تأملات وعبر من حياة يونس عليه السلام
ف
17-04-2004 | 03:04 AM
[SIZE=5][COLOR=darkblue]حديثنا في سلسلة الأنبياء الماضين و حقيقةً حياة هؤلاء الأنبياء.. نلاحظ أن القرآن الكريم يعطينا عصارة حياة نبيٍّ في آيات معدودة كحياة نبي الله نوح. ألف سنة تقريباً … تسعمائة وخمسين سنة من الدعوة والتجارب والطوفان وغير ذلك… القرآن يعطينا في آيات معدودة، وهذه نعمة كبيرة من نعم كتاب الله عز وجل علينا. من الأنبياء الذين يمكن أن نتأسى بحياتهم و حياة هذا النبي و ما جرى عليهم عبرة لنا جميعاً نبي الله يونـس. يونس تناوله (القرآن الكريم) في مواضع عديدة من كتابه الكريم، وسماه في بعض الآيات بـ "ذي النـون"، وكذلك بـ "صاحب الحوت" … ثلاث تسميات… ذي النون وصـاحب الحوت و يونس، إشارة إلى أهم حدث في حياة هذا النبي العظيم… ارتبط اسمه بالحوت، وبما جرى عليه في ظلمات البحر. أولاً، نلاحظ أن القرآن الكريم يحث الأمم والحضارات عندما تقول الآية "ولولا كانت قرية" دعوة إلى أهل الأمصـار والحضارات بما فيها المدن والقرى وما شابه ذلك، تقول: لماذا لا تتأسون بقرية يونس؟ بمدينة يونس، بعث يونس في بلدة نينوى. لماذا لا تعملون … هلاّ تأسيتم بهذه القرية…"إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين". هذه القرية التي مارست أعظم الذنوب. لا ذنب كالكفر إن الله عز وجل "يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به" قوم يونس كانوا من المشركين، والمعاندين لنبي من أنبياء الله عز وجل، و مع ذلك نلاحظ أنهم التجأوا إلى الله عز وجل بصـدقٍ وإنابة، هذا العذاب الذي أوشك أن يقع عليهم… ارتفع عنهم ذلك العذاب… "كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا". وحقيقة لم أجـد قائلاً بهذه المقولة، أقول لعل، والله العالم، أن ما أصابهم… هؤلاء القرون الغابرة… من الخسف والمسخ والتدميـر والطوفان وما شابه، لعله، والله العالم، هذا يخفف من عذابهم يوم القيامة، لأنهم عذبوا في الدنيا، ولكل شيء حسابه عند الله عـز وجـل. صحيح هذه الأمة الخاتمة، ببركة نبيهم الخاتم صلوات الله وسلامه عليه وآله لم تعجل عقوباتهم في الدنيا … لا مسخ ولا عقوبات ظاهرة في هذه الأمـة ببركة المصطفى وآله. ولكن، على كلٍّ، لعله ما حل بهؤلاء الآقوام من هذه الناحية كانت نعمة من هذه الزاوية، أنه قطعت حياتهم ولم يستمروا في المنكر، ومن موجبات، كما قلنا، تخفيف العذاب يوم القيامة. نرجع إلى نبي الله يونس… ما جرى عليه… لماذا خرج "مغاضبا"؟ وقوله "فظن أن لن نقدر عليه"… هذا ألا ينافي العصمة؟ كيف يظن أن لا يقدر رب العالمين عليه؟ … ومـاذا جرى عليه في السفينة والبحر؟ و ما هو الدرس العملي؟ حديثنا في هذه الجلسة إنشاء الله تعالي. أولاً "و ذا النون"، عادةً هذه العبارات الواردة في القرآن الكريم كلمة ذا النون بلا فعلٍ مسبق… هناك فعلٌ مقدّر، يمكن أن يقدر "أذكر" …أذكر ذا النون "إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه". نبي الله يونس عندما رأى بشائر العذاب، وكأنه اطمأن إلى أن العذاب نازل بهؤلاء القوم… اطمأن بأن العذاب سينزل بهم…ترك القوم وكأنه انتهى التكليف، سنوات من الدعوة والإنذار، وهذا العذاب الإلهي سيقع عليهم بعد قليل. من الطبيعي أن يعيش هذا الشعور بأنه انتهى التكليف، ولم يأت هناك أمرٌ إلهي بالبقاء فيهم ليعدَّ ذلك معصية. فيبدو أن هناك اجتهاد، واستذواق من نبي الله يونس، أنه إذا خرج من القوم لا حساب عليه. وكان من اللازم، تأدباً بين يدي الله عز وجل أن ينتظر الأوامر لحظةً بلحظة… إذهب إذهب، إبق إبق. الآن بشائر العذاب وجدت…هذا لا يعني أن يترك القوم. المهم ذهب مغاضباً لعدم إيمان قومه، "فظن أن لن نقدر عليه". هنا، في الواقع توجيهان لهذه الآية، أن عمدة ما يمكن أن يثير البعض على نبي الله يونس هذه الفقرة الصغيرة "فظن أن لن نقدر عليه". البعض قال بأن هنا المـراد بـ "ظن أن لن نقدر عليه" يعني كان خروجه خروجَ من يظن أن لا نقدر عليه. هو لم يظن هذا الظن، وكان نبياً من أنبياء الله عز وجل، هذا المعني لا يأتي في ذهن عامة المؤمنين …أن الله عز وجل لا يقدر عليه… ولكن خروجه كخروج هكذا إنسان من قومه. وتفسير آخر قالوا بأن "لن نقدر عليه" ليست من القدرة، من التضييق. كأنه نبي الله يونس، هذا النبي ظن بأنه سوف لن نضيق عليه، لأنه لم يرتكب خلافاً. بحسب الظاهر لم يخالف نهياً إلهياً، فأخذ راحته وأخـذ يجري على وجه الأرض تاركاً قومه. المهم…وصل إلى البحر … ركب مع القوم "إذ أبق إلى الفلك المشحون"، هنا أيضاَ تعريض رباني، كأن هذا الخروج خروج عبد آبق. العبد إذا أراد أن يخرج من بيت المولى، لا بد وأن يكون هناك تنسيق مع المولى. يونس "أبق إلى الفلك المشحون" أي ذهب ذهاب عبد آبق من مولاه. "فساهم فكان من المدحضين". السفينة ابتليت بالرياح والطوفان وصار البناء على أن يلقوا بعض الأثقال في البحر وفي السفينة ثقلٌ. هذا يونس مسافر، اقترعوا على من تخرج القرعة وإذا بالقرعة، ولعل لأكثر من مرة تأتي القرعة على نبي الله يونس “فساهم فكان من المدحضين" و في كل مرة إذا تعددت القرعة كان هو المرشح لأن يُلقَى في البحر. إخواني انظروا إلى أن الله عز وجل إذا أراد أن يبتلي عبده كيف يهيئ المقدمات للابتلاء. أولاً ذهب إلى جانب البحر، ولو ذهب إلى جانب البر، في وادي على أعلى جبل، لما ابتلي بقصة الحوت و ما شابه. يذهب إلى البحر لا إلى البر. ثم يركب سفينةً في وقت الأعاصير. لو كان ركب السفينة في وقت هدوء الجو لما ابتلي بما ابتلي. يذهب إلى السفينة في هذا الوقت. و يركب، اتفاقاً، سفينةً لا تتحمل الأثقال. لو كانت سفينة محترمة تتحمل المسافرين أيضاً لما ابتلي بهذا البلاء. أنظروا، وكأن الله عز وجل بيديه يسوق هذا الإنسان… هذا العبد إلى الغرق. يريد أن يغرق، ولكن كل هذه مقدمات لإيقاعه في الفخ كما يقولون. إخواني هكذا رب العالمين إذا أراد أن يسلب منك نعمة، أو يجلب إليك نعمة، الأمور كلها بيده. أنظروا إلى نبي الله موسى وهو طفل صغير، كيف هيأ المقدمات…يُجْعَل في المهد. هذا المهد الأمواج تسوق المهد. إلى أين؟ إلى دار فرعون. الأمواج هنا يسوقها الرحمن إلى يونس ليغرقه، والله عز وجل نفس الرب يسوق الأمواج ليوصل موسى إلى قصر فرعون. الأمور، >>>>>>>
ف
17-04-2004 | 03:08 AM
إخواني، بيد رب العالمين… الفضاء و الهواء والأرض والسموات… "ولا يمكن الفرار من حكومتك" … إذا نسق أحدنا حياته مع رب العالمين يدفع عنه الهلكات كما دفع عن موسى، وإذا غضب عليه ينزل عليه النقم كما ابتلى يونس بهذه المقدمات البعيدة. كان يكفي أن يتدخل رب العالمين في اللحظة الأخيرة وتخرج القرعة باسم شخص آخر. حتى القرعة كانت تخرج باسم هذا النبي العظيم، ثم يُرمَى، ولكن انظروا أيضاً إلى العناية الربانية… عُسرٌ ويسر. فرج، عسر و تفريج. يأتي الحوت. لو جاءه سمك القرش، مثلاً، لالتهمه وقطّعه… يأتي الحوت ويفتح فمه، ليستقر في بطن هذه السمكة. "فالتقمه الحوت وهو مليم"، يلوم نفسه. الآن أحس يونس بأن الجو جو مكفهر… بأن هناك علامات لعدم الرضا الإلهي عنه. هنا أخـذ يونس يناجي ربه في الظلمات … ليل … جوف بحرٍ، أعماق البحار، وأنتم تعرفون بأن الحيتان تسبح في الأعماق، وظلمات بطن الحوت، في ظلمات ثلاث. أخذ يناجي ربه. هنـا أيضاً درس عملي لنا. هذا الذكر اليونسي المعروف في أوساط الأولياء والصالحين. حقيقةً من الأذكار المهمة جداً إذا علمنا فقه هذه الآية. أولاً قال "أن لا إله إلا أنت". هناك تهليل وتسبيحٌ واعترافٌ بالظلم…ثلاث عناصر في هذا الذكر اليونسي... هذا الذكر المهم. أولا قال لا إله إلا أنت... يا رب أنا لمن ألجأ.. أنت الإله أنت الرب... أنت الموَحَّد... أنت الإله الذي يرجع إليك في الأمور كلها. إذاً التوحيد هو الذي ساقني إليك يا رب. لولا أنك أنت الموحَّدُ والمسبَّحُ والمعبودُ في كل مكان وفي كل زمان لما توجهتُ إليك. هذا أولاً. وثانياً، "سبحانك إني كنتُ من الظالمين". سبحانك... أنزهك من كل نقص أو عيب... أنت حكيم في صنعك...أرسلت العذاب على القوم في وقته... إذا رفعت العذاب عن قومي في وقته... إذا ابتليتني ببطن الحوت هو أمرك... أنت الذي رأيت ذاك جميلاً. انظروا.. في عصر واحـد وفي أرض واحدة، هؤلاء القوم يرفع عنهم العذاب، وهذا العبد الصالح ينزل عليه ما يشبه العذاب. أنت المنزه. ولهذا أحدنا إخواني إذا ابتليَ ببلية فالخطوة الأولى بعد التوحيد والتهليل أن لا ينسب النقص إلى الله عز وجل والظلم لا شعورياً. عندما تتمنى خلاف ما أنت فيه فقد اتهمت الله، بمجرد أن تقول لو كان كذا لكان هو الأفضل، في قبال المشيئة الإلهية، فكأنك تقول: يا رب أنت غير حكي… أنت غير رؤوف … أنت غير لطيف بعبادك. نعم، في مقام العمل، أنت اتهمت الله عز وجل، إما في علمه وإما في حكمته و إما في رأفته. "سبحانك إني كنتُ من الظالمين" حسنات الأبرار …سيئات المقربين، قلنا في قصة آدم، هذا التعبير شائع في حياة الأنبياء. ظلم النفس أعم من المعصية. هذه القاعدة خذوها في حياة الأنبياء جميعاً. ظلم النفس، أي حرمانها من الامتياز. نبي الله آدم بأكله (من) الشجرة، حرم نفسه من امتياز العيش في الجنـة. هذا ظلم لنفسه. وكذلك يونس هذه الفترة لم يكن في قومه. ولو كان في القوم لكان مأجوراً. وهو يسيح في البراري … يركب السفينة، لا قوم له … لا دعوة له. نعم، هنا ظلم لنفسه. و من منا لم يظلم نفسه بهذا المعنى. إخواني، نحن في كل لحظة من اللحظات… التفتوا جيداً لما أقول… هذه الكلمة مهمة جداً… من منا يدعي أنه مرت عليه في حياته، في لحظة من اللحظات، كان يقوم بأفضل ما يمكن القيام به من وظائف العبودية؟ كنتَ تصلي…جيد… كنت تقرأ القرآن… كنتَ تجاهد… كنتَ تسبِّح … كنتَ مبتلى في طاعة الله، و لكن من قال أن هذا هو العمل الأفضـل؟ من أين لك هذا؟ من أين لك العلم أنك في هذه اللحظة…أنا المتكلم… وأنتَ المستمع، أنك أنتَ في حال القيام بالوظيفة التي يريدها الله عز وجل؟ لا تعلم بذلك. إذاً من الممكن أن لا يعيش الإنسان من بلوغه إلى وفاته دقيقة … لحظة… قد عمل بتكليفه الواقعي، فهذا ظلم للنفس. حرمتُ نفسي الألف درهم، لأقنع بالدرهم الواحد. أنا فائز، و لكن ظالم لنفسي. إذاً، إخواني إذا علمنا الظلم بهذا المعنى، من منا لا (…) فكيف إذا اشتغل بالحرام؟ فكيف إذا اشتغل بالمكروه؟ فكيف إذا اشتغل بالمباح؟ كل ذلك من مصاديق الظلم… إذا اشتغل وهو لا يعلم أنها الطاعة المتعينة، هو ظالم، فكيف إذا اشتغل بما هو دون الطاعة من المباحات والمستحبات والمكروهات؟ المهم "فاستجبنا له" لم يقل "ثم استجبنا له" يبدو ليست هناك فاصلة كبيرة بين هذه الطريقة في الدعاء وبين استجابة الله عز وجل "ونجيناه من الغم". التفتوا لهذه العبارة الأخيرة "وكذلك ننجي المؤمنين" هذه معادلة. هذه القصة ليست قصة يونس كقصة تأريخية. هذه القصة لشق طريق الحياة لكل أحـد. عش مشاعر يونس… أنتَ في الظلمات… ظلمات الجهـل… … ظلمة الانقطاع… ظلمة الشهوات الباطنية … ظلمة المجتمع الذي تعيش فيه، كل هذه ظلمات، وأنتَ غارقٌ في هذا البحر. قـل كما قال يونس "لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ من الظالمين"، ولا داعي للالتزام بعدد معين، لو قلتَها مرة واحـدة بصدقٍ وإخلاص لكنتَ من الفائزين. "التقمه الحوت وهو مليم" إلى أن يقول تعالى "نبذناه بالعراء وهو سقيم". خرج من بطن الحوت، طبعاً طبيعي، إنسان متنقع في الماء، في بطن الحوت، لا بد أن جلده قد رق… حالته حالة غير مرضية. في العراء لا يعلم ماذا يعمل… من أين يأتي المـدد. نعم، يد العناية واللطف تقلبه من مكان إلى مكان "أنبتنا عليه شجرةً من يقطين". يبدو أن الإنبات كان سريعاً. ورق هذا الشجر ظلله و جعله في حال راحة، ولعل تلك الثمرة هذه الثمرة اليقطين كانت مناسبة لحالته إذ خرج من بطن الحوت. الآن انظروا إلى التعويض "و أرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون" كان صادقاً في النية، ففتح الله له أبواب التعويض. يقال رجع إلى قومه. طبعاً القوم الآن يستقبلون يونس أيما استقبال. رأوا العذاب… كشف عنهم العذاب… رجع إليهم نبيهم يونس. "فاجتباه ربه"، إخواني هنا بيت القصيد. أنظروا إلى هذه الحركة الدائرية. خرج مغاضباً، التقمه الحوت، لام نفسه، عاش الضيق والأمرين. يقول هنا "فاجتباه ربه فجعله من الصالحين" طالما كانت بعض الذنوب سبباً لأن يكون الإنسان من أولياء الله عز وجل. نعم، لا تخف من الذنب… لا تخش المعصية… إذا كان بعد ذلك…ماذا؟ إذا كانت الإنابة. يونس بعد أن رجع لم يعوض الماضي بل ترقى أكثر وأكثر. أولاً عاد إلى قومه… زاول الدعوة الإلهية، القوم آمنوا به، فوصل إلى مرحلة الاجتباء الإلهي. نعم…أحدنا إذا كان هكذا…إذا عاد إلى الله عز وجل بعد الإدبار…يقال، هذه قاعدة مهمة في عالم السير إلى الله عز وجل، أن المدبر المعرض الآثم العاصي إذا رجع إلى ربه بصدق، لا يعوض الماضي فحسب، وإنما يحرز درجات من القرب إلى الله عز وجل، لم يكن ليصل إليها مع طاعة وهو مـدل على ربه، وهو يمن على ربه. نعم، إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين… فإذاً ملخص هذه القصة، قصة نبي الله يونس. أولاً، أن نجعل تحركاتنا على وفق رضا الرب، إقداماً إحجاما… لا نجتهد بسرعة في تشخيص الموضوعات. نتأمـل… نتدبر… ألا نقطع الأمل بالآخرين… الناس على كلٍّ بني يدي رحمة الله عز وجل. أنظروا كيف نفع إيمان هذه القرية، أهل نينوى، كيف نجاهم الله من العذاب. و ثالثاً في أصعب الظروف…في الظلمات لا تنس الالتجاء إلى رب العالمين. نحن نعلم هذه سنة الحياة، إنسان، كيف يتنفس في بطن حوتٍ في أعماق البحر؟ هذه خلاف قواعد الحياة، لكن الله عز وجل لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السمـاء. إذا أراد جعل النار غير محرقة… إذا شاء جعل بطن الحوت وجعل أعماق البحار غير مغرقة. نعم، الإعجاز لنا، لا لله عز وجـل.جعل القانون هنا، وسلب القانون هنا. هو صاحب القانون… هو رافع القانون، فعليك أن تلتجئ إليه في كل صغيرة وكبيرة، و إن أحاط بك اليأس من كل جانب… نقول جميعاً ما قاله يونس "لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين" [/SIZE]
وصلنى عبر الايميل[/COLOR]
وصلنى عبر الايميل[/COLOR]
ت
17-04-2004 | 04:45 AM
جزاك الله خيرا فارسة
بارك الله فيك ونفع بك
بارك الله فيك ونفع بك
ا
17-04-2004 | 04:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وبارك فيك
على المشاركة الرائعه
لاحرمك الله أجرها

&& الدروس المهمة لعامة الأمة &&
Ooمجموعة أناشيد ........ لاتفوتكم oO
Alien skin xenofex 2.0 فلتر للفوتوشوب كامل
oOالفلوجة ...التي يجهلها الكثيرون Oo
ا
17-04-2004 | 05:38 AM
جزاكِ الله خيرا
ط
17-04-2004 | 06:51 AM
جزاك الله خيرا.....
ف
05-05-2004 | 11:19 AM
اشكركم اخواتى على المرور والتعقيب وروحكم الطيبة جعلة الله في ميزان اعمالكم يارب:smile:
نسالكم الدعاء فنحن دوما لدعائكم احوج
نسالكم الدعاء فنحن دوما لدعائكم احوج