
... سرقت مني الأيام أعز مخلوقٍ كان ...
جعلتني أعيش في ألأوهام وأسبح في حمم البركان ...
جعلتني أنتظر طيف من نقش إسمه في الوجدان ...
فلم أجد سلوى غير دمعةٍ تسيل على الوجنتان ...
آه من الزمان الذي رماني في بحر الأحزان ...
آه ... ثم آه ... ثم آه ...
كم هي الآهات التي أثقلت صدري ...
وتسابقة الصرخات إلى قهري ...
وتتابعت جروحي محاولتاً زفر أخر نفسٍ لي في دنيتي ...
فماذا بقى لي في هذه الدنيا ...؟؟
فماذا سأفعل بعدما خطف القدر أعز مخلوقٍ لي في هذا الكون ...؟؟
فماذا أنتظر حتى تحين ساعتي ويقترب أجلي ...؟؟
لم يبقى لي سوى بقايا جسد ...
لم يبقى لي سوى فتات ذكريات جميلة أجمعها بين طيات سطوري ...
ماذا أفعل ...؟؟ وأين أنا ...؟؟ ومتى سأرحل ...؟؟
هذا هو ما كان يدور في خاطري ويجوب في حنايا قلبي المكسور ...
فإذا بصوت خافت يناديني يهمس لي من البعيد من البعيد ...
وبصيص من النور في ظلمة حالكة يتجه نحوي ...
رفعت رأسي بما بقى لي من قوة ...
فإذا بي بذلك الصوت وذاك النور هو أنت نعم أنت ...
إنه نور "طيفك يا حبيبي" ...
تسارعت دقات قلبي وخطواتي معاٌ ...
لأحتضانك حبيبي .. ولكن تلاشى تلاشى كل ذالك ...
ذهب النور وأختفى الصوت وتلاشى معه كل حلم لقائي بك حبيبي ...
تلاشى كل شيء كل شيء وبقى طيفك حبيبي ... طيفك حبيبي ..
تحياااتي:
شوق الندى[/CELL]



المرتحله