قيادة السياره للسعوديات

تركيه 26-04-2004 19 رد 1,267 مشاهدة
ت
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مفاسد قيادة المرأة للسيارة :

1- في قيادة المرأة للسيارة: نـزع للحجاب الشرعي بتدرج، فلا يتصور العاقل أن تقود امرأة سيارة دون أن تضطر إلى نزع عباءتها وغطاء وجهها. وهو ما يدعون إليه الآن –والعياذ بالله- وهذا ما حدث في المجتمعات المجاورة لنا، حيث تدرج الأمر حتى صدر قرار بمنع المنقبات من القيادة(3) !!
2- في قيادة المرأة للسيارة : مخالطة الرجال وتبذلها أمامهم؛ سواء عند وقوع حادث أو خلل في السيارة. لا سيما رجال المرور.
3- في قيادة المرأة للسيارة : تعريضها للمضايقات والتحرشات من الشباب المتهور (وما أكثرهم!) بل قد يصل الأمر إلى محاولة اختطافها بالقوة، كما حدث في دول مجاورة. وإذا كانت المرأة لدينا لم تسلم وهي متحجبة ومع سائق من معاكسات وتحرشات الشباب الطائش، فكيف تسلم منهم بعد القيادة ؟!
4- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل خروج النساء من المنـزل، حيث سيتكرر ذلك لأتفه الأسباب، وهذا مصادم لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن).
5- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل أسباب الفساد أمامها، حيث ستخرج متى شاءت دون حسيب أو رقيب، لاسيما مع ما تتميز النساء به من عاطفة ينخدعن بها.
6- في قيادة المرأة للسيارة: امتهان المرأة بعد أن كانت عزيزة مكرمة، وذلك عند تعرضها للمواقف المحرجة؛ كوقوع (بنشر) أو خلل لسيارتها تحت وهج الشمس أو في ظلام الليل.. فتخيل معي هذا الامتهان.
7- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء الاقتصادي على الأسر، حيث ستضطر كل أسرة إلى شراء سيارات لنسائها وبناتها، بعد أن كان الأمر مقتصراً على الذكور، وهذا إرهاق شديد عليهم، لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية المتردية.
8- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة الاختناقات المرورية التي نشتكي منها حالياً، فما ظنك بعد قيادة النساء ؟!(4)
9- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة إنفاق الدولة، وذلك لاحتياجها إلى مراكز مرور للنساء، وسجون خاصة بهن! ومباني جديدة، ومستلزمات ذلك… إضافة إلى زيادة عدد الدوريات.
10- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء على رجال المرور الذين يتمنون تخفيض عدد السيارات والحوادث بدلاً من زيادتها.
11- في قيادة المرأة للسيارة: إفراح لأعداء الإسلام من كفار ومنافقين، لأن هذا البلد هو ملاذ الإسلام الأخير الذي وقف بقوة أمام مختلف التيارات المفسدة، فإذا سقط في هذا الاختبار سيرقص الأعداء طرباً لهذا، حيث سينتشر الفساد وتكثر المشاكل في هذا البلد.
12- في قيادة المرأة للسيارة: إهانة لأهل الحسبة الذين كانوا عيناً ساهرة على أمن هذا البلد سنين طويلة… ثم بعد هذا تأتيهم هذه الطعنة النجلاء التي تقضي على جهودهم.
13- في قيادة المرأة للسيارة: ازدياد لمعدلات الجريمة والتحرشات الأخلاقية… دون أدنى شك.
14- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للطاعنين في حكومة هذه البلاد حيث سيستغلون هذا الحدث في محاولة (تهييج) الشباب ضد ولاة الأمر بدعوى أنهم قد تنازلوا (كثيراً) عن تحكيم الشريعة، وانظموا إلى ركب أهل التغريب.
15- في قيادة المرأة للسيارة: إحداث ارتباك (رهيب) داخل هذا المجتمع، لأن (الكثير) –بلاد شك!- سيعارض هذا الأمر –مهما غُيبِّت أصواتهم!- فينشأ عن هذا تنازعات وخلافات وتحزبات نحن في غنى عنها، والله يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .
16- في قيادة المرأة للسيارة: اهتزاز صورة هذا البلد في أعين المسلمين الذين يرونه خير مثالٍ لتطبيق الشريعة في عالمنا، فإذا حدث فيه هذا الأمر –لا قدر الله- سقط من أعينهم، حيث لم يصبر على الالتزام بالشرع.
17- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للدول الإسلامية الأخرى في إصرارها على مخالفة أحكام الشريعة، حيث ستقتدي بهذه الدولة التي سقطت في هذا الامتحان.
18- في قيادة المرأة للسيارة: فتح لباب الفساد المتعلق بالمرأة، لأن منع القيادة كالباب الموصد المغلق، فإذا انفتح انهلت علينا المفاسد المتتالية، فمَنْ تساهل في قيادة المرأة للسيارة سيتساهل –لا شك- في اختلاطها وسفورها وتمثيلها وغنائها و… و… الخ.
19- في قيادة المرأة للسيارة: تخلي الرجل عن مسؤليته، حيث سيتخفف من كثير من (المشاوير) ويلقيها على زوجته.
20- في قيادة المرأة للسيارة: إرهاق لجسد المرأة وإجهاد لذهنها، لما تتطلبه القيادة من تركيز وشد أعصاب، يعرفه من عانى ذلك.
ت
شبهات المطالبين بقيادة المرأة للسيارة ، والرد عليها :
للمطالبين بقيادة المرأة للسيارة في السعودية عدة شبهات يرددونها بكثرة في أحاديثهم ومقالاتهم، يوحي بعضهم بها إلى بعض، وفيما يلي ذكر هذه الشبهات وكيف يجيب عنها المسلم؛ لكي لا ينخدع بزخارفهم، والله يقول عن المنافقين (وفيكم سماعون لهم) .

