سيناريو ... ( اغتيال البنفسج ...) ...!!!

الجوهرة 11-06-2002 6 رد 829 مشاهدة
ا
قصيدة الشاعره المعروفه العفراءفي الطفله آمنــــه:الله يصبر أهلها

<center>
<DIV id=cdiv style="BACKGROUND-COLOR:#404040">
<font color="#ffffff"><font size=+1>

\
/
للألم ... / لروحها ... / ... لطهرها .... / .... روحي ...
/
\
/
\
/
لنسكب الألم معا ... / ...هي لكم ...
/
\
/
\
بين جدران الزنى ..
تحت أنقاض المعاصي...
والنوايا آثمة ... !!!
والحرام اللي تشبّث في سواده ..
كانت النشوة بَلاده...!!!
كانت وكان المجون اللي تمرّغ في وساده...!!!
والظنون الموبقه حدّ الكبائر..
والرماد اللي تعبّد بالإباده...!!
والظلام اللي هتك حلم الطفولة ...!!
ملحده ذيك الذنوب العايثه بأرض السعاده....!!!
/
\
/
كان للحلم الطفولي لون وردي..!!
ما تهنّى في شذاه ... !!
كانت عـــْيون البراءة..تبرق بــْذيك الشوارع... !!!
لا إناره لا مواجع ...!!!
بس ضحكةْ للبنفسج ... !!!
داعب أطراف الندى ...!!!
والثغر اللي تخضّب بالكرز ..!!
كان في صبحه ينادي بالوفا...!!!
وفوق نحره..كانت الزِرقا سما...!!!
(كانت وكانت تغني للكويت ...
أسلمي يا دار جابر م الفنا ....)
/
\
/
بس فجأه...!!
السكون يْـــحفّ نوع من التوجــّس...!!
وللمساء طعم الجمود...!!!
كانت الأصوات تخفت .. !!! إلا صوت الموت يدوي .. !! ويتمايل في برود...!!!
ثلة الآثام تنظر في جحود...!!
يا ألم هاك العيون اللي توعّدها البرود...!!!
الذئاب اللي تردّد في الخفا ... !!!
اختطاف ٍ .. اغتصاب ٍ للشذا...!!
للجمال اللي ترتّله الورود ...!!
واحساااااافه غابت أطياف الوجود..!!!
/
\
/
أحملوها هالوحوش ... /
وأغرسوها .. / في كفن أسود تبللّه الغوايه ْ...!!!
وابتدت أبشع روايهْ ..!!!
اتركتها (هالبغيضة ) ... وهي تصيح ..!!
واتشبُث في رداها .. / يا دخليك .. / أنقذيني... / وهي تصيح ...!!
وش تبون ..!! رجعوني لحضن أمي ...!!
رجعوني لتربتي.. !! وش تبون ...!!
ما شفع كل التوسّل ...
ما شفع خوف العيون ...!!!
وابتدى ذاك (التعيس )..
قام يتعربد على غصن الزهر..!!
شقّ أوراق البنفسج في ثماله...!!
آآآآآآآآآآآه يا بنت المطر...
احرمونا من شذاك...!!!
قامت الأوراق تتساقط دموع ...!!
ما كفاهم ..!!!
ما كفاهم ما جنوه ...!!!
مزقوا أوراق عود الياسمين ...!!!
جاه دوره هالبهيم ...!!!
همْ تعربد ... في تراب الطاهرين..
والبنفسج ... كان يصرخ م الأنين ... !!!
حاول الإفلات لكن .... / للمساء وجه ٍ حزين...!!!!
حاول يقاوم وجومه ...
بس كيف...؟؟!!!
وللوحوش الضاريةْ .. أنياب عطشى ..!!
وش يسوي هالبنفسج ...؟؟!!!
صار يتضاءل ويتضاءل عبيره ...!!!
والمدجّج بالحقد ينفث سمومه ..!!
صار يسمد هالعروق الطاهرة من دم فاسد...!!!
كانت اللحظة تهجّي هالمشاهد ...!!!
والمنايا تقـْرب أكثر تقــْرب أكثر ...!!
والزهر في كفّ مارد ...!!!!
/
\
/
تبتدي شبه النهايه ...!!
فصل مؤلم من حكايه ...!!
بعد ما دُنِّس طهر هاك الجبين ..!!!
رقصة الموت أتقنوها ...!!!
وللجريمة شكل واحد ... !!!
سلّ (هالمحروم ) من خبث الدنايا ..
هالمنايا .. !!
و بأظافر تحمل الأحقاد والسم برعونه..
صار يشبر حضن زهرة ..
صار يخدش حضن زهرة...
صار يتمرّد ويتمرّد بمفهوم الطفولة..!!!
والبنفسج كانت عيونه تذوب ..!!
بين إغماضه وصحوه ....!!
كانت اللحظة قصيرة ..!!
ما مداها هالعيون تستغيث ...!!!
ما مدى هالورْق يخضرّ بغصونه ...!!
ما مدى الساقي يكحلّ به عيونه ...!!!
ما مدى غير الحضيض من النوايا ..
يغرس بصدر الزهر باقي طعونه ...!!!
والبنفسج بين أنفاسه الأخيرة ...!!
كان يهذي ..
كان يهذي بالشفاعه ما ارحموه ...!!
بالتناوب قدّموه وأخروه ...
بين أنياب الطعن .. بين نشوة مرتكبها..!!
بعدها قُدِّم ورق ذيك البراءة ...!!
ادفعوها لشخص (جاحد)...!!!
كان دوره ذا بطولي ...!!!
كان يسحق هالبراءة بطرف عينه ..!!
وبعد ما فاضت قريحةَ هالبشاعه ..!!!
في تلّذذ صار يتهجّى معالم هالعروق ...!!
واختموها بالفظاعه ...!!
انحروا كل الصراخ اللي توسّم بالشفاعه..!!!!
وانثروا باقي الورق في ريح جردا ...
ثم تلاشوا ...
واتركوا أشلاء وردة ,,!!!
وسدوها للتراب...
وسدوا هاك البنفسج للعيون الباكية...!!
يا عيوني الباكية...!!
صارت الرحمة سرااااااااااااااب ..!!!
صارت الدنيا سراديب الغياب...!!
أوجدوا قانون وحشي ...!!
تحكمه زمرة ذياب ....!!!
/
\
/
/
\
/
للمواجع بقيّة فينا...
/
\
/
\
ا
ل
ع
ف
ر
ا
ء





