هل تشكو قسوة القلب

تركيه 04-05-2004 18 رد 2,338 مشاهدة
ت
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا مقال اعجبني واحببت ان تقرأوه

إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران ، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصينا من الغي والعصيان .
ما رقَّ قلبٌ لله تعالى إلا كان صاحبه سابق إلى الخيرات ، مشمر في الطاعات والمرضات .
وما رقَّ قلبٌ لله تعالى وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله تعالى ومحبة الله تعالى وما ذُكِّر إلا تذكر ، وما بُصِّر إلا تبصَّر .
وما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله تعالى ، يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى .
وما رقَّ قلبٌ لله عزوجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عزوجل فتراه دائم الصمت ، لا يغتاب ، لاينم ، لايكذب ، لا يؤخر صلاة عن وقتها ، لا يظلم .
فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله تعالى وبطش الله تعالى
القلب الرقيق دائم البكاء من خشية الله تعالى دائم التفكر في مخلوقات الله تعالى ، دائم البعد عن أهواء الدنيا ولذاتها ، دائم الخشوع في الصلاة ، دائم في التسابق إلى فعل الخيرات .
ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها ؟
من الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟
من الذي إذا شاء قلَّب هذا القلب فأصبح أرق ما يكون بذكر الله عز وجل وأخشع ما يكون لآياته وعظاته ؟
من هو ؟ إنه الله سبحانه وتعالى لا إله إلا هو
فتجد العبد أقسى ما يكون قلبا ولكن تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى أعماق قلبه بعد أن أذن الله تعالى أن ينقل هذا القلب من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة ، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة ، وإذا به يتوجه إلى الله تعالى بقلبه وقالبه ، انقلب حاله .
لقد أخبر سبحانه أنه ما من قلب حرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله تعالى ونسأل الله تعالى أن ينجينا من قسوة القلوب ، فقال تعالى : ( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ) عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله عزوجل ونعيم ورحمة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى فإن كان المؤمن صادقا فإنه يتفكر في :
كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا ؟
كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟
فأكون من أولياء الله تعالى ، حبيبا لله عزوجل قريبا منه سبحانه .
ما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده ، حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله تعالى
فما هي أسباب قســـوة القلـــوب:
1- كثرة الكلام بغير ذكر الله عزوجل : قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب ، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي )
2- نقض العهد مع الله تعالى : ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية )وقال ابن عقيل يوما في وعظه : ( يا من يجد في قلبه قساوة احذر أن تكون نقضت عهدا )
3- كثرة الضحك : قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب )
4- كثرة الأكل : قال بشر بن الحارث : ( خصلتان تقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل )
5- كثرة الذنوب : قال تعالى : ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه : ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال بعض السلف : ( البدن إذا عُرِّي رقَّ ، وكذلك القلب إذا قلت خطاياه أسرعت دمعته )
6- الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته
ولكن بعد كل هذا ، بعد ما ران على قلبك الذنوب ، وبعد ما شعرت أن الدموع تحجرت في عيناك تريد أن تنزل ولكن قسوة قلبك جعلتها لا تنزل ألم تسمع قول الله تبارك وتعالى : ( ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أُوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم )
فما هي أسباب رقة القلب :
1- المعرفة بالله تعالى : فهو أعظم سبب تلين به القلوب فيصبح هذا العبد ما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بهذا الرب ، يذكره الصباح والمساء بهذا الرب العظيم .. تذكره النعمة والنقمة بذلك الرب الكريم الحليم ، يذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه .
2- النظر في آيات القرآن الكريم: فما قرأ العبد هذه الآيات وكان عند قراءته حاضر القلب مفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى ، فما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قراءتها والتأمل فيها رقيقا فهل هناك من يريد الذكرى ؟ هل هناك من يريد العظة الكاملة ، إنه كتابنا القرآن
3- كثرة ذكر الله عزوجل: بالقلب قبل أن يكون باللسان ، يروى أن رجلا قال للحسن ، يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي ، قال : ادنه من الذكر، وقال صلى الله عليه وسلم :
( إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ، قيل يارسول الله : فما جلاؤها ، قال : : تلاوة كتاب الله وكثرة ذكره )
4- الإحسان إلى اليتامى والمساكين : جاء رجل يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة في قلبه ، فقال له صلى الله عليه وسلم : ( إن أحببت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم وأطعم المساكين )، ويروى أن رجلا سأل أحمد ابن حنبل فقال له : كيف يرق قلبي : قال : ( ادخل المقبرة وامسح رأس اليتيم )
5- كثرة ذكر الموت : عن صفية أن امرأة أتت عائشة تشكو إليها القسوة فقالت : ( أكثري ذكر الموت يرق قلبك وتقدرين على حاجتك ) قالت : ففعلت فوجدت أن قلبها رق فجاءت تشكر لعائشة رضي الله عنها ، وكان سعيد بن جبير يقول : ( لو فارق ذكر الموت قلوبنا ساعة لفسدت قلوبنا ) فذكر الموت يرقق القلب
6- أكل الحلال : سئل رجل بم تلين القلوب ؟ قال : بأكل الحلال
فما نظر عبد في أحوال الموتى وأحوال الدنيا
إلا اهتز القلب من خشية الله تعالى ، وانشطر هيبة لله تعالى ، وأقبل إلى الله تعالى إقبال صدق
اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك ، والسنة تلهج بشكرك
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ا