الشبهة الأولى : أن في قيادة المرأة للسيارة استغناء عن ألوف السائقين الذين يملؤن بيوتنا، ويشكلون خطراً أخلاقياً على محارمنا، كما أنهم يستنـزفون أموالنا برواتبهم !
التعليق والرد: هذه الشبهة هي أعظم شبهات المطالبين بالقيادة، وقلما تخلو أحاديثهم ومقالاتهم منها، فهم لا يملون من ترديدها .
وكما ذكرت في المقدمة فإن من المطالبين بقيادة المرأة للسيارة في بلادنا : صنف من المتحررين والمتحررات مرضى القلوب وأتباع الشهوات، ممن قال الله فيهم (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا) .
وهذا الصنف عندما يطالب بالقيادة يعلم يقيناً أن أهل هذه البلاد لن ينخدعوا بأقواله ما لم يستثر حميتهم على أعراضهم ويتقمص دور الغيور على أعراض المسلمين! ما دامت هذه الغيرة المصطنعة تخدم أهواءه وشهواته، وإلا فالعقلاء يعلمون أن هذا الصنف من البشر هم من أبعد الناس عن الغيرة وأسبابها تشهد بذلك أحوالهم. ولو كانت غيرتهم تلك حقيقية لرأيناها في مواقف كثيرة من حياتهم. ولكنه الخداع والتضليل. وللرد على هذه الشبهة، يُقال :
أولاً: إن العاقل لا يزيل الضرر بضرر أعظم منه، فإذا كان في ركوب المرأة لوحدها مع السائق ضرر ومفاسد، فإن في قيادتها للسيارة مفاسد وأضرار أعظم –كما سبق-.
ثانياً: إن منع المرأة من قيادة السيارة لا يعني جواز ركوبها لوحدها مع السائق –كما قد يتوهم البعض- ؛ لأن هناك حلولاً لا يذكرها أصحاب الشبهات، وهي:
أ‌- أن يتولى توصيلها محرمها: أبوها أو زوجها أو ولدها… الخ.
ب‌- أو أن تركب هي وامرأة أو أكثر مع السائق.
ج‌- أو أن تركب مع السائق ومعه زوجته .
ويكون هذا السائق مسلماً، كبيراً في السن، سيماه الصلاح.
د‌- في حال اضطرارها وعدم تمكن الحلول السابقة فإنها تركب لوحدها مع السائق [بمواصفاته السابقة] وهي متحجبة محتشمة، في المشاوير داخل نطاق المدينة.
وهذا الحل الأخير أخف ضرراً وفساداً من قيادتها للسيارة كما يشهد بذلك العقلاء؛ لأن ضرره خاص، وضرر قيادتها للسيارة عام عليها وعلى المجتمع كله.
ثالثاً: إن ادعاءهم بأن قيادة المرأة للسيارة ستقضي على وجود السائقين في البيوت غير صحيح أبداً، وواقع الدول القريبة منا يشهد بهذا، حيث قادت نساؤهم وبقي السائقون في بيوتهم!! (5) فاجتمع الضرران. وضرر واحد خير من اجتماع ضررين. ويؤكد هذا:
أن هناك من الأعمال والطلبات الكثيرة التي سببتها الحياة المعاصرة داخل البيوت ما لا يمكن لرب البيت أو للمرأة (لو قادت السيارة) تلبيته إلا بوجود سائق، والأمثلة على هذا كثيرة؛ لأن المرأة كالرجل لن ترهق نفسها بهذه المشاوير والطلبات اليومية.
إذاً: فالسائق سيبقى؛ سواء قادت المرأة السيارة أم لم تقدها، فكيف يليق بمسلم عاقل بدلاً من أن يخفف ضرر وجود السائق أن يزيد هذا الضرر بمطالبته بضرر آخر وهو قيادة المرأة للسيارة ؟!

