أرحم لكي تــُـــــــــــرحم
s
03-04-2004 | 08:48 PM
السلبام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين سامحتك من غير علمك .. فسامحني حتى لو لم تعرفني .. سامحني حتى لو انك تعتقد بأنه ليس هناك داع للتسامح .. فقط سامحني .. اريد منك الدعاء الخالص من القلب
قـُــــــــــل
اللهم أيما امرئ شتمني أو آذاني أو نال مني ، اللهم إني عفوت عنه ، اللهم فاعفو. اللهم أنا عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرجا أن يعفو عبادك عني. اللهم أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي. اللهم أنا أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين.
نريد لكم الفوز بالجنة
هل ترغب في يوم الحساب بأن لا يأتي أحد ويأخذ من حسناتك أو يرمي عليك سيئاته؟
هل دعوت الله من صميم قلبك وبإخلاص النية بأنك عفوت عن كل من أساء إليك أو ظلمك أو مسك بأي مكروه؟ فكر وجرب وانظر كيف أن الله سوف يرحمك بالدنيا والآخرة. إسأل من الله الاستجابة بإخلاص النية فأنت لن تخسر مع الله أي شيء وهو القادر على كل شيء.فقط جرب.
أرحم لكي تــُـــــــــــرحم
ساهم في نشر هذه الرساله لأنك إذا غفرت للبشر وطهرت قلبك فإن الله لن ينساك وسيفعل لك ما يغنيك في يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
جزاكم الله خير
ا
04-04-2004 | 03:56 AM
بارك الله فيكِ
وجزاكِ الجنة
وجزاكِ الجنة
ف
04-04-2004 | 04:14 AM
نعم اختى كلامك جميل ومن هذا المنطلق
نعم اختى كلامك جميل ومن هذا المنطلق و تطبيقا لهذه القاعدة فليتأمل الإنسان في هذا الحديث مضمونه: "إياك أن تحمل العداوة لأحد" ثم ينهى عن معاداة الناس حتى يعرف الذي بينه وبين الله تعالى.. فهذا الإنسان الذي تعاديه انظر إلى علاقته مع الله عز وجل، فإن كان محسنا فإنه لا يسلمه إليك.. وإذا كان العبد صالحا فلماذا تعاديه؟.. أوَ هل تقدر أن تعادي ولي الله تعالى، وهو كفيله؟!.. فأنت تريد أن تنتقم منه والله هو المنتقم!.. وتريد أن تمكر به والله خير الماكرين!.. فلا تورط نفسك في معاداة مع الله تعالى.
وإن كان مسيئا بأن كانت علاقته مع الله علاقة متوترة، وعلاقة ضعيفة وركيكة، فإن علمك به يكفيه فلا تعاديه.. فإن هذا الإنسان أساء إليك وأساء في علاقته مع ربه، فالله تعالى هو الذي يتكفل بالانتقام منه لأنه هو المدعي العام، ولأن الله هو الذي يطالبه، وهو الذي سينتقم منه.. فما قيمة انتقامك إلى جنب انتقام الله عز وجل.
فإذاً المؤمن قلبه كالمرآة الصافية، ولو رجعنا إلى دوافع الحقد والعداوة في حياتنا، فإنه قلما يعود إلى الله عز وجل، فإن النفسيات، وحب الذات، والوهم، وسوء الظن، والحالات الشيطانية، كل ذلك وراء عداوة الإنسان لأخيه الإنسان.. وإلا فإن النادر من الخلق يجعل مقياس حبه وبغضه هو الله عزوجل .. ولهذا فإن المتحابون في الله يدخلون الجنة بغير حساب.
اشكرك حياتى على الموضوع والروح العالية:up: الي استشفيتها من موضوع وحب التسامح الي تتمتعين فية روحى الله يفتح عليك و يوفقك دنيا واخرة:shy:
نعم اختى كلامك جميل ومن هذا المنطلق و تطبيقا لهذه القاعدة فليتأمل الإنسان في هذا الحديث مضمونه: "إياك أن تحمل العداوة لأحد" ثم ينهى عن معاداة الناس حتى يعرف الذي بينه وبين الله تعالى.. فهذا الإنسان الذي تعاديه انظر إلى علاقته مع الله عز وجل، فإن كان محسنا فإنه لا يسلمه إليك.. وإذا كان العبد صالحا فلماذا تعاديه؟.. أوَ هل تقدر أن تعادي ولي الله تعالى، وهو كفيله؟!.. فأنت تريد أن تنتقم منه والله هو المنتقم!.. وتريد أن تمكر به والله خير الماكرين!.. فلا تورط نفسك في معاداة مع الله تعالى.
وإن كان مسيئا بأن كانت علاقته مع الله علاقة متوترة، وعلاقة ضعيفة وركيكة، فإن علمك به يكفيه فلا تعاديه.. فإن هذا الإنسان أساء إليك وأساء في علاقته مع ربه، فالله تعالى هو الذي يتكفل بالانتقام منه لأنه هو المدعي العام، ولأن الله هو الذي يطالبه، وهو الذي سينتقم منه.. فما قيمة انتقامك إلى جنب انتقام الله عز وجل.
فإذاً المؤمن قلبه كالمرآة الصافية، ولو رجعنا إلى دوافع الحقد والعداوة في حياتنا، فإنه قلما يعود إلى الله عز وجل، فإن النفسيات، وحب الذات، والوهم، وسوء الظن، والحالات الشيطانية، كل ذلك وراء عداوة الإنسان لأخيه الإنسان.. وإلا فإن النادر من الخلق يجعل مقياس حبه وبغضه هو الله عزوجل .. ولهذا فإن المتحابون في الله يدخلون الجنة بغير حساب.
اشكرك حياتى على الموضوع والروح العالية:up: الي استشفيتها من موضوع وحب التسامح الي تتمتعين فية روحى الله يفتح عليك و يوفقك دنيا واخرة:shy:
s
11-04-2004 | 06:52 AM
تسلمون خواتي على الردود
ا
11-04-2004 | 12:28 PM
اختي shozenموضوعك جميل وقيم ..بارك الله فيك اختي ونفعنا بماكتبتي
وجزاك الله خير
تحياتي لك
اللامعه
وجزاك الله خير
تحياتي لك
اللامعه