[poet font="Simplified Arabic,4,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="double,4,white" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا= فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم = فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا
إني لأرجو أن تكون بنارهم = لما رموك بها، بلغتَ جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً = أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا
أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا = كم قدَّموا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر = وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا
يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً= بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا
ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً = وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا
فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي = ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا
وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما= صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا
وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً = متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا
ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً= إنَّ السجود ليرفع الإنسانا
وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا= أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا
كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى = وطوى بك الآفاقَ والأزمانا
علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن = مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا
معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه = مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا
أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ = عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا
لكأنني أبصرت في عجلاته = أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا
حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ = تمشي به، كالطود لا تتوانى
إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما= لقيتْ جحود القوم، والنكرانا
هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى = أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟
وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ = في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا
هل أبصروا جسداً على كرسيِّه = لما تناثَر في الصَّباح عِيانا
أين الحضارة أيها الغربُ الذي = جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا
عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ = قد ضلَّ من يستعطف البركانا
هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه = من يعبد الأَهواءَ والشيطانا
يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا= فلقد تركتَ الصدق والإيمانا
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على = مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا
أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي = أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا
أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى = في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا
يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ = إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ = للفجر حين يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني = بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما= بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا
هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي = شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي = تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا
روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ = ما أجمل الأنهارَ والبستانا
ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا= يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
د. عبد الرحمن العشماوي
[/poet]
أكسبوك من السباق رهانا ( مرثية العشماوي في الشيخ أحمد ياسين رحمه الله تعالى)
ر
23-03-2004 | 08:20 AM
ا
23-03-2004 | 08:28 AM
اجتمعت الروعة وتجلى الجمال
موضوع وحسن اختيار
صح قلبك
وسلم اختيارك
رحم الله الفقيد بواسع رحمته
وأسكنه فسيح جنته
[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]
ا
23-03-2004 | 08:41 AM
جزاكم الله ألف خير
ورحم الله الشيخ الجليل واسكنه فسيح جناته
ورحم الله الشيخ الجليل واسكنه فسيح جناته
ر
24-03-2004 | 04:54 AM
عندما يكون الحديث عن العظام ..
تعجز الحروف و تقصر المعاجم ..
حاولت أن أرثي فارسنا المترجل ..
و لكن حروفي تبخرت .. و كلماتي تبعثرت ..
و مدادي نضبت .. و أوراقي تطايرت ..
فكرهت أن يكون الحديث عن شيخ المجاهدين لا يليق به
ففوضت الأمر الي المبدعين ..
و عظمة الفقيد أجبرتني على أن أدعوكم لتشاركوني الترحم عليه .
أخي الكريم أبو داحم ..
شكر الله لك مرورك .. و استجاب دعائك .. و ثبت جنانك .. و رزقك كتابك في يمينك .. و كتبك من الشهداء بحوله وقوته .
*
*
*
ر
24-03-2004 | 04:58 AM
اللهــــــــمّ آميـــــــن ..
الغالية gazala
و جزاك الفردوس الاعلى و رزقك صحبة الشهداء و الصديقين و حسن أولئك رفقيا ..
*
*
*
ا
24-03-2004 | 08:57 AM
قبل أيام من استشهاد الشيخ أحمد ياسين..
كنت أقرأ في ديوان(عندما يئن العفاف) للدكتور العشماوي..
وقرأت قصيدته التي بعنوان أحمد ياسين والتي يقول في ختامها..
أيها الشيخ لا عدمناك شهماً**عن حمى قدسنا الشريف تذود
عش كريماً وإن تمت فرجائي**أن تقول الأمجاد:هذا الشهيد
فسبحان الله هاهو يرثيه شهيداً..
عزيزتي رسيس..
جزيتي كل خير على هذه المشاركة القيمة..
واعتذر إليك فقد قمت بتعديل مشاركتك لخطأ في البيت الأول..
حيث سقطت كلمة هم من أول شطر في القصيدة..
وفقك الله وسدد خطاك..
المـــــــــــــلاك..
كنت أقرأ في ديوان(عندما يئن العفاف) للدكتور العشماوي..
وقرأت قصيدته التي بعنوان أحمد ياسين والتي يقول في ختامها..
أيها الشيخ لا عدمناك شهماً**عن حمى قدسنا الشريف تذود
عش كريماً وإن تمت فرجائي**أن تقول الأمجاد:هذا الشهيد
فسبحان الله هاهو يرثيه شهيداً..
عزيزتي رسيس..
جزيتي كل خير على هذه المشاركة القيمة..
واعتذر إليك فقد قمت بتعديل مشاركتك لخطأ في البيت الأول..
حيث سقطت كلمة هم من أول شطر في القصيدة..
وفقك الله وسدد خطاك..
المـــــــــــــلاك..
ر
25-03-2004 | 02:39 AM
*
*
[CELL=filter:;][ALIGN=center]
عش كريماً وإن تمت فرجائي = أن تقول الأمجاد:هذا الشهيد
[/CELL]
و هانحن نقولها .. هذا الشهيد بحول الله و قوته .
اللهم أنت تعلم نصرته لدينك مع عجزه .. فلا تحرمه فضلك مع قدرتك .
*
*
الغالية الملاك
لا تعتذري اخية .. فنحن أخوات نكمل بعضنا ..
و عن النقص في أول بيت فلقد نسختها من موقع الانتفاضة بهذه الصورة ..
أنا من تعتذر اخية .
بارك الله فيك و ممتنة لمرورك .
*
*
ا
28-03-2004 | 05:14 AM
الغاليه رسيس...
الف شكر على انزالك لها.. سبقتني بها..
قصيده لااملك من العبارات مايوفيها حفها...
حلق بها العشماااوي في سماء الابداع....
ابكتني عند قراءتها وفي كل بيت يزداد نحيبي..:confused:
رحم الله فقيدنا واسكنه فسيح جناته
الف شكر على انزالك لها.. سبقتني بها..
قصيده لااملك من العبارات مايوفيها حفها...
حلق بها العشماااوي في سماء الابداع....
ابكتني عند قراءتها وفي كل بيت يزداد نحيبي..:confused:
رحم الله فقيدنا واسكنه فسيح جناته
ا
29-03-2004 | 04:47 AM
[CELL=filter: glow(color=orangered,strength=5);][ALIGN=center] مشكورة عزيزتي رسيس لنقلك الجميل
للشاعر المتميز عبد الرحمن العشماوي
ماأجملها من أبيات وماأروعها من مرثية
فرحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه جنان الخلد
وعوضه داراً خيراً من داره وزوجه الحور العين
تقبلي تحياتي
امل[/CELL]
للشاعر المتميز عبد الرحمن العشماوي
ماأجملها من أبيات وماأروعها من مرثية
فرحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه جنان الخلد
وعوضه داراً خيراً من داره وزوجه الحور العين
تقبلي تحياتي
امل[/CELL]
ر
30-03-2004 | 06:29 AM
أختي المزيونة ..
لم أسبقك اخية و اعتبري نفسك من سبق بها .
مثل الشيخ لا يبكى عليه .. نحن من يجيب أن نبكي حالنا .,
شكر الله لك مرورك أخية .
*
*
ر
30-03-2004 | 06:42 AM
أختي أمل الحاضر
باركالله فيك .. و استجاب دعائك
شكر الله لك مرورا ..