الصداقة المفقودة

صدى الكلمات 13-06-2002 2 رد 742 مشاهدة
ص
أعزائي هالمرة يمكن غيرت المنحى لموضوع متشائم شوي لكن هذا الموضوع بالذات أحساسي بكل كلمة كتبتها فيه لأن بصراحة أحس الصداقة أهم شيء في الحياة ..

أتمنى أن يقرأها كل من هو مهتم بالصداقة والصديق الحقيقي .. لأني سطرت معاناة في صورة خاطرة ..

تدمى قلوبنا من الأحزان .. تدمى .. من جرح الناس في زمن الغربة ..تتفطر نفوسنا من الألم فنسير في الحياة ننزف دماء الحسرة والأسى .. تقسو علينا الدنيا .. تطعننا في قلوبنا .. تصدمنا في أحبائنا وترمينا وجهها المشؤوم .. فنسير في الحياة تائهين .. عطشى للحنان .. عطشى للنفوس المحبة بطهر . نتمنى أن نتحدث ..أن نقول ما بنفوسنا نسير في صحراء هذه الحياة فنشعر بحرقة الشمس وبوحشة الوحدة .. فنحتاج لمن يخفف عنا حرقة الشمس في الصحراء القاحلة .. فنبحث عن الصديق ..
هذا الإنسان .. هو الوحيد الذي يكفف دموعنا المتدفقة بقوة الألم .. هو الشجرة التي تظلل لنا طريقنا فتقينا حرارة الشمس وقسوتها .. متى وجدناه خفت آلام الدنيا علينا ونبتت الزهور في الصحراء ولكن هل يوجد مثل هذا الصديق الذي نبني معها هذه الصداقة ؟
بالطبع يوجد .. ولكن العثور عليه يحتاج إلى بحث طويل ودقيق في آن واحد .. إن الصداقة من أسمى العلاقات في الوجود .. وإذا ما بنيت على أساس خاطئ صُدمنا وتأثرت حياتنا بسببها …
ومن نعم الله علينا أن يجعلنا نجد مثل هذه الصديق في مثل هذا الزمن .. الذي يعد فيه وجود صديق بمثل هذه الصفات .. كالعثور على كنز عظيم أو على درة نادرة الوجود .. فمن يجد منا درته المنشودة فعليه أن يتمسك بها أشد التمسك لأنه حتماً سيحتاجها في مثل هذا الزمان الذي أصبح فيه الإنسان فقيراً إلى الأخوة الصادقة والمحبة الطاهرة .. فقيراًً لصديق مخلص يضحي بنفسه من أجل أخيه .. فهل منا أحد يحب أن يصبح فقيرا بعد أن أغناه الله ؟… :confused: :(
ا
اختى الكريمه صدى الكمات


تضل الدنيا بخير

ونضل نحن ايضا بخير فيها


فالحب والحنان الذي يتولد من

خلالهما الوفاء ثم تتولد الصداقه


لايزالا موجودان داخل قلوب الكثيرين منا ولله الحمد



فلا ياس ولا قنوط



مشكوره اختى على تواصلك معنا

اديب
ق
صدقت يا صدى الكلمات لانه الصديق كنز لا يفنى ولك الشكر الجزيل على ها المشاركه الرائعة ..
X