الشبهة الثانية: قالوا: إن قيادة المرأة للسيارة: الأصل فيها الجواز، وقد ركبت النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الإبل لوحدهن ولم يُنكر عليهن. الجواب: أولاً : أما قضية قيادة النساء للإبل لوحدهن زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضخمها أصحاب الشبهات، ولم يذكروا عليها أي دليل أو حادثة تشهد لها. بل بالعكس؛ فإن من يراجع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته يتضح له أن النساء إما أن يركبن متسترات في الهوادج على ظهور الإبل ويقود بهن أحد الرجال من محارمهن أو من الخدم، أو يركبن رديفات لأحد محارمهن أي خلف ظهره. ويشهد لهذا:
أ‌- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من سيرته أنه يخرج بإحدى نسائه في غزواته ويجعلها تركب في الهودج . ويأمر أحداً يقود بها البعير(6)
ب‌- أخرج البخاري تحت باب : "إرداف المرأة خلف أخيها" قول عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق –رضي الله عنهما- : "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأُعمرها من التنعيم"(7)
ثانياً: أن بعض الأشياء تكون جائزة، لكنها تحرم لما لازمها من المفاسد، حيث ينتقل الحكم إلى التحريم، فتكون من باب "درء المفسدة" –كما سبق-.
فمثلاً: الأصل في بيع السلاح أنه جائز، لكنه يحرم إذا كان في زمن فتنة بين المسلمين؛ لأن البائع حينئذٍ كأنه يعين على قتل المسلمين بعضهم لبعض .
ومثله أيضاً: الأصل في بيع العنب الجواز، إلا أنه يحرم إذا كان يباع على من يصنع به الخمر. وقس على هذا .
فقيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد كثيرة ملازمة لها في هذا العصر لا يمكن لعاقل تجاهلها. فهي محرمة لأجل هذه المفاسد.

الشبهة الثالثة: قولهم (المتكرر) بأن قيادة المرأة للسيارة سيكون مثل تعليمها؛ حيث عارضه البعض في بداية أمره ثم تقبلوه تدريجياً. والجواب: شتان بين الأمرين !
فتعليم المرأة المسلمة أمر رغب فيه الشرع، وجاءت فيه نصوص كثيرة تحث عليه؛ كقوله تعالى (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وهو عام للرجال والنساء. وقوله صلى الله عليه وسلم : "طلب العلم فريضة على كل مسلم"(8) وهو يشمل المسلمات باتفاق علماء الإسلام. وقوله صلى الله عليه وسلم لإحدى الصحابيات (واسمها الشفاء) ممن يعرفن الرقية : "علميها حفصة كما علمتيها الكتابة"(9) والذين عارضوا أمر التعليم في أول الأمر لم يعارضوه لذاته كما يتوهم البعض أو يتغافل، إنما عارضوه لأنهم خشوا أن يكون حاله كحال تعليم النساء في الدول الإسلامية الأخرى؛ حيث الاختلاط والمواد الفاسدة. فلما تيقنوا أن هذا لن يحدث، وأن التعليم سيرتبط بعلماء الشرع وسيكون مستقلاً، اطمأنوا لذلك.
فأين تعليم المرأة المسلمة التي تخرج من بيتها بحجاب كامل وبستر إلى مدرسة خاصة ببنات جنسها، مغلقة الأبواب، وعليها الحراس، وتدرس مواد مفيدة.. من قيادة السيارة وما فيها من المفاسد التي سبق الحديث عنها ؟!!
ولماذا لا يزال البعض يغالط ويزعم تشابه الأمرين ؟!

