من حق أعداء الإسلام أن يتهموه بالنقص......

شهادة 29-03-2004 2 رد 904 مشاهدة
ش

من حق أعداء الإسلام أن يتهموه بالنقص...


نعم من حقهم وهذا رأيهم ومن واجبنا نحن المسلمين أن نقبل بذلك شئنا أم أبينا وكي لا أتهم بأني مرتد خارج من الملّه -كما هو الحال المنتشر هذه الأيام- أفصل رأي هذا تفصيلا مختصرا...أقول نعم من حقهم لأنا نحن المسلمين فتحنا الباب لهم بأن يتهمونا وأن يستفزونا وأن يستحقرونا ولم نكن لهم مثالا جيدا لسلفنا الأفذاذ ولم نكن إلا مثالا للإنحطاط الفكري والسياسي ووو...وكما فعل المذيع العالمي الأمريكي -هارفي- الذي استمع إتهامه للإسلام 24 مليون مستمع أو أكثر وهي ليست المرة الأولى له على فعل ذلك هل تساءلتم لماذا؟؟ أنا سأجيب... رآنا ونحن في أجمل تعامل وتخاطب مع بعضنا لا أحد يكره أخاه ولا أحد يكفر الآخر ولا يحكم على نية ذاك ولا أحد يسرق زوجته ويتزوج بمالها من أخرى ولا أحد يضرب ابنه لأنه طلبه أن يشتري له لعبة يتسلى بها ولا أحد يستولي على مال أخيه الميت ويدع أبناءه يتضورون جوعا ولم يجد من يقتل البشر بحجة أنهم ليسوا على دينه الذي جعله منشفة يتنشف بها من رذائله وشماعة يعلق عليها كل أفعاله القبيحة.. والإسلام والله بريء من ذلك ...!!!
أنا أسألكم بالله هل لهم الحق بعد كل هذا؟ وأنا - بصراحة - اختصرت بهذه الأمثلة القليلة الوضع الراهن للمسلمين..أنا أقول نحن السبب فلو كنا على الأقل متحدين متكاتفين متعاونين لما تجرأ هذا الحقير ولا أمثاله على مثل هذا العمل والذي فتح الطريق ومهدها لكل حاقد حاسد مثله لأنه ما وجد رداً مباشرا يوقفه ويكون له رادعاً .. وأنا أجزم بأنه وغيره سيستمرون في لمزنا وهمزنا ونعتنا بأقذع الصفات مالم نكن يدا واحده بأن نكون مسلمين حقا متمسكين بدستورنا العظيم وسيرتنا الشريفه على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. لقد ترك الرسول الكريم لنا منهاجا واضحا نيرا لا عوج فيه لو تمسكنا به صرنا سادة العالم.وأنا أقول من هذا المنبر المبارك الجليل.
وأوجه خطابا لكل شاب مسلم.. بأن عليه أن يعي حجم الأمانة الملقاة على عاتقه وهي أن يستشعر أن وطنه وشعبه وحكومته بحاجة إليه وأن لا يستصغر نفسه وقبل كل هذا وذاك أن يمهد الطريق لمستقبلنا وهم شباب ورجال الغد كما مهد سلفنا الطريق لنا مشكورين مأجورين لأنك أيها الشاب اليوم ستكون مسؤولا ذات يوم تؤاخذ على أفعالك وتصرفاتك وستكون قدوة لأبنائك فهل يجدر بالقدوة أن يكون جاهلا غير مميز وغير مسؤول؟؟؟

منقول
اللهم ايقض شعبنا من غفلته
ت
هذا اخر الزمان شهاده المسلمين فيه كثير كغثاء السيل ولكنهم يكرهون الموت ويحبون الدنيا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ش
يزاتج الله كل خير عمري تركيه ومشكوره على المرور
X