أثابكِ الله وبارك فيكِ أختي تركية
اللهم إنا نشكو إليك قسوة في قلوبنا
ربنا اشرح صدورنا وأذهب همومنا



[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]
ا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير وبارك فيك
غاليتي ... تركيه

على المشاركة الرائعه

والموضوع الأروع

لاحرمك الله أجره



&& الدروس المهمة لعامة الأمة &&
Ooمجموعة أناشيد ........ لاتفوتكم oO
Alien skin xenofex 2.0 فلتر للفوتوشوب كامل
؛؛؛؛؛؛؛ مجموعة رائعه من الأناشيد لاتفوتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛
روابط بعض العبادات انشر واحتسب
ا

:up:

بارك الله فيك يا تركيه




الخلود
ف
:up::clap::up::clap::up:


:up::clap::up::clap:


:up::clap::up:


:up::clap:


تسلمين والله اختى تركية على الموضوع الاكثر من رائع الله يذكرك بشهادة والعبادة ويجعلة في ميزان اعمالك يارب:up:



وانقل ما قرات عن قسوة القلب بعد اذنك اختى تركيةلعنا نستفيد ونفيد
كيف نعالج قسوة القلوب ؟
يمكن تعريف قسوة القلب بشكل عام، بأنها حالة من الجمود العاطفي وفقدان التفاعل مع حدث أو موقف معين، وقد تختلف شدة التأثر وردة الفعل، تجاه حدث معين باختلاف العقيدة والبيئة ووجهات النظر، لكن ما يعنينا هنا هو إيجاد العلاج للقسوة، فيما يتعلق بالعلاقة مع الله تعالى، والتفاعل مع العبادات المختلفة، وكذلك عند زيارة المشاهد الشريفة والماكن المقدسة، وتذكر المصائب.
وعلى النقيض من القسوة تأتي الرقة، وتعني لين القلب والتفاعل العاطفي مع الموقف، وهذا ما نرمي إليه في هذا البحث عن طريق إيجاد وسائل لأجل إحلال الرقة محل القسوة في قلوبنا إن شاء الله.

أسباب قٌسوة القلب:
فيما يلي عدد من الأسباب التي تجعل الإنسان قاسي القلب، لايخشع في صلاته، ولا يرق قلبه ويلين في كثير من المواضع التي تتطلب اللين والخشوع، وهذه الأسباب مستوحاة من كتاب الله والسنة المطهرة:

البعد عن الله وعدم استحضار الوجود المطلق في حياة الإنسان، وعدم ذكره تعالى على كل حال، مما يسبب قسوة القلب عند الإنسان دون أن يشعر بذلك، فإذا ذكر الله عنده وقرئ القرآن ازدادت قسوته بدلا من أن يتفاعل ويخشع.. ورد عن المسيح (ع) أنه قال: (لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله، فإن الذين يكثرون الكلام في غير ذكر الله قاسية قلوبهم، ولكن لا يعلمون).

