فبدا الجمالُ المستعارُ وغاب حسنُ حيائهنَّ

متفائل خير 19-04-2004 2 رد 733 مشاهدة
م

جئنَ لعرض جمالهنَّ.. إبليسُ بارك جمعَهنَّ!

جئنَ إلى سوق النخاسةِ والمزادِ بطوعهنَّ!

جئنَ ليعرضنَ المفـاتنَ والأنوثةَ في دُجنّةْ

اَلجاهليـةُ قد غزتْ بتبرجٍ أزيـاءَهنَّ

فبدا الجمالُ المستعارُ وغاب حسنُ حيائهنَّ

عجبي لهنَّ! يبعْنَ نوراً بالعمى! عجبي لهنَّ!

عجبي لهنَّ! تسطّحتْ كالببّغاء عقولهنَّ!

أتُرى الثقافة راهقتْ وتبّرجتْ أفكارهنَّ؟!

عجبي!وأسألُ:أين كان!وأين غابَ رجالهنَّ!

أين الشهامةُ والمروءةُ والرجولةُ!أين هنَّ ؟!

قد يستحي أبناؤُهنَّ والذراري والأجِنّةْ

مما فعلنَ..ويستحي شِعري، وما أدري!فهُنَّ

قد كُنَّ تيجاناً لنا، وكنّ فخراً.. كنَّ..كنَّ

ماعُدنَ منا، لسنَ من هذا الترابِ، ومالهنَّ

مناّ احترامٌ أو سلامٌ .. رغم ما ندعو لهنَّ

حتى يعدنَ لسترهنَّ.. وحصنهنَّ.. وأرضهنَّ

حتى يعدنَ إلى الحجابِ وطهرهِ.. حتى يعدْنَ

من شعر د.أسامة الأحمد
ا
بارك الله فيك أخوي متفائل خير على النقل الرائع
ا
[CELL=filter: glow(color=sienna,strength=5);][ALIGN=center] أهلاً بك أخي الكريم في ركن الشعر والشعراء
كلمات رائعة تستحق أن نطيل التأمل فيها فهي تحكي حال فتيات زماننا
اللهم انا نسألك الستر في الأرض ويوم العرض
بارك الله فيك أخي وجزاك خيراً لنقلك الجميل
تحياتي
امل[/CELL]
X