خوف الأطفال من الظلام

الـحـزن الأكيـد 25-03-2004 4 رد 1,168 مشاهدة
ا
خوف الأطفال من الظلام

بسم الله الرحمن الرحيم


* الخوف من الظلام:
الظلام مشكلة كبيرة يواجهها الصغار بل والكبار أيضاً، فيوجد الكثير منا يخاف من الظلام وخاصة أثناء النوم، إذن ما الحل إذا كنت تخشى أنت الظلام أو يخشاه أي فرد من أفراد أسرتك وخاصة الأطفال؟


إن الخوف مرحلة طبيعية يمر بها الشخص خلال طفولته، وقد يفهمها البعض على أنها حالة من حالات عدم النمو الطبيعي للأطفال والتي تصاحبه في كبره، إلا إنه في واقع الأمر إحدى علامات عدم الفهم الكامل لأي ظاهرة يتعرض لها الإنسان.
فطفلك الصغير لا يعي أن الأشياء موجودة حتى وإذا لم يراها، لأن الأشياء ثابتة لا تتحرك، أي أنه لا يعي أن الظلام يغطي الأشياء التي مازالت موجودة من حولنا لكننا لا نراها فقط.
ونتيجة لحالة عدم الفهم هذه نجد ربطه الدائم بين الأشياء المتحركة والثابتة، ويفسر كل شئ من حوله على أنها أشباح متحركة في الظلام، كما تبدو له اللعب التي يحثها على أنها أشياء مخيفة تتحرك على الرغم من أنها في حالة ثبات.
وكل ذلك شئ طبيعي، لكن الشيء الأهم من ذلك كله هو "كيف" يمكننا مساعدة أطفالنا للتغلب على مراحل الخوف، بل وكيف نحقق لهم الشعور بالأمان، وما هي وسائل مواجهة الخوف؟

* أفكار جريئة:

- شجع طفلك على أن يتحدث ويتكلم عن مخاوفه:

أحياناً كثيرة نتجنب الحديث مع أطفالنا عن مخاوفهم، اعتقاداً منا بأن ذلك سيجعل الأمر أكثر سوءاً. فعلى العكس تماماً، إذا أعطينا الفرصة لأطفالنا لأن يعبروا عن أنفسهم ويتحدثون عن مخاوفهم، ستكون خطوة هامة في فهم هذه المخاوف والتغلب عليها حتى وإذا كان الكلام لن يحل المشكلة بشكل كلي، فهو على الأقل يعلمهم وسيلة مهمة للتعامل مع مشاعرهم. وقد يكون الطفل غير قادر على إخبارك بكل شئ يجول بداخله، فإن رغبتك في الاستماع تكفي لأن تعلمه أن مخاوفه ليس بالأمر المستحيل لكي يتعامل معها.

- إنصت لطفلك عندما يتحدث عن مخاوفه:
إن الكثير منا لا ينصت إلى الأطفال عندما تتحدث عن مخاوفها، بل ونحاول الاستهزاء بها لأننا نعلم أن مخاوفهم هذه لا وجود لها مثل قولك (لا تكن جبان، فلا يوجد أشباح في حجرتك). صحيح أنه يجب عليك أن تعلمهم عدم الخوف وأن تخبرهم بعدم وجود الأشباح لكنه من الهام أيضاً أن تعترف وتقدر مخاوفهم هذه ويكون تعقيبك على النحو التالي:
"أعرف إنك تخاف من الظلام، تحد ث عن أسباب مخاوفك هذه، لكنه في نفس الوقت يجب أن تعلم انه لا يوجد شئ يؤذي في الظلام".
وحاول أن تتفقد معه المكان الذي يشعر منه بالخوف. وستجد الإصرار منه على الخوف على الرغم من محاولاتك المريرة والتي لن يتخلص منها إلا بعد ما يمر بمرحلة عمرية متقدمة.
لكن التعامل مع هذه المخاوف باحترام وبدون التصغير من شأن الطفل سيسهل عملية التغلب عليها بأسرع ما يمكن وحتى لا تتحول إلى حالة مرضية.

- قدم يد العون والمساعدة لطفلك:

يجب عليك أن تنمي روح الاعتماد على النفس عند طفلك، لكنه في نفس الوقت لزاماً عليك أن تمد له يد المساعدة عند الاحتياج إليك وخاصة في الأمور التي تتعلق بالمشاعر والجوانب النفسية، فلا مانع أن تقف بجانب طفلك عندما يتعرض للخوف (وخاصة الخوف من الظلام) بأن تمكث بجانبه حتى ينام ، أو أن تتحدث معه لبعض من الوقت حتى تتلاشى مخاوفه.

- علم طفلك التحكم في النفس:

توجد غريزة داخل الأطفال تمكنهم من التغلب على مخاوفهم. فكثيراً ما يطلب الطفل سماع القصص المخيفة، بل ويلجأ في طريقة لعبه إلى تمثيل دور الأشباح والأشرار التي يثير بها نظرائه من الأطفال. وقد يستخدم مثل هذه اللعب أو سماع القصص التي يغلب عليها طابع الإثارة كوسيلة طبيعية وتلقائية للتغلب على مخاوفه. ويركز الطفل على مخاوف بعينها لمدة أسابيع وأحياناً لمدة أشهر وإذا لم يتغلب عليها بالوسائل الدفاعية الطبيعية، لابد من اللجوء إلى المساعدة الطبية المباشرة أو غير المباشرة.

