليبها.
خامساً:
المسابقات الثقافية والتربوية: من أفضل الوسائل لاستغلال أوقات اللقاءات وخصوصا المسابقات الإيمانية وطرح الأسئلة التربوية على الزائرات.. والأخوات اللاتي يتعذرن بضيق الوقت للإعداد لمثل هذه المسابقات يمكن أن ينتقين بعض المسابقات المعروضة في المكتبات وهي على شكل بطاقات أو على شكل كتب جاهزة (مسابقات جاهزة).
سادسا:
الاستماع الى محاضرة مسجلة ثم النقاش في عناصر هذه المحاضرة مع إهداء شريط مناسب ليكون محل نقاش اللقاء القادم.
سابعا:
استضافة بعض الأخوات الداعيات اللاتي عندهن المقدرة على إلقاء كلمة وموعظة.
ثامنا:
المناصحة في شئؤون البيت وطرق تنظيمه وترتيبه واكتساب الخبرة في حسن تدبيره مع التحذير من الإسراف والترف والتفاخر والغرور بمتاع الدنيا.
أيتها الأخت المسلمة هذه بعض الوسائل والأساليب التي تجعل من زيارتك هادفة، والحرة تكفيها الإشارة ومما تجدر الإشارة إليه ويتأكد التنبيه عليه أن هذه الوسائل والأساليب لن تؤتي ثمارها وتحقق أهدافها إلا إذا أعددت لها عدتها قبل موعد الزيارة.. فعليك أن تهتمي بما ستنفعين به أخواتك المؤمنات في اللقاء أهتماما يفوق أهتمامك بجمال فستانك وأناقة مظهرك.
أسأل الله أن يحفظك ويرعاك ويثبتنا وإياك على الحق والحمد لله رب العالمين.
:
:
منقول لاهميته
لاتنسوني من دعواتكم 







