ففي حين يرغب الجميع في نيل المحبة والتقدير ، تراهم يتوقعون هذا من دون أن يدربوا أنفسهم على البذل الخالص ليظفروا بسعادة الحب ، حب الأخرين
إن مايجعل الإنسان سعيداً أو تعيساً هو رأي الناس فيه ، وقد يعتقد البعض بأن هذا غير صحيح ، فقد يقدم المرء على عمل من الأعمال وينجح فيه وحده من دون أي مساعده ،لكننا إذا نظرنا إلى المسألة نظرة عميقة ، لوجدنا أن هذا النجاح ومن ورائه هذه السعادة التي حصل عليها ، مردهما إلى قبول الناس عمله الذي قام به،وارتياحهم له ، وهذا حق ـ ـ ـ
وينطبق هذا القول على على الحياة الإجتماعية والأسرية ، إضافة إلى الحياة العملية
ويستطيع كل انسان أن يغير ويحسن من عاداته في معاملاته بصرف النظر عن السن التي قد يكون بلغها