*حكم الصلاة خلف شارب الدخان *

*هنودة* 15-02-2004 5 رد 1,182 مشاهدة
*
حكم الصلاة خلف شارب الدخان

السؤال
الصلاة خلف إمام مدخن هل هي حرام أم حلال؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشرب الدخان الذي يسميه الناس السيجارة حرام، لأنه مضر، وشريعة الإسلام قائمة على تحريم كل ما أضر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". رواه مالك في الموطأ.
فشرب الدخان بعد العلم بتحريمه فسق وفاعله فاسق، والصلاة خلف الفاسق صحيحة. والأولى الصلاة خلف غيره وهجره ليرتدع عن معصيته، إلا إذا كان ذلك مؤدياً لترك الجماعة فلا يجوز.
ويجب حضور الجماعة على من ليس معذوراً ولو خلف الفاسق، وقد صلى الصحابة رضي الله عنهم خلف الحجاج بن يوسف الثقفي وهو من هو في الفسق والظلم!! صلى خلفه أنس بن مالك وابن عمر وغيرهما.
والله أعلم.
السؤال
كيف نعلم أننا مؤمنون حق الإيمان؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمؤمنون يتفاوتون في إيمانهم تفاوتاً عظيماً، ولم يكمل إيمان واحدٍ منهم إلا إيمان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأكملهم إيماناً نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا التفاوت الحاصل يكون بحسب ما في قلوبهم من قوة اليقين في الله والتصديق به وحبه ورجائه وخشيته والتوكل عليه والتسليم لحكمه والرضا بقضائه وقدره ونحو ذلك، وبحسب قيامهم بما أوجب الله عليهم من الأعمال الصالحة، وابتعادهم عما حرم الله عليهم من الأعمال الطالحة.
وهناك علامات يعرف بها الإنسان مدى قوة إيمانه منها:-
1- تقديم ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه نفسه وهواه.
2- بذل النفس والمال والغالي والرخيص من أجل الله تعالى.
3- حب من يحب الله ورسوله، وعداوة من يبغض الله ورسوله ويكفر بهما.
4- الرضا بالقضاء والقدر وعدم وجود الضيق أو الحرج عند نزول البلاء.
5- المسارعة والمسابقة إلى فعل الخيرات والكف عن المعاصي والمنكرات.
6- الطمأنينة والانشراح عند ذكر الله تعالى، قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] وقال تعالى:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ*الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ*أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال،2-4].

7- اليقين في الله والاعتصام به، قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات:15].

8- السرور بفعل الطاعة والضيق عند فعل المعصية، قال صلى الله عليه وسلم: من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن. رواه الترمذي وأحمد والحاكم.
والله أعلم.



المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه





منقول من الايميل
ا

نفعكِ الله ونفع بكِ



[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]
ا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير
وبارك فيك

على المشاركه القيمه








&& الدروس المهمة لعامة الأمة &&
ا





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خير

ولا حرمكِ الله أجر هذا الموضوع



s
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير
وبارك فيك
*
شكرا على ردودكم وتواصلكم معي
X