^^ ... الفـــــــاتحــــــه :: 1 :: ..^^

الجــود 12-02-2004 10 رد 1,493 مشاهدة
ا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:smile:


هي السورة الأولى في المصحف والتي سميت باسم (الفاتحة) .. وهي مكونة من 7 آيـــات:shy: ..

۞ أولاً : فضائلها ..
بعض مما ذكر في فضل هذه السورة ..

1- "‏روى الترمذي عن أبي بن كعب‏"‏ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل‏)‏‏".

2- "عن أبي سعيد بن المعلى قال‏:‏ كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت‏:‏ يا رسول الله إني كنت أصلي فقال‏:‏ ألم يقل الله ‏{‏استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم‏}‏ ‏.‏ - ثم قال‏:‏ - ‏(‏إني لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له‏:‏ ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن‏؟‏ قال‏:‏ الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته‏)‏‏".

3- "روى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏فاتحة الكتاب وآية الكرسي وشهد الله أنه لا إله إلا هو وقل اللهم مالك الملك هذه الآيات معلقات بالعرش ليس بينهن وبين الله حجاب‏)‏‏".


۞ ثانياً : في أسماءها ..

وهي إثنا عشر إسماً ..

الأول : الصلاة , قال الله تعالى في الحديث القدسي ‏:‏ ‏(‏قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين‏)‏ الحديث ..‏

الثاني : ‏[‏سورة‏]‏ الحمد , لأن فيها ذكر الحمد كما يقال‏:‏ سورة الأعراف والأنفال والتوبة ونحوها‏ .

الثالث : فاتحة الكتاب ، من غير خلاف بين العلماء، وسميت بذلك لأنه تفتتح قراءة القرآن بها لفظا وتفتتح بها الكتابة في المصحف خطاً وتفتتح بها الصلوات‏.

الرابع : أم الكتاب، وفي هذا الاسم خلاف جوزه الجمهور وكرهه أنس والحسن وابن سيرين‏.‏ قال الحسن‏:‏ أم الكتاب الحلال والحرام، قال الله تعالى : {‏آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات‏}‏ .

الخامس : أم القرآن، عن أبي هريرة ‏"‏قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني‏)‏

السادس : المثاني، سميت بذلك لأنها تثنى في كل ركعة، وقيل‏:‏ سميت بذلك لأنها استثنيت لهذه الأمة فلم تنزل على أحد قبلها ذخرا لها‏.‏

السابع : القرآن العظيم، سميت بذلك لتضمنها جميع علوم القرآن وذلك أنها تشتمل على الثناء على الله عز وجل بأوصاف كماله وجلاله وعلى الأمر بالعبادات والإخلاص فيها والاعتراف بالعجز عن القيام بشيء منها إلا بإعانته تعالى وعلى الابتهال إليه في الهداية إلى الصراط المستقيم وكفاية أحوال الناكثين وعلى بيانه عاقبة الجاحدين‏.‏

الثامن : الشفاء، ‏"‏روى الدارمي عن أبي سعيد الخدري ‏"‏قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏فاتحة الكتاب شفاء من كل سم‏)‏‏.

التاسع : الرقية، ثبت ذلك من حديث أبى سعيد الخدري وفيه‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي رقى سيد الحي‏:‏ ‏(‏ما أدراك أنها رقية‏)‏ فقال‏:‏ يا رسول الله شيء ألقى في روعي‏.‏‏.‏‏.‏ الحديث‏.‏

العاشر : الأساس، شكا رجل إلى الشعبي وجع الخاصرة، فقال‏:‏ عليك بأساس القرآن فاتحة الكتاب، سمعت ابن عباس يقول‏:‏ لكل شيء أساس وأساس الدنيا مكة لأنها منها دحيت، وأساس السماوات عَريباً وهي السماء السابعة، وأساس الأرض عجيباً وهي الأرض السابعة السفلى، وأساس الجنان جنة عدن وهي سرة الجنان عليها أسست الجنة، وأساس النار جهنم وهي الدركة السابعة السفلى عليها أسست الدركات، وأساس الخلق آدم وأساس الأنبياء نوح وأساس بني إسرائيل يعقوب وأساس الكتب القرآن وأساس القرآن الفاتحة وأساس الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم فإذا اعتللت أو اشتكيت فعليك بالفاتحة تشفى‏.

الحادي عشر : الوافية، قاله سفيان بن عيينة، لأنها لا تتنصف ولا تحتمل الاختزال، ولو قرأ من سائر السور نصفها في ركعة ونصفها الآخر في ركعة لأجزأ ولو نصفت الفاتحة في ركعتين لم يجز‏.