كثرة الذنوب والمعاصي، واتباع وساوس الشيطان، مما يسبب ظلمة في النفس وقسوة في القلب {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به}.. إن تتابع الذنوب وكثرتها، تجعل النفوس مرتعا للشيطان، ويبعدها عن رحمة الله عز وجل (فتلك قلوب قاسية، ونفوس طاغية، وأجسام محشوة بسخط الله ولعنة الرسول، قد عشش فيها الشيطان وفرخ).

إن البعد عن الله، وارتكاب المعاصي، واتباع الهوى، يتسبب في إنزال العقاب الإلهي المتمثل في إغفال القلب أي اقسائه {ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه} {بل طبع الله عليها بكفرهم} وهذا من أشد العقوبات على الإنسان، حين يطرده الله من رحمته، فيقسو قلبه، ويلقى الخزي والعذاب في الدنيا والآخرة.

آفة العجب والشعور بالكمال -الزائف- الذي هو من أقبح الوسائل والحيل النفسية، التي يوسوس بها الشيطان للناس بشكل عام، و للمؤمنين بشكل خاص، ليبعدهم عن طريق الهدى، وليتوهموا أنهم يقومون بالأعمال العبادية على أكمل وجه، وبذا يضعف هاجس الخوف عندهم من عدم قبول تلك الأعمال.. وبالتالي يفقدون التفاعل معها.

كثرة المشاغل والهموم الدنيوية، وعدم الاهتمام والانشغال بما بعد الموت، مما يسبب الغفلة والقسوة عند الإنسان (فالقلوب قاسية، عن حظها لاهية، عن رشدها سالكة في غير مضمارها، كأن المعني سواها، وكأن الرشد في أحراز دنياها).

عدم التعود على إظهار الرحمة والرقة والخضوع، وربما للتربية والمحيط الذي يعيش فيه الإنسان أثر كبير في ذلك.

كيف نعالج قسوة القلب؟..
بعد أن استعرضنا الأسباب التي تؤدي إلى قسوة القلب عند الإنسان، سنحاول إيجاد العلاج المناسب لهذه الحالة، اعتمادا على القرآن الكريم والسنة الشريفة، وذلك ضمن النقاط التالية:

كثرة التقرب إلى الله تعالى ، فكلما تقرب الإنسان إلى الله أكثر، اقترب من مصدر الخير والرحمة، حيث يشمله الله بعنايته، ويفيض عليه من خيره (عبدي تقدم إلي خطوة، أتقدم اليك خطوتين)، وبذا يهديه الله، ويختاره لدينه، ويوفقه للعبادة والخشوع {وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا}.

ذكر الله تعالى في الشدة والرخاء وفي كل وقت، سواء عند أداء العبادات الواجبة، أو عند القيام بالأعمال الحياتية المختلفة، وذلك بالنية الخالصة بأن تكون تلك الأعمال كلها لله تعالى، ولا نكون من الذين تحول قسوة قلوبهم دون التضرع إلى الله تعالى، فيتعرضوا لسخطه تعالى وعذابه {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون}.. ومن أهم أنواع الذكر قراءة القرآن، الذي جعله الله عبرة لمن يرق قلبه، ويتأثر بالانذار{ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى}.

الدعاء والإلحاح على الله تعالى في أن يهبنا رقة في القلب، ويشرح صدرنا للدين القويم {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين}.. كذلك ندعوه جل شأنه أن يرزقنا رحمة وتحننا، كما وهبها لأنبيائه عليهم السلام: كنبي الله نوح (ع)، الذي دعا لولده وأهله رغم عصيانهم.. وكذلك يحيى (ع)، الذي وهبه الله حنانا ورقة قلب، بفضل أعماله الصالحة الزاكية، وبره بوالديه، وعدم تكبره وتطاوله على الذات المقدسة {وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا}.