الشبهة الرابعة : قالوا: إن الدول الأخرى قد قادت نساؤهم السيارة. فهل نتأخر عنهم ونبقى دونهم ؟
الجواب : أن مرجعنا –ولله الحمد- في هذه البلاد إلى الحكم الشرعي، وهذا ما يميزنا عن الآخرين، ويحق لنا أن نفخر به لا أن نتذمر (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا). وليس مرجعنا ما يفعله الآخرون، فهذا ليس بحجة عند الله –عز وجل- . والمسلم الحق مطالب بأن يحسن إذا أحسن الناس، وأما إذا أساؤا فإنه يتجنب إساءتهم .
وأنت لو سألت عقلاء تلك البلاد التي قادت نساؤها لأجابوك بالشكوى مما وصل إليه حالهم بسبب هذا الأمر. ولا زلت أذكر قبل عامين تقريباً مقالاً نشر في جريدة الوطن الكويتية لأحد الكويتيين يطالب فيه بمنع قيادة المرأة للسيارة في بلاده، مدللاً على ذلك بالمصائب العديدة التي حدثت من جراء هذا الأمر. والسعيد من وعظ بغيره .

الشبهة الخامسة : قالوا: بأننا إذا سمحنا بقيادة المرأة للسيارة فسنجعل لها ضوابط شرعية! مثل أن لا تقود إلا وهي متحجبة، ولا تقود إلا في ساعات محددة من اليوم، وأن يكون سنها من 35 سنة فأكثر.. وهكذا. والجواب: أن هذه الشبهة يضحك منها العقلاء؛ لأنهم يعلمون أنها خيال في خيال ! وإلا فهل يصدق أحد أن معظم النساء ستلتزم بهذه الشروط الخيالية لو فتح هذا الباب ؟!
وقد قال مثل هذا غيركم (كالكويت مثلاً) في أول أمرهم، ثم لم يمر وقت قصير حتى نسوا هذه الضوابط والشروط وأصبحت في خبر كان.
والشر يبدأ صغيراً ثم لا يزال يكبر شيئاً فشيئاً ما لم يُحسم منذ البداية .

الشبهة السادسة: يردد المطالبون بالقيادة بأن المسألة محسومة! وأنها مجرد وقت وانتظار!
والجواب: أن هذه الشبهة والترديد المتكرر لمثل هذه العبارة المقصد منه تهيئة النفوس لهذا الأمر، وترقبها لحدوثه. وهي خطة قديمة جداً لكل مطالب بأمر فيه فساد أو ضرر، وقد فعل مثل هذا مشركو قريش مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ! وسمى الله فعلهم (بالتربص) أي الانتظار. فقالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين) وقالوا عنه : (شاعر نتربص به ريب المنون). وأخبر تعالى بأن هذا التربص قد فعله المنافقون –أيضاً-، فقال عنهم: (ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم) وقال عنهم (الذين يتربصون بكم) . وقد أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعاملهم بالمثل، فكما أنهم ينتظرون حلول الفساد، فهو صلى الله عليه وسلم معه ينتظرون الخير قال تعالى (قل تربصوا فإني معكم من المتربصين) وقال (قل كلٌ متربص فتربصوا) .
فالواجب على المسلم أن يتربص الخير وانتشاره، وأن لا يعبأ بتربص الآخرين مهما رددوه، و (العاقبة للمتقين) .