</DIV>
ا
واتركوا أشلاء وردة ,,!!!
وسدوها للتراب...
وسدوا هاك البنفسج للعيون الباكية...!!
يا عيوني الباكية...!!
صارت الرحمة سرااااااااااااااب ..!!!
صارت الدنيا سراديب الغياب...!!
أوجدوا قانون وحشي ...!!
تحكمه زمرة ذياب ....!!!


اختنا الكريمه جوهره


لقد تقلبت المواجع ولانت القلوب وذرفت الدمووع


فلله الحمد والمنه


ونسال الله الصبر والعافيه



اديب
أ
قصة في قصيدة ، ملفوفة بالحزن والأسى على زهرة بنفسج ، كانت يوما في قمة التوهج .

لم تقترف ذنبا لتُقتل ، ولا دنست عرضا

الموت حق وكل الأنام ذائقة .

ولكن فرق كبير بين من تنتظره ملائكة الرحمة ، ويصير دعموصا في الجنة .ومن تنتظره زبانية

جهنم، لقد هتك العرض ، وقتل نفسا يريئة بلا ذنب ، وضاقت من وجوده الأرض .

أسأل الله أن يربط على قلب والديها ، وأن يعوضهم خيرا منها ، وأن لا يحرمهم شفاعتها

يوم القيامة ، وأن يتقبلها الله

أختي جوهرة

أشكرك على اختيار هذه الكلمات المعبرة عن آمنة

تمنياتي لك بالتوفيق .

وبارك الله فيك .

أخوك أبو أحمد
ص
قصيدة رائعة أختي جوهرة ...فيها من الحزن والعبر جزاك الله خير على جهودك
ا
أخي الفاضل :أديب

جزاك الله خيرا ،

شعورك طبيعي لكل إنسان حقا،

أجارنا الله من هذه الشاكله المفترسه حتى للزهور0 :(
ا
أخي الفاضل :أبوأحمد
جزاك الله خيرا لدعائك،

وثبت أهلها وأجارهم 0
ا
أخي الفاضل :صعب المنال

شكرا لدخولك
وجزاك الله خيرا0
X