عدم الانشغال التام بالأمور الدنيوية، بل ينبغي القيام بها دون إفراط أو تفريط، كذلك تعويد النفس على الصبرعلى الملاذ..

التركيز عند أداء العبادات، واستحضار الخوف من الله تعالى عند المثول بين يديه، ومحاولة إيجاد وسائل تعيننا على التركيز، كتغيير السورة القرآنية عند أداء الصلاة مثلا، وإتيان التعقيبات، وأداء النوافل، والصيام المستحب، وغيرها من الأعمال الاختيارية التي تقرب الإنسان إلى الله أكثر، وتشعره بلذة القرب والمناجاة، وتزيد من خشوعه وخضوعه لله تعالى.

تعويد النفس على الرحمة والترحم- أي إظهار الرحمة- وذلك من خلال التعامل اليومي مع الناس، وخصوصا الرحمة بالوالدين والأولاد، لما لذلك من الفضل عند الله، فالإنسان إذا رحم إنسانا حصلت عنده رقة، فإذا توالت تلك الرحمة فإنها تصير كالملكة.. ورد في دعاء الصباح عن
تذكر الموت والحشر والحساب، يحدث عند الإنسان اللين والخشوع، ويوجب رقة القلب (كفى بالموت واعظا).

نستخلص مما سبق: أن البعد عن الله، وكثرة الذنوب والمعاصي، هي من أشد موجبات قسوة القلب.. وأن ذكر الله تعالى، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة، يوجب رقة القلب واللين والخشوع، وهذا يتطلب توفيقا من الله تعالى، لمن أخلص النية وعزم على التوبة.


نسالكم الدعاء فنحن دوما لدعائكم احوج
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم ابو داحم

جزاك الله خيراً علي المرور والرد

بارك الله فيك ونفع بك
ت
[ردالسلام] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته[/ردالسلام]مروج

الأروع مرورك علي الموضوع وردك الكريم

جزاك الله خيراً مروج علي الدعوات الغاليه

بارك الله فيك ونفع بك
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الخلود

جزاك الله خيراً علي المرور والرد

وبارك فيك ايضاً حبيبتي ونفع بك
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فارسة

جزاك الله كل خير علي الإضافه المتميزه بتميزك فارسة

وبارك الله فيك ونفع بك علي مرورك وردك الكريم
ر



جزاك الله خير اختي تركية و بارك فيك .. وجعل ماكتبتي في موازين حسناتك .


و فتح الله عليك فارسة و هداك



------------
www.d-suunah.net

*


ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسيس

جزاك الله خيراً علي المرور والرد والدعوات الحلوه

بارك الله فيك ونفع بك
و
:clap: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزاك عنا خير الموضوع مفيد الله يهدينا ويلين قلوبنا يارب اللهم امين
:up::cool2:
ت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته منال

ويجزاك كل خير منال علي مرورك الكريم وردك علي الموضوع

اللهم رقق قلوبنا بذكرك يارحيم

بارك الله فيك ونفع بك
ب




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير على الموضوع المفيد

وبارك الله فيك

ربي يعطيك الف عافيه

بنت المملكة



ت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بنت المملكه

وجزاك الله انتي ايضاً علي مرورك الكريم وردك علي الموضوع

بارك الله فيك ونفع بك
أ

جزيتي خيرا أختنا على موضوووعج الراااائع ونسأل الله العلي العظيم

أن يلين قلوبنا ويهدينا ويثبتنا على هديه
ا
كاتب الرسالة الأصلية : ابو داحم

أثابكِ الله وبارك فيكِ أختي تركية
اللهم إنا نشكو إليك قسوة في قلوبنا
ربنا اشرح صدورنا وأذهب همومنا



[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]



بارك الله فيكِ عروستنا الغالية
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا وأنت

وجزاك الله انتي ايضاً خيراعلي مرورك الرائع وردك علي الموضوع

تقبل الله دعائك اللهم آمين

بارك الله فيك ونفع بك
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهgazala

جزاك الله خيراً علي المرور والرد

بارك الله فيك ونفع بك
X