الثاني عشر : الكافية، قال يحيى بن أبي كثير‏:‏ لأنها تكفي عن سواها ولا يكفي سواها عنها‏.‏ يدل عليه ما روى محمد بن خلاد الإسكندراني قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها عوضا‏)‏‏.‏



۞ ثالثاً : نزولــــها ..

اختلف العلماء في هذه السورة .. أهي مكية أم مدنية‏؟‏
فقال ابن عباس وقتادة وأبو العالية الرياحي - واسمه رُفيع - وغيرهم‏:‏ هي مكية‏.‏ وقال أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري وغيرهم‏:‏ هي مدنية‏.‏ ويقال‏:‏ نزل نصفها بمكة ونصفها بالمدينة‏.‏ حكاه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي في تفسيره‏.‏ والأول أصح لقوله تعالى‏{‏ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم‏}‏ والحجر مكية بإجماع‏.‏ ولا خلاف أن فرض الصلاة كان بمكة‏.‏ وما حفظ أنه كان في الإسلام قط صلاة بغير ‏{‏الحمد لله رب العالمين‏}‏ يدل على هذا قوله عليه السلام‏:‏ ‏(‏لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب‏)‏‏.‏ وهذا خبر عن الحكم لا عن الابتداء، والله أعلم‏.‏

وقد ذكر القاضي ابن الطيب اختلاف الناس في أول ما نزل من القرآن فقيل‏:‏ المدثر وقيل‏:‏ اقرأ وقيل‏:‏ الفاتحة‏.‏ وذكر البيهقي في دلائل النبوة عن أبي ميسرة عمرو بن شَرَحبيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة‏:‏ ‏(‏إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء وقد والله خشيت أن يكون هذا أمراً‏)‏ قالت‏:‏ معاذ الله ما كان الله ليفعل بك فوالله إنك لتؤدي الأمانة وتصل الرحم وتصدق الحديث‏.‏ فلما دخل أبو بكر - وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم - ذكرت خديجة حديثه له قالت‏:‏ يا عتيق اذهب مع محمد إلى ورقة بن نوفل‏.‏ فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أبو بكر بيده فقال‏:‏ انطلق بنا إلى ورقة فقال‏:‏ ‏(‏ومن أخبرك‏)‏‏.‏ قال‏:‏ خديجة فانطلقا إليه فقصا عليه فقال‏:‏ ‏(‏إذا خلوت وحدي سمعت نداء خلفي يا محمد يا محمد فأنطلق هاربا في الأرض‏)‏ فقال‏:‏ لا تفعل، إذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقول ثم ائتني فأخبرني‏.‏ فلما خلا ناداه‏:‏ يا محمد‏!‏ قل ‏{‏بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - حتى بلغ - ولا الضالين‏}‏، قل‏:‏ لا إله إلا الله‏.‏ فأتى ورقة فذكر ذلك له، فقال له ورقة‏:‏ أبشر ثم أبشر، فأنا أشهد أنك الذي بشر به عيسى ابن مريم وأنك على مثل ناموس موسى وأنك نبي مرسل وأنك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا، وإن يدركني ذلك لأجاهدن معك‏.‏ فلما توفي ورقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لقد رأيت القَسّ في الجنة عليه ثياب الحرير لأنه آمن بي وصدقني‏)‏ يعني ورقة‏.‏ قال البيهقي رضي الله عنه‏:‏ هذا منقطع‏.‏ يعني هذا الحديث، فإن كان محفوظا فيحتمل أن يكون خبرا عن نزولها بعد ما نزل عليه ‏{‏ اقرأ باسم ربك‏}‏ ‏.‏ و ‏{‏ يا أيها المدثر‏}‏ ُ ‏.‏

قال ابن عطية‏:‏ ظن بعض العلماء أن جبريل عليه السلام لم ينزل بسورة الحمد لما رواه مسلم عن ابن عباس قال‏:‏ بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال‏:‏ هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال‏:‏ هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال‏:‏ أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك‏:‏ فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته‏.‏ قال ابن عطية‏:‏ وليس كما ظن فإن هذا الحديث يدل على أن جبريل عليه السلام تقدم الملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم مُعْلِما به وبما ينزل معه، وعلى هذا يكون جبريل شارك في نزولها والله أعلم‏.

قلت‏:‏ الظاهر من الحديث يدل على أن جبريل عليه السلام لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من ذلك‏.‏ وقد بينا أن نزولها كان بمكة نزل بها جبريل عليه السلام لقوله تعالى‏{‏نزل به الروح الأمين‏}‏ ُ ‏.‏ وهذا يقتضي جميع القرآن فيكون جبريل عليه السلام نزل بتلاوتها بمكة ونزل الملك بثوابها بالمدينة‏.‏ والله أعلم‏.‏ وقد قيل‏:‏ إنها مكية مدنية نزل بها جبريل مرتين حكاه الثعلبي‏.‏ وما ذكرناه أولى‏.‏ فانه جمع بين القرآن والسنة ولله الحمد والمنة‏.‏





۞ رابعاً : الإعجاز العلمي الرقمي في هذه السورة ..

-- الإعجاز في أرقام آيات سورة الفاتحة --

1- بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

2- الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

3- الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ

4- مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

5- إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

6- اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ

7- صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ


أولا : نرصف أرقام سورة الفاتحة : بالترتيب ، وهي سبع آيات عظيمة :

1 2 3 4 5 6 7

نرصف الأرقام : 7654321 ÷ 19 = 402859

نجمع معكوس العدد في الطرف الأول مع معكوس الناتج فيتشكل عدد جديد يقبل القسمة على (19)

1234567 + 958204 = 2192771 نقسم الناتج 2192771 ÷ 19 = 115409

وكالسابق نجمع معكوس العدد في الطرف الأول مع معكوس الناتج فيتكون عدد يقبل القسمة على (19)

1772912 + 904511 = 2677423 نقسم على (19) 2677423 ÷ 19 = 140917



ثانيا : نرصف أرقام الآيات الوترية فالشفعية للفاتحة : الوتر
1 3 5 7

الشفع
2 4 6


فتتشكل مرصوفة تقبل القسمة على (29) بدون باقي ، أما معكوسها فيقبل القسمة على (19) بدون باقي :

6427531 ÷ 29 = 221639 المعكوس 1357246 ÷ 19 = 71434



ثالثا : نجمع المفردات الرقمية للوتر ، وكذلك للشفع :

فيتشكل عدد يقبل القسمة على (19) بدون باقي :

الوتر الشفع

1 + 3 + 5 + 7 2 + 4 + 6

16 12

وبالرصف نجد 1216 ÷ 19 = 64




-- إعجاز في أعداد كلمات آيات الفاتحة أُم الكتاب --
أولا : نحصي عدد كلمات كل آية على حدة :

رقم الآية 1 2 3 4 5 6 7

جمـــــعا 4 + 4 + 2 + 3 + 4 + 3 + 9 = 29 كلمة

رصـفــا 4 4 2 3 4 3 9 ÷ 23 = 406228


ثـانيــا :

عدد كلمات الآيات الوترية : 4 + 2 + 4 + 9 = 19

عدد كلمات الآيات الشفعية : 4 + 3 + 3 = 10

نرصف مجموع عدد كلمات الآيات الوترية فالشفعية فيتشكل عدد هو (1019) نعكس هذا العدد فيصبح : 9101 ÷ 19 = 479

أيضا فإن مرصوفة عدد كلمات الآيات الوترية (9424) تقبل القسمة على (19) بدون باقي : 9424 ÷ 19 = 496



۞ هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ۞ ..



طبعاً لو ان الموضوع يعتبر إحصاء .. راح يعبي صفحات وصفحات .. لكن الموضوع مجرد نبذة بسيطة .. حبيت أجمعها لنستفيد منها كلنا ..


اختكم : الجـــــــــــود
• • • • • • • •
ا
[CENTER]
بُوركتِ وجُزيتِ الجنة
وأثابك بكل حرفٍ حسنة
وياليت تستمرين في هذه السلسلة




s
جزاك الله خير....وبارك الله فيكي....:up::up::up::up::up::clap::clap::clap::clap::clap:
ا

::: ابــوداحم ::

جزاك الله خير على المرور والــرد .. ( وتـم التغيــر :shy:)

بااحاول ان شاء الله اخليها سلسله :smile:

مشكوور مره ثانيه

اختــــــــــــك:
الجـــــــــود
• • • • • • • •
ا
[CENTER]
ألف شكر أختي الجـود
وبارك الله فيكِ



ج
مشكورة لك أختي بالله الجود ..بارك الله فيك
موضوعك عطاني معلومات أكثر على فضل و أهمية هذه السورة وعن الإعجاز العظيم الموجود في القرآن الكريم .. سبحان الله تعالى
جزاك الله كل خير وننتظر منك المزيد .......
d
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك خيرا و جزاك الله الف خير:clap:
ا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاك الله خير
وبارك فيك

على المشاركه الأكثر من رائعه

ننتظر منك المزيد









حكم الإحتفال بأعياد الكفار ومنها (( عيد الحب ))
سلسلة من الأحاديث المنكرة ....وجب التحذير منها
فلتر طيء الصفحه
ا




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا حرمكِ الله أجر ماكتبتِ

مشاركة غاية في الروعة والمنفعة


ا
جزاك الله خيرا

اتمنى المره القادمه ان تكبري الخط

وشكــــــــــــــرا على الموضوع
ا


:: shanyoob ::

اسعـــدني مــرورك عزيزتي

:smile:

اختــــك:
الجـــــــــود

• • • • • • • •

X