شوكولاته وفانليا

شوقه 13-05-2004 8 رد 1,111 مشاهدة
ش
يعني شعار هذا القسم من المنتدى لي الكثير لاسره عصريه فكيف وانا اجد كثير من الأسر مازالت تعاني حتى اليوم من تخلف الجاهلية بصراحه ما اثار في داخلي هذا المو ضوع وجعل عندي رغبه شديده لكتابة هذا المو ضوع هو طفلا صغيرا لم يتجاوز الثامنه من العمر اصبح يرفض وبشده الذهاب الى المدرسه لماذا ؟

لان جميع الطلبه هناك يقولون له يا عبد او يا أسود في البدايه كان الطالب لا يفهم معنى هذه الكملة لكن عندما سأل صديق له في الصف وضح له ذلك المعنى .... صار يكره الذهاب الى المدرسه وفضل العزله عن جميع الطلبه لسبب واضح حاولت الأم معرفة أسباب رفضه وعدم رغبته بالذهاب كما كان البدايه لكنه ظل صامتاً حتى تفاجاء به يشتم اخته الصغيره بهذه الألفاظ وصار عنده ميل شديد للعنف والنفور ... ففهمت الأم السبب وحاولت ان تشرح له بان ذلك بسب انه نادر بينهم وانه شيئا مميز لكن ذلك لم يساعد هذا الطفل الصغير على التغلب على المشكلة .... لكن ماشعرت به وانا أستمع اليها تروى معانتها مع السيدات الاخريات جعلني اتذكر قول الله تعالى : ( وجعلنكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )

وما أثار في داخلي الدهشه بأن امريكا عانت كثيراً لتنشر المساوه والعدل وتقضي على العنصرية السائدة خاصه في الجنوب الامريكي وطبعا تسربت الينا هذه المشكله بشكل او بأخر فهيا مغروزه في داخلنا منذ زمن لكن قضى عليها الاسلام بتعالميه السمحه مما كان سبب لدخول الكثير من افراد الشعب الافريقي في الاسلام.

كل ماأريد ان أطرحه هنا وارجوه من كل الامهات سواء البيضاء او السمراء انا تشرح لابنها بان الشكولاته التي ياكلها والفانيليا التي يحبها دليل على روعه الاختلاف وجمال الكون بهذا التغير فهذا على ما اعتقد سبب جوهري لاجعل من ابني شخصا متفهم واعي لهذا المجتمع من حوله وفي البدايه والنهايه مسلم ملتزم بتعاليم دينه ولا داعي لنكرر ما ازاله الاسلام وتغلب عليه غيرنا بالقيم والمبدا ونحن تغلبنا عليه بدينا الحنيف

اشتياق:لو كتب استفيدو وفوق كلامي زيدو من الخير اعطوني وبردودكم غطوني

تم تصحيح الاخطاء الاملائية بواسطة malaak
ع
عزيزتي شوقه مشكورة على هذا الموضوع الهام......




لك كامل التحايا...


أخوك
مُــــــــــــــــــــــراد



:up:
أ
مشكووووووووووووره
وكلامك :up:
والمسأله برأيي تبدأ من التربيه
نربي أبناءنا على تقبل الغير وجسن التعامل وأن الشكل لايعد رمزا للعلو أو الدونيه
ونذكرهم دوما بقول الحق تبارك وتعالى { إن أكرمكم عند الله أتقاكم }
تحياتي لك مره أخرى وشكرا لإيراد هذا الموضوع المهم جدااااااا
l
شكرا على الموضوع المهم وهذي المشكله لازم يتعالج منها الأهل قبل الأبناء لأنهم هم القدوة لأنه لا فخر إلا في الدين وأن الله هو الخالق سبحانه
م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلمي حبيبتي شوقه

وللأسف هذه الصفه أصبحت منتشره لدى المسلمين

فمن الواجب أن يحمد الأنسان ربه لأننا وفي النهايه عبيد لله

فلا فرق بين العبد الأبيض والأسود

والأسوء من ذلك وأدهى هم الرجال الذين يبحثون عن البياض المزعوم لدينا نحن النساء ونسي جانبها الأخلاقي

(ولافرق بين عربي ولا أعجمي الا بالتقوى)

ولك مني كل التقدير والأحترام




مملكــة القلوب

ف
قال عز ّوجلّ:

(( والله أخرجكم من بطون أمّهاتكم لاتعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلّكم تشكرون )) .


وأميرالمؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه يترجم هذا الخطاب الإلهيّ العلميّ السامي بقوله:

<< … وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية، ما ألقي فيها من شيء قبلته >>.



اعنى بذلك علينا ان نربي انفسنا:up: حتى نكون القدوة لابنائنا ...فعلاقة الوالدين مع بعضهما، و كيفيّة تعامل أفراد الأسرة، من إخوة وأقارب فيما بينهم، يوحي إلى الطفل بنوعيّة السلوك الذي يسلكه في الحاضر والمستقبل،
فهو ـ كما قيل ـ أشبه بالببغاء، يقلّد ما يرى وما يسمع ويحاكيه. وهو حينما يرى أن هذه العلاقة قائمة على الودّ والعطف والحنان والتقدير والاحترام والتعاون؛ فإنه يألف هذا السلوك، ويتأثّر به، فتكون علاقته بوالديه وإخوته وبقيّة أفراد أسرته والآخرين قائمة على هذا المنحى، وعندما يخرج إلى المجتمع فهو يبقى في تعامله معه على هذا الأساس أيضاً.

أمّا إذا كان يعيش ضمن أسرة متفكّكة :down:منهارة، تقوم علاقاتها على الشجار والخلاف وعدم الاحترام والتعاون؛ فإنّه يبني علاقته بالآخرين على هذا الأساس، وينشأ معانياً من الجفوة والقسوة والانحلال والتفكّك وعدم الانسجام ، ويتكوّن لديه الشعور بالنقص، وربّما نشأ مريضاً نفسيّاً وانتقاميّا حقوداً على الجميع. وكم من هؤلاء ذكرهم لنا التاريخ، كانوا وبالاً على المجتمعات. وفي الوقت الحاضر لايخلو العالم من هذه النماذج الحقودة على الإنسانيّة، الخطرة على مجتمعها، ممّن يندى جبين العفّة والشرف عند الاطّلاع على ماضيهم الدنيء وحاضرهم القبيح.


ونسألكم الدعاء فنحن دوما لدعائكم احوج
&



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الكريمة شوقه

بصراحة أختي مشاركتك على كثير ما هي رائعة فهي أيضا محزنه

انه للحين فيه ناس كذا

المفروض ان الجميع بجرد انهم يسمعوا طفل ينطق بها الكلام الواحد منا يقوم بنصحه انه ما في فرق بينا وبينهم وانه الاسلام حرم ها الشي وانه لا انا ولا الثاني احسن مني بس اذا انت صليت اكثر واتبعت الي الله يقوله فبتكون أحسن منه لو هو ما عمل زي الي تعمله عشان بس نوصله انه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى

وللاسف هذي ثاني مشاركة قراتها تتكلم عن ها الامر

وأتمنى ان الجميع ينتبه لها الشي

لانه مب بس الاطفال عقليتهم صغيرة للاسف انا كثير اسمع الكبار ينطقوا بها الكلام

وللاسف صارت معي اني سمعت وحده من البنات تسب واحد اسمر وتقوله ... طالعي ها العبد

لا حول ولا قوة الا بالله

يعني اذا احنا البكار تفكيرنا بها الشكل فكيف الاطفال

وأنا أتوقع انه الطفل ما راح يقول ها الكلمة الا لو كان سامعها من مكان مولده وتربيته

الله يهدي الجميع وان شاء الله يقوم الجميع بتربية ابنائه التربية الصالحة يا رب

اختي مشاركتك ما شاء الله عليكي أكثر من رائعة

أتمنى انك ما تحرمينا من كل ما هو مفيد

..

انا قمت بتعديل الخط وبعض الاخطاء عشان تسهل القراة

oOoOoOo

تحياتي للجميع

اختكم

malaak
ش
والله اشكركم يا اخواني ويا اخوتي العزيزات وكل رد ورد هنا بيكون انشاء الله عون لي لهذي لا ام المسكينة واحاول اتحدث معاها في الموضوع وجزاكم الله خيراٌ
&
تفضلي حبيبتي اقري ها المشاركة نقلتها لك من أحد المواقع واتمنى انها تفيدك مع ابن صاحبتك

OOooOoOOo


السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته أعجبتني هذه القصة التي تحمل في طياتها قصيدة معبرة وأحببت نقلها لكم

خلينا اقولكم شو قصة هذه القصيده تقول القصة :

كنت أسكن قبل أشهر في إحدى الدول الخليجية ، وفي يوم من الأيام وأنا بالمحل مع زوجتي ، جاءت إمرأة الى ( الكاشير ) (المصرف) وأبت نفسها أن يتقدمها هذا الاسود كما ظهر ، فقالت له بلهجتهم (( وخريالأسود ) ، بتشديد الخاء وكسرها ، وترجمتها بالسوداني .

للما بعرفو الخلايجة (( زح يا عبد )) فتفاجأ بهذا الاحراج أمام جميع المشترين ( والذين بالطبع أغلبهم رجال يسكتون حين تظهر امرأة لتشغل جميع حواسهم الاخرى ابتداءا من العين )، وسط ذهول الجميع قال لها: (( أسود؟؟أسود ؟؟ الاسود ساترك يا مرا !!! ) ويقصد اللبس الاسود اى العبائه .

أخبرني ذاك الرجل السوداني واضح البساطة والكدح والأصالة والذي يبلغ ما يقارب الخمسين أن هذا أقصى ما استطاع قوله لحظتها والمرارة في قلبه من منظره أمام الناااس ، وبكل أسف كانت زوجته بعيدة عن الموقف فلم تتكفل بالرد على بيضاء الجلد هذه بما يليق ( او لا يليق ) مر الموقف مع اندهاشها من رده .

عاد الى البيت وبدأ كتابة هذه القصيدة ، والتي أفلح لاحقا في أيصالها لهذه المرأة عبر ( الشغال أو البشكار ) الهندي بتاعهم ، ثم بعث بها الى احدى المجلات العربية ( لا اذكر اسم المجله ) فقلت له هل انشرها لك كاملة هنا ؟ فقال لابأس على ألا تسبب له بمشكلة ، فهو ليس بخبير كما يبدو بدروب الانترنت فقلت له ضاحكه أبشر يالاسود ... واتمنى اني اوفق في نقلها لكم



قالت لي ياأسود - رجعت للوراء

حنطي لونهاااا وبشرتي سمراء

مغرورة شكلها تحب الطاعة والولاء

السواد هو الوطن في القارة السمراء

سوادي هبة خالقي وأحس بارضاء

لوني شرف لي وللكعبة كساء

للرجــال مميز للشوارب واللحاء

سوادي في العيون زينة وبدونه عماء

لوني شهامة ورجولة ما به ما يساء

سوادي خيام بادية لعروبة كرماء

تعلمين لوني للمرأة ستر وجمال وغطاء

سوادي على كل راس أمنية النساء

وإن كان شعرك أبيض تشترين لوني بسخاء

وبعدما تضعينه تعودين شباباً للوراء

تقولين أســـود ؟؟؟

تقولين أســـود ؟؟؟

وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء

السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء

السواد هو بترول مبدل صحاريك لواحة خضراء

لولا السواد ما سطح نجم ولا ظهر بدر في السماء

السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء

لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وابتلاء

تقولين أســـود ؟؟؟

تقولين لي أسود

والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء

فيه الركوع والخشوع والتضرع لاستجاية الدعاء

فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الاسراء

لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء

عــــزيزتي

تأملي الزرع والضرع وسر حياتنا في سحابة سوداء

اسمعيني والله انتي مريضة بداء الكبرياء

أنصتي لنصيحتي يا مرا و لوصفة الدواء

عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء

أنا لست مازحاً وستنعمي والله بالصحة والشفاء

سامحيني يا مغروره لكل حرف جاء وكلمة هجاء

وكل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء

لا أسود ولا أبيض بيننا في شرعنا سواء

كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم وأمنا حواء

"إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
X