ساعدوني ابي الحل

التفاحه 11 12-05-2004 3 رد 1,145 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راح اقول المشكله على طول وهي ان بنتي (الله يخليها) عمرها اربع سنوات ومشكلتها انها ماتلعب مع الاطفال الي ماتعرفهم وتجلس وحدها او تلزق فيه وماتتحرك (على فكره هي ماتلعب وتختلط الا مع الي تعرفهم وبس) واذا شافت ناس كثير تبكي وتخاف واذا لعبت واحد ضربهامستحيل تلعب مع احد ثاني ولاتروح معاهم والله اني متضايقه مره يمكن لانها تعودت انها تكون لحالها ياليت اذا فيه وحده مرت بمشكلتي تردعليه وتريحني
ا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يا هلا و مرحبا بك اختي..

ربي يحفظها لك و يخليها..

و انا لي رجعه ثانيه ان شاء الله اختي ,,
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التفاحه11

إذا كان خجل فتفضلي :

أرجع الأخصائيون عملية خجل الأطفال إلى الأم ودورها في التربية، إذ يشعر بعض الأطفال بالخجل عند التعرض لموقف غير مألوف، ومن أهم أعراض الخجل الإحساس بالسخونة واحمرار الوجه والأذنين وهروب الكلام .

ويقول الأخصائيون إن مسؤولية الأم تأتي من خلال مواقف بسيطة أو ملاحظات عابرة لا تشعر بتأثيرها على الطفل ، فمثلا قلق الأم الزائد على طفلها ولهفتها عليه ، يجعلها تركز عينيها دائما عليه وعلى كل تصرفاته، وهي لا تدري أنها بذلك تحول دون انطلاقه.

كذلك فإن الشجار المستمر بين الأب والأم يسبب شعور الطفل بمخاوف غامضة وهذه المشاعر تجعله لا يشعر بالأمان مما يؤثر على نفسيته وقد يتطور الأمر ويصل إلى حالة الانطواء والشعور بالخجل عند محادثته أو التعامل معه .

ووجود مشكلة صحية أو عيب خلقي لدى الطفل مثل ضعف البصر أو إصابته بنوع من الإعاقة في أحد أعضائه أو معاناته من قصور في النطق ، أو الطريقة التي يتحدث بها ، مثل الثأثأة يجعل الطفل يشعر بأنه أقل شأنا من نظرائه فيحاول الابتعاد عنهم فلا يشاركهم في أنشطتهم أو لهوهم .

وكذلك فإن مقارنة الآباء بين الطفل وأحد أشقائه يتفوق عليه في جانب من الجوانب ، مما يشعر الطفل بالإحباط والحرج ، وبالتالي يؤدي إلى شعوره الشديد بالخجل ، وقسوة بعض الآباء والأمهات في تربية الطفل تؤدي إلى شعوره بالنقص وضعف الثقة بقدراته ، ويؤدي ذلك بالتالي إلى إصابته بالخجل .

وينصح الخبراء بالتدرج في معاملة الطفل منذ ولادته والحنو عليه حتى ينشأ ولديه إحساس بالأمن والأمان ، ومن الضروري تعريض الطفل لأكبر عدد من الناس على اختلاف نوعياتهم حتى يتعلم كيف يندمج مع نماذج البشر المختلفة.


وإذا كان خوف فتفضلي:

الشعور بالخوف أمر طبيعي يرافق مراحل النمو المختلفة والتطور الحركي عند الأطفال.. فكل مرحلة من مراحل النمو يواكبها خبرات واكتشافات جديدة للطفل.. وغالبا ما يظهر الخوف عندما يخطو الطفل خطوات كبيرة في مرحلة النمو، على سبيل المثال عندما يبدأ الطفل في المشي أو يحاول في الاختيار ما بين الأشياء بنفسه.
ويتساءل العديد من الأهل عن كيفية التعامل مع خوف الأطفال... وللاجابة، سنحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على بعض أنواع الخوف التي تنتاب الأطفال في مراحل العمر المختلفة وسبل التعامل معها.
أولاً: الطفل من الولادة وحتى 15شهراً، يخاف غالباً من الأصوات العالية، فصوت مجفف الشعر الكهربائي قد يكون مصدرا للخوف عند بعض الأطفال، لذا يستحسن تشغيل الأجهزة الكهربائية على سرعة منخفضة بمكان بعيد عن الطفل والتدرج بزيادة سرعة التشغيل، ومع اقتراب الطفل من عمر 6إلى 8أشهر يبدأ الطفل بالخوف من الغرباء.. وللتعامل مع هذه الظاهرة يفضل ان يكون الطفل برفقة شخص معروف لديه عند اقتراب أي شخص غريب على أن يقوم الغريب بمسك لعبة مثلا ومن ثم الاقتراب التدريجي من الطفل وعدم مفاجأته بمسكه قبل فترة التمهيد.
يتركز خوف الطفل في عمر 12- 15شهراً من ابتعاد الأهل عنه.. وقد يرفض بعض الأطفال الجلوس مع المربية في حال ذهاب الأم خارج المنزل.. وهنا يشعر الطفل عند غياب الأهل بالخوف من عدم عودتهم.. ويتوجب على الأم اخبار الطفل بهدوء عند ذهابها والتأكيد على عودتها مع الحرص على عدم ترك الطفل لأوقات طويلة ومحاولة ايجاد شخص يعرفه الطفل ويرتاح له.
ثانياً: الطفل من عمر 10أشهر إلى 3سنوات، يختلف خوفه في هذا العمر، فهو أكثر وعياً من الطفل الأصغر سناً، ومن الأمور التي يخاف منها الأطفال، الظلام وينصح الأهل بعمل الآتي:
1- عدم الاستهتار أو التهكم من خوف الطفل، فما يشعر به الطفل هو خوف حقيقي.. فعلى سبيل المثال قد يتخيل الطفل ان هناك وحشا كبيرا مختبئا تحت سرير غرفة النوم المظلمة، وهنا يجب على الأهل طمأنة الطفل بعناقه وتهدئته ثم أخذه إلى الغرفة واضاءة النور ومن ثم بالتدريج جعله يرى انه لا وجود لأي وحش تحت السرير.
2- محاولة تخفيف خوف الطفل من الحيوانات، باختيار وقت ملائم وأخذه لرؤية قطة مثلاً وبالتدريج جعل الطفل يلمس القطة مع الانتباه إلى عدم الاصرار على ذلك في حال رفض الطفل.
ثالثاً: الطفل في سن ما قبل المدرسة من 3إلى 5سنوات، يشتكي بعض الأطفال من الاستيقاظ ليلاً خائفين، أو الخوف من الذهاب للنوم بمفردهم ومن الظلام، وغالبا ما يكون هناك سبب حقيقي هام وراء شعور الطفل بالخوف، فقد يكون الطفل حزينا لموت قريب أو خائفا من الذهاب إلى المدرسة أو بسبب خوف الطفل واعطائه الفرصة للتعبير والكلام عما يشعر به، وإذا كان سبب استيقاظ الطفل، ليلاً رؤيته لحلم مزعج فمن المفيد التحدث إليه عن أشياء يحبها مع توفير اضاءة خفيفة في غرفة نومه، وهنا أحب ان اذكر الأهل بمراقبة ما يشاهده أطفالهم من أفلام الرسوم المتحركة والتي قد تحتوي على مشاهد مخيفة.
أخيراً، غالباً ما يزول الخوف عند الأطفال بمرور الوقت وعلى الأهل توفير الحب، وترسيخ ثقة الأطفال في أنفسهم فهي أكثر العوامل المساعدة للتغلب على الخوف.


استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية والفيروسات
ا
شكراً لك اختي الكريمه على هذه المعلومات المفيده وجزاك الله خير بصراحه ذكرتيني باشياء مهمه راحت عن بالي او بالاحرى ماكنت متوقعه انها بتأثر عليها كشكوره حبيبتي
X