الشبهة السابعة: قالوا نحن معكم في كل ما ذكرتم من مفاسد وأضرار لهذه القضية على بلادنا، ولكن ألا ترون أننا بالسماح بالقيادة نتخلص من الضغوط الكثيرة التي تتعرض لها بلادنا من الغرب بخصوص قضية المرأة، فنرتاح بعدها ونتنفس الصعداء من هذا الشد والتأزم الذي نعيشه ؟!
والجواب: أن يقال: هيهات أن يكون لكم ذلك ! بل بصنيعكم وتنازلكم هذا تحققون للغرب ما يريد إضافة إلى أنكم لن تتخلصوا من ضغوطه، بل ستزداد عليكم في أمور أخرى قد لا ترضونها سياسياً لا شرعياً!
وقد أخبرنا الله تعالى حقيقة ينبغي أن لا تغيب عن أذهاننا وأن لا نحاول خداع أنفسنا بتجاهلها؛ وهي أن الغرب (اليهودي أو النصراني) لن يرضى عنا دون الكفر بالإسلام والتحول إلى اليهودية أو النصرانية –والعياذ بالله- فهل ترضون بهذا ؟! قال سبحانه (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) . فلا تحلموا برضى الكفار أو تخفيف ضغوطهم ما دمتم مسلمين، هذه سنة إلهية لا تتغير ولا تتبدل.
وليكن لنا عبرة بحال تركيا ! فهي قد قدمت التنازلات تلو التنازلات التي لا تخفى على متابع، فعلمنت البلاد، وحاربت مظاهر الإسلام و… كل هذا لترضي الغرب (النصراني) وتتذلل له أن يقبلها عضواً في الاتحاد الأوربي، ولكن ماذا كانت النتيجة إلى يومنا هذا ؟ اسمع ذلك في هذا الخبر الذي نشرته مجلة المجتمع (العدد 1510، بتاريخ 10/5/1423هـ) : (أكد جونتر فرهويغن مسؤل شئون التوسع في لجنة الاتحاد عدم وجود خطط أوربية حالية لمنح تركيا موعداً –مجرد موعد!- لبدء مباحثات العضوية مع الاتحاد) !!
والسبب: أن تركيا إلى الآن لم تعلن نصرانيتها حتى يرضى عنها الغرب كما أخبرنا تعالى !
لهذا ينبغي أن يعلم العقلاء في بلادنا أنهم إذا تنازلوا في هذا الأمر سيجدون أنفسهم أمام قائمة طويلة من التنازلات التي لا تنتهي . ولكن إن هم اتقوا وصبروا ولم يتنازلوا في هذا الأمر سيجدون أن الله ينصرهم ويفرج عنهم أزمتهم، وأن الغرب يمل ويكل وييأس ويتحقق فيهم قوله تعالى (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً).
م




[السلام] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/السلام]

أشكرك أختي العزيزة تركيه على الموضوع...

و أقدر لك حرصك على بلدك و دينك...:smile:



.................................................

مـخـتــــارات من مواضيعــــي :



:idea: مسابقــة : مواقف و مشاكل زوجــية تحتاج منّا إلى حكمة و حسن تصــرف :idea:

سلسلـــة شهـــور الحمـــل التسـعــة...ملخـــص شامــــل

:flower: موسوعة الهدايــا...للزوج...و الزوجة...و الأب...و الأم...و كل المناسبات الرومانسيــة :flower:

:handup: طريقتي الروعــة و السهلة في أطعم أرز بالدجاج و الخلطــة :handup:

:z_clap: حــلا سهــل...طعمه روعــة...ما يحتاج فرن أبــدا :z_clap:






ت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرموم

اختي الحبيبه هذا ليس حرصاً علي بلدي انه حرصاً علي ديننا من فتن هذا الزمان التي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها انها (كقطع الليل المظلم) وان (القابض فيها علي دينه كالقابض علي الجمر )

وليت بقية الدول تتعض مما يحصل معها من جراء تقليد الغرب

ونعود كما كان اجدادنا الأول في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وتبتعد المرأة عن كل ما يسلب منها ذرة من دينها مهما كان بريقه فبريق الجنة ابقي واجمل

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبي للغرباء )

والغرباء هم الذين اذا فسد الناس صلحوا نسأل الله العلي القدير ان يجعلنا من الغرباء
ش
كلام اكثر من رائع :clap:


جزاك الله خير الجزاء
*
انا معاك بكل كلمه ذكرتيها

وانا ضد قيادة المراة للسياره كليــــــــــا:down:
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم احلي إحساس

ولكن هل ترضي ان تقود زوجتك او امك او اختك السياره ؟

وأن يلاحقها الشباب لأنها إمرأه كما يفعلون إذا كانت مع السائق ؟

إذا بنشرت السيارة علي اختك بمكان منقطع هل ترضي ان يوصلها احد الشباب ؟

استحلفك بالله ان تقول الحق بعد ان تفكر ملياً

لأنه (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)وسيُكتب بصحيفة اعمالك ويُنشر علي رؤس الأشهاد يوم القيامه

جزاك الله خيراً ونفع بك
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شوق ووله

الأروع مرورك ومشاركتك حبيبتي

جزاك الله خير الجزاء ونفع بك
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عروس البحر

الله يكملك بعقلك وبدينك عروس

جزاك الله خير الجزاء علي المرور والرد
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنه معك أختي تركيه في اللي قلتيه وانه ما اوافق على قيادة المراه ..

أحنا في البحرين عادي السياقة بالنسبة للمراه و الان هناك مدربات من النساء و تم السماح للمنقبات كذلك السياقة ..

لكن اختي بالنسبة للبعض يضطرون للسياقة مثلا عندي احد من اهلي زوجها متوفي و عندها 5 من العيال من راح يوصلهم المدرسة واهيا شلون تروح دوامها فأضطرت بعد وافاه زوجها بالسياقة ..

وبعد هناك وحده من اهلي اعرفها اضطرت تدرب سياقة لانها لا تستيطع ان تنفرد لوحدها مع السائق لعدم وجود اي احد لتوصيلها الى الجامعه الوالد و اخوها في الدوام لذلك اضطرت للتعلم السياقة ..

هناك ظروف تخلي الشخص لا يستيطع ان يستغنى عن هالشي ..

هناك السلبيات و هناك الايجابات لهذا الموضوع ...

لكن انه معـــــك و ارفض و ارفض هالشي بشدده ..

تحياتي لج أختي :shy:
ت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ام لولوة

اعتز برأيك اختي الحبيبه والله لايحوجنا لأحد

بس برضوا بتتعرض لمعاكسات الشباب الي مالهم شغله إلا تصيد الأعراض الله يكفينا اجمعين شرهم هذا غير البنشر وتضييع الطريق ووووو

جزاك الله خيراعلي المرور والرد

بارك الله فيك ام لولوة ونفع بك
و
اختي تركية

ما رايك بهذة الحالة

انا امراة متزوجة والله لين الحين ما راد اني انجب
زوجي كل وقته في الدوام وانا اسكن في بيت لوحدي ما احد عندي يروح بي ويردني
في هذة الحالة لابد من انني اسوق
ام احظر سائق
والمرة الي تبى حد يتحرش فيها تعرف كيف تخلية يتحرش
ولي ما تبى حد يتحرش فيها والله ان ماحد يتحرش فيها

وشكرا لكي على موضوعك الحلو
d
:up: الله يخليييك ياعيوني ياتركيه كفيتي ووفيتي وربي:up:

الله يوفقك يااااااارب
ت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وهج الليل

ياقلبي انا ما اقول إن كل الي تسوق اخلاقها ناقصه

ولكن انا اقول ما قاله العلماء العاكفون علي كتاب الله وسنة نبيه ليل نهار

ونحن ليس لنا من الأمر شئ إلا ان نقول

(سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )

ووالله ياقلبي إذا دخلنا القبر نتمني ساعتها أن نفتدي انفسنا بأي أحد ونتمني العوده لنعمل ما امرنا الله به ونبتعد عما نهانا الله عنه

ماهي إلا سويعات لنا في هذه الدنيا كثرت او قلت فنهايتنا إلي القبر

فانقلبوا بصالح الأعمال
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته dalo3t_alqassim

ولك مثل ذلك ياقلبي إن شاء الله

جزاك الله خير الجزاء علي تشجيعك يارب

بارك الله فيك دلوعة القصيم

ونفع بك إن شاء الله
ب
الاخت الغاليه تركيه..


جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم ..


وباذن الله لن يتحقق لاعداء الاسلام مرادهم من المراه السعوديه المسلمه وكلنا سنقف بالرفض تجاه هذا الموضوع
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بنت اجاويد

مادام انتي وامثالك من الشرفاء موجودين فأكيد إن شاء الله لن يتحقق لهم ذلك

جزاك الله خير ياقلبي ونفع بك
ر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا صار لي اسوق اكثر من 6 سنوات يعني من كان عمري 18 سنه و حاليا ابلغ ال25 ..

ما اتعرضت لمضايقات او اي شي ممكن انه يضرني بالعكس نافعه نفسي و اهلي..

صح ممكن اتعرض لحادث...بس حل جدا بسيط اتصل في احد من اخواني او الشرطه..و اتم يالسه في السياره معززه مكرمه..

و عن التحرشات الشاب يعتمد على البنت..و الشاب اذا شاف البنت ما تعطيه ويه و محترمه نفسها بيتركها في سلام..

و عن البنجر..عمري ما تعرضت له.و اذا فرضا و اتعرضت الله يخلي الشرطه و اخواني..ما اعتقد اني انا بانزل و بابدل التاير...

صح سواقه المراه لها اضرار بس منافعها اكثر..و سواقه الرجل بعد لها اضرار..لكل شي سلبيات و ايجابيات..


و عن الحجاب ..اقدر اسوق و انا بالحجاب و بالنقاب و بالعباءه..عادي جدا..و ماشالله ياكثر البنات المنقبات و بكامل حجابهم الشرعي و يسوقن..السواقه ما تمنع الحجاب..

و
ت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رومانسيه

هذا ليس كلامي

اناوجدت الفتوي ونقلتها كما هي دون زياده او نقصان

وكل شي بالكون له مؤيدون ومعارضون

وانا احب ان اقود السياره ...ولكن مادام إن العلماء منعوها ...فلماذا ازايد علي نفسي واتحسر وقت موتي...... لون اني تركت هذا..... ولو اني تركت ذاك....

كم بقي من العمر حتي نعاند ونرفض

من نحن حتي نعاند العلماء ممن افنوا عمرهم علي الكتاب والسنه وارتحلوا ببلد الله وتعلموا من سيئلتها وحسناتها واعطونا الخلاصه

وكما قلنا الإختلاف لا يقسد للود قضيه
ذ
السلام عليكم ورحمة الله،

أتفق مع الأخت الرومانسية 100 في الـ100
نفس الشي صار لي 4 سنين أسوق ولا اضطريت أفسخ عباتي أو حجابي ولا في يوم تعرضت لمضايقات وأنا أسوق وهنية كل واحد في حاله والحمد لله الرجال على مستوي عالي من الثقافة والإحترام

السيارة حالها كحال أي أداة ثانية فيها السلبي والإجابي راحت ويت على ثقافة المستخدم وأخلاقة وأكو حريم وايده مضطرات للسياقة ... وبعدين بذمتكم أسوق السيارة بروحي ولا أركب مع سايق ما بيني وبينه أي صلة دم هذا غير الخلوة الحرام!!!!!!!

ليش عيل ما نقيس استخدام المرأة للإنترنت على سياقتها للسيارة؟
صحيح انه في كلا الحالتين فائدة بس ما تعتقدون انه في كلا الحالتين ايضا ممكن ان يقع الحرام؟ مش في كلا الحالتين ممكن البنت تقابل فيهم ناس غرب وغير محارم؟ مش في كلا الحالتين ممكن ان يقع إختلاط ؟ ولا شو؟؟؟ ولا هذا يعني على المكشوف والثاني كان الله بالسر عليما؟

أنا أحترم رأي الأخريات تماما بس فيه من علماء الدين من أجاز السياقة وفيه من حرم وكل بلد يختلف عن الثاني في طبيعته.
فرجاء لا تعممون الفساد على كل من ساقت.

والإختلاف لا يفسد للود قضية
X