بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان استشيركم في موضوع جلطات الولاده فكثيرا مانسمع عن فلانه اصيبت بجلطه في الرجل اثناء الحمل اوفلانه اصيبت بجلطه في الرئه اثناء الولاده مع العلم ان هاذه الأشياء لم تكن موجوده في السابق تري مااسبابها وهل تستطيع من اصيبت بأي جلطه سابقه الحمل مجددا ام لا00000
ومنكم نستفيد:eek2::eek2:
ماسر جلطات الحمل والولاده
ر
20-04-2004 | 07:46 PM
ا
20-04-2004 | 08:37 PM
مرحبااااااا اختي رمااااااااااااااااااد :smile:
عني انا اول مره اسمع عن هالموضوع ... الله يستر والله يبعد عنا
هالامراض... انشاء الله
:shy::shy:
عني انا اول مره اسمع عن هالموضوع ... الله يستر والله يبعد عنا
هالامراض... انشاء الله
:shy::shy:
ر
20-04-2004 | 08:42 PM
اختي التوأم الله يبعده عنج وعن جميع المسلمين
انا استفسر لأني وعند ولادتي وبسبب زياده جرعات الطلق الصناعي في الوريد صارت لي جلطه رئويه فقدت القدره علي التنفس طبعا الدكاتره تهربوا واستهبلوا وتم علاجي لمدة 6 اشهور طبعا بعد اللي شفته مرعوبه من الحمل لكن زوجي يبغي اعيال0000:confused:
انا استفسر لأني وعند ولادتي وبسبب زياده جرعات الطلق الصناعي في الوريد صارت لي جلطه رئويه فقدت القدره علي التنفس طبعا الدكاتره تهربوا واستهبلوا وتم علاجي لمدة 6 اشهور طبعا بعد اللي شفته مرعوبه من الحمل لكن زوجي يبغي اعيال0000:confused:
ف
20-04-2004 | 09:19 PM
هلا غاليتي رماد
حبيبتي جمعتلك بعض المعلومات من كذا موقع
أتمنى إنها تفيدج :up:
إسلام اون لاين>>
و هذا عبارة عن سؤال و جواب
جلطة في الرئة أثناء الولادة..
حالة طارئة لاتدوم
القلب و الدورة الدموية
الموضوع عند ولادتي أثناء الولادة شعرت بسرعة ضربات القلب، وعندها حضر دكتور القلب و أعطوني 4 إبر في بطني، وتمت الولادة طبيعية، وبعدها أخبروني أنني تعرضت لجلطة في الرئة، وعند عمل الأشعة الملونة النووية لم يظهر شيء، كل شيء كان سليمًا، وعند عودتي بيومين إلى المنزل شعرت بعدم قدرتي على التنفس وكأنني أموت، وكان حجرًا فوق صدري، مع زيادة في الخفقان، وألم في الصدر، وعندها أعطوني إبرًا مسيلة للدم لمدة 10 أيام ، ومن ثَم حبوب ورفارين.
وأقوم بزيارة الطبيب كل أسبوعين لأخذ عينة من الدم، وعليها يتم تحديد الجرعة، مع العلم أن المستشفى التي ولدت فيها كانت في دبي، وهم أكدوا لي أن شكهم بأنها جلطة في الرئة كان غير صحيح، لكن المستشفى التي نقلت لها، وكنت في حالة اختناق، وفي الفجيرة أكدوا لي أنه يوجد تجلط.
سؤالي: لماذا لم يظهر في أشعة دبي وظهر في أشعة الفجيرة؟ وهل مرضي خطير؟ ولماذا يستمر العلاج 6 أشهر؟ وهل عند توقفي بعد العلاج ستعود لي الحالة؟ مع العلم أنه مع أي مجهود أشعر بالخفقان، وشكرًا. ملحوظة: وزني عند الولادة كان 138 كجم وحاليًا 123.
الاستشارة
د. عبد الرحيم محمد عبد الرحيم المستشار
الحل
أختنا العزيزة/ أم محمد،
نعتذر بداية عن تأخرنا في الرد عليك، ونرجو أن تلتمسي لنا العذر لهذا التأخر.
بارك الله لك في أبنائك، وأعانك وقدرك على تربيتهم تربية صالحة.. اللهم آمين.
نودّ في البداية أن نطمئنك على صحتك، فما تعرضت له عزيزتي أثناء الولادة كانت حالة طارئة قد يكون سببها تسرب جزء من السائل المحيط بالجنين إلى مجرى الدم، فتسبب في جلطة بسيطة في الرئة، وهذه الجلطة يتم تداركها مباشرة بعد الولادة.
