

عندما يجن الليل ويرخي سدوله يتشح الأفق بسواد عظيم وتسود صفحة السماء سكون عجيب تهدأ له النفوس وتطمئن له الأرواح عندها نجد ذلك العبد الضعيف متجها إلى خالقه يتفيئ من ظلاله ويأنس بروحانيته يدعوه
ويرجوه يسبل دمعا ته يبثه همومه وأحزانه لأنه على علم ويقين بان الله أحق من يعبد أجود من يعطي دعاه بقلب المؤمن الصادق الموقن بالإجابة في وقت لا يرد فيه من سأله 00
فهلا أحبتي في الله شمرنا عن ساعد الجد وتركنا حبائل الشيطان وجاهدنا أنفسنا وروضناها على الطاعة ومن ثم أسبلنا عبراتنا في حلكة الليل البهيم عل الكريم أن ينظرنا بعين رحمته وجود عطائه ويفغر لنا ماقد مضى فهاهو الليل
يمر علينا كل يوم ويطوي معه صفحة من أعمارنا فلنعمره بخير عمار ونستثمره خيراستثمار00
لاتنسوني بدعوة صالحه0000 في جوف الليل الأخير


محبتكم دوما لايوما: ~حلم الحياة~
