القصة التي أبكت العالم بأسره

ميمي الصغيره 14-06-2002 9 رد 1,433 مشاهدة
م
سمعوا هذه القصه 00وركزوا وعيشوا اللحظات لانها قصه اروع من الخيال 000 ;)

== دارت احداث هذه القصه باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان

بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه 00 (l)


== وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الاصور



((هذه البدايه والآن تابعوا القصه ))

كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما

يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من

عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو 00وكانوا يعيشون الحب

باجمل صوره 00فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00

وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا

الحب العذري 00

وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور

وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء

ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته

لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها 00

وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح

الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في

وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00وحدث مالم يكن

بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض

الكيميائيه وفجأه00وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى

كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا

بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك

عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه

فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل 00لقد تركها ومزق كل

الصور التي تذكره بها وخرج من المحل 00ولايعرف اصدقائه سر هذه

المعامله القاسيه لها 00ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى

للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء

وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالها

الساحر 00خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى

المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي

تركها وهي باصعب حالاتها 00حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده

في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما 00فقالت في

نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك 00000

ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه

بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها

وهي في محنتها 00وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه 0000

فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي 00وكان العجيب في الامر ان صديقها

لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها 00اتعلمون لماذا 00هل تصدقون ذلك

ان صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض

صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع 0000000

اتعلمون لماذا 000اتعلمون 000هل تصدقون 000اتعلمون لماذا اصبح

صديقها اعمى 000اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه

صديقته 000اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم

اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب 000000

لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له

الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء 000اتعلمون ماذا فعل

الشاب 000لقد تبرع لها بعيونه نعم 00لقد تبرع لها بعيونه 00فضل ان

يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء 000لقد اجريت لهم

عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه ....
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع

اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء 000 فماذا حصل للفتاه عندما

عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف

من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي

الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر 00

يا الاهي 000هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه 00000000

هل كان يحبها الى هذا الحد 00000000


انتهت القصه ......


__________________
بين ا لقلب والقلب .............. تبعد المسافات
ويربطنا بالماضي ................ حلو الذكريات
وينبض القلب ويحن ............. لايام ماضيات
ايام بالحب تدفئ ........... والعيون من الفرح ضاحكات

منقووووووووووووول

مع تحياتي
:o :o ميمي الحلوه (l) (l)


ر
قصه مؤثره جدا....

و الاخلاص نادر في هذا الزمن..

و انا اغبط هذه الفتاه على هذا الرجل الذي ضحى بعينيه و بها من اجل راحتها و سعادتها

ترى هل سنجد مثل هذا الرجل....في هذا الزمن الاناني؟؟؟
أ
قصة وفاء من نوع خاص ، وحب كبير ترجمه المحب إلى التبرع بكلتا عينيه لحبيبته .

ولو كان منصفا وعاقلا لتبرع بواحدة وترك الأخرى ليرى بها محبوبته .

ولكن لعله آثر عدم رؤيتها ، فلا أعلم السبب .:D

مشكورة أختي على ايراد هذه القصة ، وأشكرك على تواصلك الدائم مهنا .

وهذا من وفائك لهذا الركن

أخوك أبو أحمد
ع
فعلا قصه حب رائعه و ليست نادره في حاله الحب الصادق و الحقيقي ........
و لتتاكد ان انسانا يحبك حبا صادق هو عندما يبدا بالتصرف ضد مصلحته ........
ما هو الحب الا تضحيه حتى باعز و اغلى ما يملكه الانسان و ان كان نظره.......
و انا اتصور ان الانسان الذي يحب بحق لن يتاخر اذا اضطر لان يخلع قلبه من احشائه ليعيش من يحبه.........
و لكن السؤال الان......هل هناك حب حقيقي في هذا الزمن المفزع؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اظن فكل شخص يقول يلا نفسي و انا و من بعدي الطوفان..........
ا
مشكوره يا ميمي على هذه القصه

مع تحياتي
ام سارا
ا
[moveup]هذا الحب ولا بلاش[/moveup]



اختي الغالية مشكورة على هذي القصة المحزنة جدا


والله يعطيج العافية




:confused: :confused:



[gl]اختك ... ام سيف[/gl]
ي
السلام عليكمالقصة مؤثرة فهى تحمل في طياتها الحب الحقيقي والاخلاص النادر ونتمنى وخاصة نحن الفتيات بوجود مثل هذا الحب النقي المخلص في ضل الضغوتات التي نعاني بها في زماننا اختكم ياسمينة
ر
قصة جميلة جدا ورررررررررررررررررراااااااااااااااائعة ولكنها تبقى مجرد قصة
م
والله حتى اليابانين يحبوون مشكله عيل الحب الي عندهم
شو خلوولناااااا عيل........:D :D :D :D
م
هلا والله بأختي مولالان
نورتي المنتدي شفتي الحب شو اسوي وهذي القصه اهديها لج بذات
وانتي تعرفين ليش؟؟؟

مع تحياتي
ميمي الحلوه
X