وكما ذكرت لك فالجلطة كانت بسيطة، ويؤكد ذلك عدم وضوحها في الأشعة الأولى؛ نظرًا لصغرها فلا داعي للقلق من هذه الحالة الطارئة، ولكن ما ننصحك به هو الاستمرار على العلاج الذي وصفه لك الطبيب لمدة 6 أشهر –وهي المدة التي يخشى من تكرر الجلطة خلالها- حتى نطمئن من ذوبان هذه الجلطة نهائيًّا.
ونؤكد لك عزيزتي أن هذه الجلطة لن تتكرر بعد العلاج إن شاء الله، إلا أنه يجب الحذر من احتمالية تكرارها عند أي ولادة أخرى لك؛ لذا ننصحك بأنه عند أي حمل قادم إن شاء الله أن تخبري طبيب النساء المتابع لحملك بأنك تعرضت لهذه الحالة من قبل حتى يتم عمل الاحتياطات اللازمة عند الولادة.
أما عن حالة الخفقان التي تشعرين بها عند بذل أي مجهود، فأغلب الظن أن سببها راجع إلى زيادة الوزن (السمنة) التي تعانين منها، كما يتضح من بياناتك؛ لذا ننصحك عزيزتي بمحاولة الإنقاص من وزنك، وذلك بالمتابعة مع طبيب أغذية؛ لمعرفة طريقة التخسيس المثلى والمناسبة لحالتك.
حبيبتي جمعتلك بعض المعلومات من كذا موقع
أتمنى إنها تفيدج :up:
إسلام اون لاين>>
و هذا عبارة عن سؤال و جواب
جلطة في الرئة أثناء الولادة..
حالة طارئة لاتدوم
القلب و الدورة الدموية
الموضوع عند ولادتي أثناء الولادة شعرت بسرعة ضربات القلب، وعندها حضر دكتور القلب و أعطوني 4 إبر في بطني، وتمت الولادة طبيعية، وبعدها أخبروني أنني تعرضت لجلطة في الرئة، وعند عمل الأشعة الملونة النووية لم يظهر شيء، كل شيء كان سليمًا، وعند عودتي بيومين إلى المنزل شعرت بعدم قدرتي على التنفس وكأنني أموت، وكان حجرًا فوق صدري، مع زيادة في الخفقان، وألم في الصدر، وعندها أعطوني إبرًا مسيلة للدم لمدة 10 أيام ، ومن ثَم حبوب ورفارين.
وأقوم بزيارة الطبيب كل أسبوعين لأخذ عينة من الدم، وعليها يتم تحديد الجرعة، مع العلم أن المستشفى التي ولدت فيها كانت في دبي، وهم أكدوا لي أن شكهم بأنها جلطة في الرئة كان غير صحيح، لكن المستشفى التي نقلت لها، وكنت في حالة اختناق، وفي الفجيرة أكدوا لي أنه يوجد تجلط.
سؤالي: لماذا لم يظهر في أشعة دبي وظهر في أشعة الفجيرة؟ وهل مرضي خطير؟ ولماذا يستمر العلاج 6 أشهر؟ وهل عند توقفي بعد العلاج ستعود لي الحالة؟ مع العلم أنه مع أي مجهود أشعر بالخفقان، وشكرًا. ملحوظة: وزني عند الولادة كان 138 كجم وحاليًا 123.
الاستشارة
د. عبد الرحيم محمد عبد الرحيم المستشار
الحل
أختنا العزيزة/ أم محمد،
نعتذر بداية عن تأخرنا في الرد عليك، ونرجو أن تلتمسي لنا العذر لهذا التأخر.
بارك الله لك في أبنائك، وأعانك وقدرك على تربيتهم تربية صالحة.. اللهم آمين.
نودّ في البداية أن نطمئنك على صحتك، فما تعرضت له عزيزتي أثناء الولادة كانت حالة طارئة قد يكون سببها تسرب جزء من السائل المحيط بالجنين إلى مجرى الدم، فتسبب في جلطة بسيطة في الرئة، وهذه الجلطة يتم تداركها مباشرة بعد الولادة.
