كتاب يسب الإسلام و المسلمين يوزع 800 ألف نسخة

الجوهرة 31-05-2002 2 رد 975 مشاهدة
ا
<Center><br />
<TABLE BORDER=1 WIDTH=100% Background="http://www.afary.net/cards/thumb/sun/5.jpg">
<TR><TD ALIGN=CENTER>
<h1><font size="6" face="decotype naskh" color="white">
<br />مفكرة الإسلام :
" أنتم لا تفهمون أن هؤلاء الأسامات بن لادن يعتبرون أن من حقهم قتلكم وقتل اطفالكم ، لأنكم تشربون النبيذ والبيرة ، ولا تطلقون اللحى ، أو لا تلبسون التشادور ، ولأنكم تذهبون إلى السينما والمسرح وتحبون الموسيقى وترقصون في علب الليل ، فما معنى أن نحترم الذين لا يحترموننا ؟ وما الفائدة من احترام ثقافتهم ، أو ما تسمى الثقافةَ ، ما داموا يحتقرون ثقافتنا ؟ " ...

هكذا تعبر الكاتبة الإيطالية و الصحفية المشهورة أوريانا فالاتشي عن ثقافة عامة باتت تنتشر في الغرب بقوة ، و هي ألفت هذا الكتاب بعد توقف لها دام عشرة سنوات ، بعد إصابتها بمرض السرطان ،

و جاء كتابها لعيدها إلى الأضواء ، و لكن على حساب المسلمين ، الذين ينفث الكتاب سما و كراهية في مواجهتهم ، وكانت فالاتشي قد اشتهرت في العالم في العقود الماضية كونها أول مراسلة حربية ، قامت بتغطية العديد منالحروب في فيتنام و إفريقيا و مناطق كثيرة ، و أجرت مقابلات عديدة مع عدد من الزعماءو السياسيين البارزين ..

و رغم أن دورا كثيرة للنشر في فرنسا أبت أن تتبناه ، إلا أن دار بلون وجدت فيه بغيتها ، و ووزعت منه بالفعل 800 ألف نسخة ، وينتظر أن يصل الرقم إلى مليون حسبما ذكرت صحيفة السفير اللبنانية ..

أما محتويات الكتاب - أو سمياته - ، فتقول الكاتبة : " نسبة الأمية في الدول الاسلامية تتراوح ما بين 60 و80 بالمئة ، ما يجعل الأخبار تصلها إما من خلال رسوم الكاريكاتور او عبر اكاذيب الملالي ، فمن افغانستان الى السودان ، ومن اندونيسيا الى باكستان ، ومن ماليزيا الى ايران ، ومن مصر الى العراق ، ومن الجزائر الى السنغال ، ومن سوريا الى كينيا ، ومن ليبيا الى التشاد ومن لبنان الى المغرب ، ومن فلسطين الى اليمن ومن السعودية الى الصومال ، يكبر الحقد على الغرب أمام العين المجردة ، ان المتطرفين والاصوليين هم بالملايين ،

واسامة بن لادن هو بالنسبة لهم اسطورة تماما كما كان الخميني " ، و على ذلك فهي تستنهض همم الغرب و تدعوهم للإفاقة ، و كأنهم كانوا مرتمين في أحضان المسلمين ، أو يعانون من ضعف في مقابلهم ، فتقول : " انهضوا ايها الشجعان ، استيقظوا من شللكم الذي أصابكم جراء الخوف من التجذيف بعكس التيار ، إنكم لا تفهمون ولا تريدون أن تفهموا ، إننا أمام حملة صليبية عكسية ، إنكم عميان فلا تفهمون أو لا تريدون أن تفهموا إنها حرب دينية " ..

ثم تبدأ الكاتبة في التغابي و التعالي على من علّم أجدادها ، فتتساءل : من الذين صنعوا الحضارة والعلم والطب والهندسة والهاتف والراديو والتلفزيون والقطار والسيارة والطائرة ، والذين وصلوا الى القمر والمريخ ، ثم تقول ساخرة من المسلمين و إسلامهم : " أمّا خلف الثقافة الاخرى ، ثقافة الملتحين أو أصحاب العمامات ، فماذا نجد ؟ فلنفتش ونبحث ، إني لا أجد إلا محمدا – صلى الله عليه و سلم - وقرآنه ، وابن رشد وتعليقاته على سقراط ، وعمر الخيّام " ..

