

احيانا لا نشعر بمدى اهمية وكبر الأشياء التي نقوم بها
هذه من الأشياء اللي كثير من الناس يعتقد انها شي عادي ولا يعلمون الى ما تؤدي
السطور التالية توضح ما هي الجريمتين التي اقصدها

مات صحابي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فغسل ثم أتي به أمام النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فرفض بعد جواب لسؤال سأله الرسول صلى الله عليه وسلم ..
سبحان الله
أهو زان
لا
أهو مدمن خمر
لا
أهو نمام
لا
أهو صاحب مكس
لا
إنه صاحب مسألة نتساهل فيها كثيرا هذه الأيام وتفشت في مجتمعنا وللأسف ,,,,
أنا أعلم أنكم تودون معرفة هذه الجريمة لتجتنوبها فالذي لم يصلي عليه الرسول صلى الله عليه لا شك أنه اقترف جرما عظيما,,,

إذا هذا هو الجواب
عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال سمعت عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجنازة ليصلي عليها فقال صلوا على صاحبكم فإن عليه دينا فقال أبو قتادة أنا أتكفل به قال النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء قال بالوفاء وكان الذي عليه ثمانية عشر أو تسعة عشر درهما * ( صحيح )
لأن عليه دينا رفض النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه لكي يبين للصحابة أهمية القضاء..
ليس عيبا أن يستدين أحدنا لحاجة ولكن الذي تفشى في مجتمعنا أن الأغلبية يستدينون لا لحاجة وإنما للترفه ,
فالذي يستدين لكي يشتري سيارة بمائة الف ريال كان بإمكانه أن يشتري بسعر أقل بدون أن يحتاج للدين , وقيسوا على ذلك البيت , الإكسسوارات , وغيرها من أمور.

والجريمة الثانية هي المماطلة في إرجاع الدين أو تناسيه أو التحايل على عدم إرجاعه ولا يعلم المسكين أنه يظلم نفسه ويظلم الآخرين معه
عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم فإذا أتبع أحدكم على ملي فليتبع.. صحيح البخاري

فهل من وقفة مع أنفسنا ونقدر حاجتنا إلى الدين ثم إذا أضطررنا إليه نستعجل في إعادته ,,,
وبودي أن تكون هناك تعليقات تتم هذا الموضوع وتنقل الصورة للجميع نساء ورجالا...
منقول