وكما ذكرت لك فالجلطة كانت بسيطة، ويؤكد ذلك عدم وضوحها في الأشعة الأولى؛ نظرًا لصغرها فلا داعي للقلق من هذه الحالة الطارئة، ولكن ما ننصحك به هو الاستمرار على العلاج الذي وصفه لك الطبيب لمدة 6 أشهر –وهي المدة التي يخشى من تكرر الجلطة خلالها- حتى نطمئن من ذوبان هذه الجلطة نهائيًّا.
ونؤكد لك عزيزتي أن هذه الجلطة لن تتكرر بعد العلاج إن شاء الله، إلا أنه يجب الحذر من احتمالية تكرارها عند أي ولادة أخرى لك؛ لذا ننصحك بأنه عند أي حمل قادم إن شاء الله أن تخبري طبيب النساء المتابع لحملك بأنك تعرضت لهذه الحالة من قبل حتى يتم عمل الاحتياطات اللازمة عند الولادة.
أما عن حالة الخفقان التي تشعرين بها عند بذل أي مجهود، فأغلب الظن أن سببها راجع إلى زيادة الوزن (السمنة) التي تعانين منها، كما يتضح من بياناتك؛ لذا ننصحك عزيزتي بمحاولة الإنقاص من وزنك، وذلك بالمتابعة مع طبيب أغذية؛ لمعرفة طريقة التخسيس المثلى والمناسبة لحالتك.
ف
20-04-2004 | 09:21 PM
و هذا الموضوع من موقع طبيبك
الــجــلــطـة الــرئــويــة
Pulmonary Embolus
الكل يعرف أن الجلطات أو التخثر الدموي يمكن أن يحصل في العديد من شرايين الجسم أو الأوردة، وأهم هذه الجلطات هي الجلطة القلبية والدماغية، ولكن سوف نتعرف في هذه المقالة على الجلطة الرئوية التي تعتبر أيضا من المشاكل الصحية المهمة.
الدورة الدموية الرئوية
في البداية يجب إعطاء فكرة عن الدورة الدموية في القلب والرئة، الكل يعلم أن للقلب جانبين ( جانب أيسر وأيمن ) وأن كل جانب يتكون من أذين وبطين، وأن الجانب الأيمن هو الذي يستقبل الدم من كافة أنحاء الجسم ومن ثم يضخ الدم إلى الرئتين عبر شرايين تسمى ( الشرايين الرئوية )، وهذه الشرايين تختلف عن باقي شرايين الجسم، حيث أنها ذات ضغط منخفض لا يعيق إيصال الدم من الجانب الأيمن للقلب إلى الرئتين.
كيفية تتكون الجلطة الرئوية
في الغالب الجلطة لا تتكون في شريان الرئة وإنما تنتقل إليه من أحد أوردة الجسم وتمر عبر الجانب الأيمن للقلب لتستقر في أحد شرايين الرئة وتسبب انسداد في هذا الشريان. و في الغالبية العظمى تأتي هذه الجلطة من أحد أوردة الرجلين أو البطن.
الأسباب المؤدية للجلطة الرئوية
تختلف الأسباب المؤدية للجلطة الرئوية اختلافا كليا عن الأسباب المؤدية لجلطة القلب والجلطة الدماغية، حيث لا علاقة بين ارتفاع نسبة الكوليستيرول أو ارتفاع ضغط الدم وبين الجلطة وإنما أسباب الجلطة الرئوية تشمل :
البقاء بدون حركة لفترة طويلة، وهذه يمكن أن تحصل خلال السفر الطويل بالسيارة مثلا أو بالطائرة ، لذلك دائما ننصح المسافرين بتحريك الرجلين والمشي في الطائرة بين فترة وأخرى لتحريك الدم في أوردة الرجلين وتقليل احتمال الإصابة بجلطة الرئة.
بعد العمليات الجراحية وخصوصا العمليات التي تجري على مفصل الورك (Hip) أو الركبة (Knee) أو عمليات البطن الكبيرة التي تتطلب من المريض المكوث فترة طويلة في السرير بعد العملية.والآن يتم إعطاء أدوية خاصة لغالبية المرضى الذين تجري لهم هذه العمليات لغرض منع تخثر الدم وتقليل نسبة الإصابة بالجلطة الرئوية، وأيضا ننصح المريض بمحاولة الحركة في أقرب فرصة بعد العملية وتجنب المكوث في السرير لفترة طويلة.
الحمل والولادة، خلال فترة الحمل وفترة ما بعد الولادة يحصل تغيرات فسيولوجية في المرأة تساعد نوعا ما على تخثر الدم، وبالتالي قد تحصل جلطة رئوية أو جلطة وريدية في أحد الرجلين للنساء خلال هذه الفترة ولكن تبقى نسبة حدوثها قليلة جدا.