و يصل التلبك الفكري ذروته مع الكاتبة ، فتقول : " منذ 11 سبتمبر ، يمتدح اختصاصيو الاسلام محمدا – صلى الله عليه و سلم - ويقولون لي ان القرآن يدعو الى السلام والحب والعدالة ، لا بل إن جورج بوش نفسه ، المسكين بوش ، كرر الكلمات الثلاث ليربح اصوات 24 مليون اميركي – الرقم مبالغ فيه - من أصول عربية ومسلمة ، ولكن أسألكم باسم المنطق ، اذا كان القرآن عادلا ومحبا ومسالما ،

فبماذا نفسر مبدأ العين بالعين والسن بالسن ، او مبدأ تعدُّد الزوجات ، حيث ان المرأة ليست افضل من الجمل ، ولا تستطيع الذهاب الى المدارس او التمتع بالشمس " ، ثم تضيف في خلاصة سُمية : " إن كل العرب والمسلمين هم في افضل احوالهم إذاً متطرفون ، وفي أسوئها مجموعة كبيرة من امثال اسامة بن لادن ، فيجب اعلان الحرب عليهم ، وعدم الانجرار الى التمييز بين واحدهم والآخر ، كلهم متطرفون وقتَلة ومتخلفون واميون ..إلخ " ..

و كانت الكاتبة الإيطالية تقيم منذ عشر سنوات في نيويورك و شاهدت بعينيها ما حدث من انهيار البرجين ، فدفعها ذلك إلى إخراج ما تكتمه من حقد على المسلمين ..

و يبقى هنا توجيه هام ، و هو أن هذه الكاتبة ليست هملا ، أو نكرة ، بل هي صحفية عالمية معروفة ، وصفها كيسنجر ذات يوم بأنها أذكى و أجرأ صحفية في العالم ، و هي تدعو الغرب في وضوح إلى اعتبار هذه المعركة ليس مجرد صراع حضارات ، بل هي حرب دينية كذلك ،

ثم تعبر عن مكنون في صدور الملايين من الغربيين ، فتسب وتشتم المسلمين بأقذع الألفاظ ، و يتهافت مئات الألوف على شراء بزاقها ، ثم بعد ذلك كله ، نجد هنا بين اظهرنا من يتحدث عن السلام و المسامحة ، و من يدعو إلى ترك الدعاء على اليهود و النصارى لأن فيهم أهل خير و صلاح ، فهؤلاء أولى بنداء النهضة و الإفاقة الذي وجهته الكاتبة الحقود ..

..................
منقول للفائده



</td></tr>
</table>
</font>
أ
قال تعالى :"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ "(120) البقرة

قال ابن عباس حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي قال سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب عليه السلام على بنيه لئن حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام قالوا فذلك لك قال فسلوني عما شئتم قالوا أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل كيف يكون الذكر منه وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة قال فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعني قال فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا وطال سقمه فنذر لله نذرا لئن شفاه الله تعالى من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد قالوا وأنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال فإن وليي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه قالوا فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك قال فما يمنعكم من أن تصدقوه قالوا إنه عدونا قال فعند ذلك قال الله عز وجل قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله إلى قوله عز وجل كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون فعند ذلك باءوا بغضب على غضب " رواه أحمد
إن اليهود والنصارى ومن على شاكلتهم لا يريدون أن تقوم للإسلام قائمة .

فهل ننتظر منهم يوما ما أن ينصرونا ؟؟؟!!!!!!

هل ننتظر منهم أن يقولوا الحق وقد أنكروه أمام النبي صلى الله عليه و سلم .؟؟؟

فهم أعداء لنا حتى تقوم الساعة .

شكر الله لك أختي الفاضلة جوهرة على هذا النقل

اللهم انصر الإسلام والمسلمين

والعاقبة للمتقين

أبو أحمد
ا
نعم أخي الفاضل :أبو أحمد،

هم أعدائنا والكل يعلم وينكر ،

وعندما يتكلم رجل بالحق يُقمع

لاحول ولاقوة الا بالله
المطلوب الصحوه منا نحن شباب هذه الأمه0

شكراأخي لإثراء الموضوع0
X