- علم طفلك اكتساب المهارات:

تجربة الخوف التي يمر بها طفلك، هي في واقع الأمر فرصة حقيقية لتعليمه اكتساب بعض المهارات التي يستفيد منها فيما بعد طيلة حياته.
علم طفلك كيف يبحث داخل مخاوفه، كيف يكتشفها كيف يواجهها، وأخيراً كيف يجد الطرق والسبل الملائمة التي تشعره بالأمان.

- وعملية البحث تتضمن الأشياء التالية:
- الحصول على المعلومات من الآخرين، أو بحث الشيء الذي يثير مخاوف الطفل (مثل حجرة نومه على سبيل المثال).
- مواجهة الخوف بطرق بسيطة ولذيذة وليكن عن طريق المداعبة (مثل تغطية وجه الطفل بالبطانية ليشعر بالظلام ثم إماطتها ليشعر بالنور، أو عمل نفس الشيء عن طريق مفتاح المصباح الكهربائي بغلقه ثم بفتحه ليشعر بالفارق بين الظلام والنور، مع أخذ شئ هام في الاعتبار وهو أن يقوم الطفل بعمل ذلك بنفسه لتنمى مهارات التحكم لديه).
- توفير الأشياء التي تشعره بالأمان وتبدد مخاوفه من الظلام إما عن طريق توفير إضاءة خافتة في حجرة النوم، أو بوضع لعبته المفضلة بجانبه في الفراش لكي لا يشعر بوحدته.
- تنمية مهارات التفكير لديه وخلق الأفكار، لأن الخوف يشعر الإنسان بالضعف. ولكن بإخراج الأفكار يستطيع الإنسان التعامل مع الخوف وتساعده على استعادة بعض القوى التي فقدها
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا هلا و مرحبا اختي الكريمه ..

موضوعك مهم ويحدث غالباً في كل بيت ..
ولكن قد يجهل البعض حسن التصرف

و احب اضيف هذه المعلومات من الدكتور قاسم الشريفي :



افضل طرق للتخلص من هذه المشكله عند الاطفال هي اللعب
هناك العاب كثيره ممكن استخدامها مثلا مسابقه بين الاطفال مع مشاركه الوالدين او احد الراشدين
يقوم الاب بوضع لحبه تحدث ضوءا او صوتا في مكان ما بالغرفه المظلمه ويطلب من الاطفال ايجادها
ممكن استخدام العاب ضوئيه مسليه في غرفه مظلمه
عمل مسرح الظلام للاطفال حيث يجلس الاطفال في غرفه مظلمه ويقوم احد الوالدين باشعال ضوء صغير ويعمل خيالات بيديه على اشكال جميله وعمل قصص منها وتشجيع الطفل على المشاركه
لعبه من يطفئ المصباح اسرع !! وهي لعبه ان يقوم احد الوالدين بمشاركه الاطفال في غرفه والتحدي بمن يستطيع ان يطفئ نور الغرفه اولا
ثم بعد ذلك التحدي بمن يشعل نور الغرفه اولا.

الطريقه الثانيه :

يجدر بالآباء منا قشة الأبناء حول الظلام
وإقناعهم بدون إصرار أو إرغام أن الظلام لا يدعوا إلى الخوف ويجب تدريبهم على النوم
في الظلام تدريجيا ويجب طمأنة الأطفال بأنه
لن يصيبهم مكروه لو استيقظوا ليلا وذهبوا إلى دوراة المياه وإرشادهم كيف يمكنهم إضاءة
الحجرة وإضاءة دوراة المياة ثم إطفاؤها .
كما يمكن أن يزود الطفل ببطاريه توضع بالقرب من سريره لنفس الغرض .



كل الشكر لك اختي,, و بإنتظار جديدك :)
ب

[B]



[FONT=Arial]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير وبارك فيك على مشاركتك الرائعة

وربي يعطيك الف عافيه

تقبلي تحياتي لك

اختك

بنت المملكة




[/FONT]
[/B]
r
شكراً عزيزتي الـحـزن الأكيـد على الموضوع المهم

للإضافة :
وإذا كان الطفل يخاف من الظلام فعلى الآباء معالجة هذا الأمر وذلك بوضع ضوء خافت في غرفته أو في أول الأمر الجلوس معه وحكاية قصص لطيفة بعيدة عن الخوف، ثم يطلب من الطفل أن يطفئ النور أو تقوم الأم بذلك إن لم يكن يمانع الطفل، كذلك وتطلب من الطفل أن يطفئ النور وهي معه في الغرفة، ثم تجلس معه لتحكي له حكاية جميلة والغرفة مظلمة إلى أن ينام وعليها أن تراقبه عند النوم لئلا يسيطر عليه كابوس ما وهي بعيدة عنه مما يعقد الأمر، وهكذا تستمر الأم في هذا الأسلوب إلى أن يتعود الطفل على الظلام ولا يخافه وقد يعالج الخوف من الظلام بطريقة أخرى وهي أن يطلب إلى الطفل الذهاب إلى أخيه النائم في غرفة مظلمة ليطمئن عليه أو يجلب قطعة حلوى يحبها من تلك الغرفة.


+++++++++++++++++++++++++++++


أنا برأيي لما يتعود الطفل من صغره ينام في غرفة مظلمة ما راح يعاني من مشكلة الخوف من الظلام .
أختكم راويه
:smile:
m
جزاك الله خير وبارك فيك على مشاركتك الرائعة

وربي يعطيك الف عافيه

WITH LOVE
X