حبوب منع الحمل، بما أن هذه الحبوب تحتوي على مادة الاستروجين فإنها تزيد نوعا ما من احتمال الإصابة بالجلطة الرئوية، وإن كان الحبوب التي تستخدم حاليا تحتوي على نسبة بسيطة جدا من الاستروجين واحتمال تأثيرها على الجسم من ناحية زيادة الإصابة بالجلطة الرئوية قليل جدا.
بعض الحالات الوراثية، بعض الناس قد يصابون بالجلطة الرئوية بدون أي سبب واضح وفي غالبية الأحيان يكون السبب هو استعداد وراثي لزيادة تخثر الدم في الجسم نتيجة نقص أحد العوامل أو الانزيمات التي تساعد على سيولة الدم، وفي هذه الحالات عادة تكون الإصابة بالجلطة متكررة.
البقاء على السرير لفترات طويلة، وهذه تحصل للناس المضطرين للبقاء على السرير لفترة طويلة، مثل الناس كبار السن المقعدين أو المصابين بكسر في العمود الفقري.
إذاً من خلال استعراض ما سبق يتبين أنه هناك أسباب واضحة ومحددة للجلطة الرئوية يجب الانتباه لها ومحاولة تقليل آثارها.
أعراض الجلطة الرئوية ومضاعفاتها
تعتمد أعراض الجلطة الرئوية ومضاعفاتها على حجم الجلطة الرئوية على حجم الجلطة، فالجلطة الصغيرة قد تحصل بدون أن تسبب أي أعراض أو مضاعفات والجلطة الكبيرة قد تسبب مشاكل كثيرة كهبوط في الضغط أو ضيق شديد في التنفس. ولكن في غالبية الناس تكون أعراض الجلطة الرئوية كما يلي :
ضيق في التنفس.
ألم على أحد جنبي الصدر وهذا الألم عادة يزيد عند أخذ نفس عميق.
قد يصاحب الجلطة كحة مصاحبة لخروج دم مع الكحة، وبما أن الجلطة الرئوية قد تنتج من الجلطة الوريدية في أحد الرجلين فيجب الانتباه لأعراض جلطة الرجلين وهي عبارة عن ألم وانتفاخ واحمرار عادة خلف منطقة الساق.
كيفية تشخيص الجلطة الرئوية
أهم نقطة في تشخيص الجلطة الرئوية هو اشتباه الدكتور في وجود الجلطة حسب التاريخ المرضي للمريض، وخصوصا وجود العوامل المساعدة للجلطة، وهناك فحوصات أولية يتم إجراؤها مثل تخطيط القلب، قياس نسبة الأوكسجين في الدم، أشعة الصدر، وهذه الفحوصات لا تشخص الجلطة الرئوية وإنما قد تعطي دلالات معينة على وجود الجلطة، والطريقة الوحيدة لتشخيص الجلطة الرئوية هي إجراء أحد الفحوصات التالية :
الفحص النووي لشرايين الرئة (Perfusion Lung Scan) : وهذا الفحص يعطي صورة لمدى وصول الدم إلى مختلف أجزاء الرئة، ومتى ما تبين عدم وصول الدم إلى أحد أجزاء الرئة، فإن هذا دليل على وجود جلطة رئوية ويتم أجراء هذا الفحص بواسطةجهاز خاص لهذا النوع من الأشعة بعد أعطاء حقنة خاصة لذالك ولايوجد أي مضاعفات تذكر لهذا النوع من الأشعة.
فحص الأشعة المقطعية الحلزوني (Spiral C T Scan ) : يعتبر هذا الفحص هو تطوير للأشعة المقطعية العادية، بحيث يمكن أخذ صورة للرئتين وشرايينها بسرعة كبيرة بعد إعطاء صبغة بواسطة أحد أوردة الذراعين، ولكن هذا الفحص يمكن أن يبين الجلطة في الشرايين الكبيرة نوعا ما، ولكنه غير دقيق لتبيان الجلطة في الشرايين الصغيرة.
قسطرة الشرايين الرئوية (Pulmonary Angiogram ) : هذا الفحص يعتبر أدق فحص لتشخيص الجلطة الرئوية وهو شبيه نوعا ما بقسطرة شرايين القلب، حيث يتم إنزال (أنبوب مرن دقيق جدا ) (Catheter) من خلال الوريد الرئيسي في الرجل وإيصاله إلى شرايين الرئة، ومن ثم يتم حقن صبغة خاصة من خلال هذا الأنبوب وأخذ أشعة لتبيان كافة شرايين الرئتين ومعرفة ما إذا كان يوجد جلطة تسبب ضيق أو انسداد في أحد شرايين الرئة.
