
ليتكِ تعلمين لمَ يخفق قلبي كلما رأيتكِ ... أو سمعت عنـك . أرى فيكِ
الأصالة .. الشموخ .. القوة .. الحياة .. والحياء .
لكن كلماتي هذه _ غاليتي _ لم تعجبك . لا أدري ! أيعقل أن أقصر في
حقكِ يوماً ؟!!
قالت : لا _ أيتها الغالية _ لكنني أشُدُ العَتَب من الذين يصادقونني ولكنهم
يكيدون لي .. من أناس يظهرون الولاء لي .. ولكنهم ولأتفه الأسباب
يتخلون عني . أتدري مافعلوا بي ؟ إن بعضهم ينادي بتركي ونبذي من
المجتمع .
وبعضهم جعلني كأداة من أدوات الزينة يريد أن يلبسني فقط للتجمل
والتزين .. وبعضهم نحتني وزخرفني ...
أواه مما أُعاني منكم أيها الأصحاب بل هم الأعداء .. أواه ..
كم جعلوني جراحاً نازفة .. أواه .. ثم أواه ومن يسمع آهاتي ؟!
إلى الله أشكو حالي .. إلى الله أشكو مآلي ..!
قلت لها : كفى أيتها الحبيبة نشيجاً ..
ليتكِ تعلمين كم نكن لكِ من محبة .. إيه ايتها الجوهرة السوداء ..
إيه أيتها العباءة السوداء ..
يكفيكِ فخراً أنكِ حرزاً لنا من الغرباء ..
ستبقين أيتها العباءة السوداء أنتِ ستراً لنا من الأجانب .. ستبقين ظلاً
أمام الذين يحاولون إسقاطك .. وسأبقى فخورةً بكِ مابقي لي عرق
ينبض في هذه الحياة .

من كتاب // نصائح إيمانية وزهرات نسائية .
--------------------------------
رذاذ المطر