والآن بعد استعراض كيفية تشخيص الجلطة الرئوية يجب التنبيه أن ليس كل المرضى يحتاجون كل هذه الفحوصات، وإنما عادة يتم إجراء فحص واحد وفي الغالبية تكون البداية بالفحص النووي وإذا ما تم التشخيص فلا داعي للفحوصات الأخرى، أما إذا كان الفحص النووي غير واضح أو جازم في التشخيص فإنه يتم اللجوء إلى أحد الفحوصات الأخرى.
علاج الجلطة الرئوية
متى ما تم تشخيص الجلطة الرئوية فيجب إعطاء دواء مسيل للدم، وذلك لمنع تكون جلطات أخرى وإزالة أثار الجلطة المتكونة ب، وهناك نوعين من الدواء المسيل للدم :
دواء الهيبارين ( Heparin ) : وهذا الدواء يعطى إما عن طريق الوريد أو يوجد الآن هيبارين مطور (Low Molecular Weight Heparin) يمكن إعطاؤه بإبرة صغيرة تحت الجلد.
دواء الوارفرين (Warfarin) : وهو عبارة عن حبوب تؤخذ مرة واحدة في اليوم، تبقي الدم سائلا وتمنع تخثر الدم.
وعادة ننصح المريض بالدخول إلى المستشفى لغرض بداية دواء الهيبارين عن طريق الوريد لمدة 5 أيام تقريبا، ومن ثم الاستمرار في أخذ دواء الوارفرين لمدة تتراوح ما بين 3 – 6 أشهر. وهذا العلاج في الغالبية العظمى من المرضى كفيل بمعالجة الجلطة الرئوية وإزالة كافة آثارها بحيث ترجع الدورة الدموية الرئوية طبيعية تماما كما هي قبل حدوث الجلطة.
أما في حالة تكرار حدوث الجلطة كما يحدث في الناس الذين لديهم استعداد وراثي لذلك فإنه ينصح باستخدام الدواء المسيل للدم طوال الحياة وعدم التوقف عنه.
وفي بعض الحالات الخاصة يتم وضع فلتر خاص في الوريد الرئيسي في البطن لمنع انتقال الجلطات من الرجلين إلى الرئتين.
نصائح للمرضى الذين يستخدمون دواء السيولة الوارفرين
يجب أخذ الدواء في نفس الوقت يوميا وننصح عادة بأخذ الدواء ما بين الساعة 5 – 6 مساءاً من كل يوم.
يجب عمل فحص مستوى السيولة بشكل دوري أسبوعياً في بداية العلاج، ومن ثم شهرياً لتحديد الجرعة المناسبة للمريض حيث تختلف الجرعة من شخص لآخر حسب مستوى السيولة.
هناك بعض الأدوية ( مثل بعض المضادات الحيوية ) التي قد تؤثر على مستوى دواء الوارفرين في الجسم، وبالتالي عند أخذ هذه الأدوية يجب فحص مستوى السيولة في الدم بشكل متكرر لغرض تغيير جرعة دواء الوارفرين إذا استدعى الأمر.
إخبار الأطباء بما فيهم أطباء الأسنان عند مراجعتهم بأن المريض يأخذ دواء مسيل للدم وذلك لغرض أخذ الحيطة في حالة حاجة المريض لفحص معين أو عملية جراحية بما فيها عمليات تنظيف أو خلع الأسنان.
الدكتور ناصر بهبهابي
استشاري الأمراض الصدرية
ر
21-04-2004 | 03:41 AM
:D2:D2 مشكوره جدا يااختي فوانيس بس ابي اقول ان مقالة ام محمد في اسلام اون لاين هي انا يعني انا اقرأ مقالتي 000
بالأصح اوسوس وارد علي نفسي 0000مشكوره مره اخرى0000
بالأصح اوسوس وارد علي نفسي 0000مشكوره مره اخرى0000
ف
22-04-2004 | 07:55 PM
:D2:D2:D2:D2
:D2:D2:D2:D2
:D2:D2:D2:D2
:smile::smile:
:cool2:
:D2:D2:D2:D2
:D2:D2:D2:D2
:smile::smile:
:cool2: