البحث في سيرة احد الاعلام المشاهير ، هو من أهم الأسئلة التي توجد في كتاب لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط الفصل الدراسي الأول، حيث يتم السؤال عن البحث في سيرة احد الاعلام المشاهير الإنجاز وحدة الأعلام البحث في سيرة احد الأعلام المشاهير، وعروس من خلال هذا المقال تساعدك في إيجاد أحد أهم الشخصيات التي ساعدت أضاف الكثير من العلم والمعرفة وهو العالم والشاعر جلال الدين الرومي.
جلال الدين الرومي
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي البكري، أو ما يطلق عليه مولانا جلال الدين الرومي، هو احد أهم علماء الفقه وهو متخصص بفقه الحنفية وليس هذا فقط بل لديه معرفة بأنواع مختلفة من العلوم، فهو شاعر وعالم، أشتهر كثيرا براعته في مختلف علوم الإسلامية، وتم انتمائه إلى الصوفين فكتب العديد من الأشعار باللغة الفارسية، والتي ترجمت ونجحت كثيرا في الانتشار في الوطن العربي، وأيضا لاقت شهرتها في تركيا وفرنسا، حيث تم أخذ أشعاره وغني بها مشاهير الغناء في مختلف أنحاء العالم.
حياة جلال الدين الرومي
ولد جلال الدين في منطقة بلخ والتي هي حالياً أفغانستان وذلك في الرابع من ربيع الأول في العام 604هـ أي عام 1207م، وكانت والدته مؤمنة خاتون ابنة خوارزم شاه علاء الدين محمد، وكان والده يدعي قديما بقلب سلطان العارفين حيث أنه كان لديه من العلم والمعرفة الكثيرة وخاصة في علوم الدين والقانون والتصوف، ذهب إلى العراق مع والده عند هجوم المغول على مدينته، وهنا كانت بداية جلال الدين في التأثر بفكر الصوفي عندما أهداه الشاعر الصوفي فريد الدين العطار ديوان بعنوان " أسرار نامه"، وعند بلوغه سن الرابعة بدأ الترحال والتجول مع والده في رحالات تضمنت الشام ومكة المكرمة والأناضول، وأخيرا استقروا في قونية عاصمة السلاجقة بعد دعوة من حاكم الأناضول لوالده، وكان لجلال أخ يدعي علاء الدين شلبي، وبعد أن توفيت والدته تزوج أبيه وأنجب أخ لجلال يدعي أمير العلم شلبي واخت تدعى ملكة خاتون.
وبعد وفاة والده أكمل جلال الدين الرومي تكمله ما كان يقوم به من تدريس المنهج الصوفي وبدأ في تأليف أشعاره، وهنا ألتقي جلال الدين الرومي بالشاعر الصوفي شمس الدين تبريزي، وكانوا خير صحبة ولم يفترقوا أبدا، وكانت هذه الصداقة تثير غيره الكثير من الأشخاص ففي عام 1248م اغتيل التبريزي، ولم يتم التعرف على القاتل، وهنا حزن جلال الدين الرومي كثيرا على موت صديقه، وألف الكثير من الأشعار التي جمعت بعد ذلك في ديوان وأسماه ديوان شمس الدين التبريزى أو الديوان الكبير، كان جلال الدين الرومي يستخدم الشعر والموسيقي كنوع من التقرب إلى الله، فكانت الموسيقي بالنسبة له غذاء للروح ووسيلة للوصول إلى الله، والتي ظلت تتطور حتي أصبحت رقصة دائرية وكانت طقوس للمنهج الصوفي، فأصبحت الاستماع للموسيقي مع الرقص الصوفي يأخذ الروح إلى رحلة لصفاء النفس والشعور بالكمال، وضع الرومي الكثير من كتابته وأفكاره ومنهجه في كتاب وأسماه " المثنوي "، توفي الرومي في عام 1273م، وأكمل مسيرته أبنه سلطان حيث سعي على انتشار طرق أبيه في العالم الإسلامي كله والعالم الغربي أيضا.
أشهر كتب جلال الدين
قدم جلال الدين الرومي العديد من الأعمال والدواوين الشهيرة التي ظلت تردد إلى الآن ومنها :
- الديوان الكبير أو ديوان شمس الدين التبريزى والذي يتكون من أكثر من 41 بيت شعر وأكثر من 50 قصيدة نثرية لشمي الدين.
- كتاب " مثنوية" والذي يحتوي على قصص يومية والكثير من الآيات القرانية و أيضا أشعار باللغة الفرسية.
- كتاب الرباعيات والذي يتكون من 3318 بيتا شعريا.
أشهر قصائده
- المجالس السبعة.
- رسائل المنبر.
- ديوان الغزل.
- مجلدات المثنوي الستة.
- الرباعيات.
- كتاب فيه ما فيه.
- رسائل.
من أشهر أقواله
- وعود أهل الكرم كنز لا يفنى، ووعود أهل الخسة عناء للنفس.
- إن عشق الموتى ليس دائما، لأن الموتى لا يعودون إلينا .. وعشق الحي بالنسبة للروح والبصر، أكثر نضارة كل لحظة من البراعم.
- هكذا أود أن أموت في العشق الذي أكنه لك ، كقطع سحب تذوب في ضوء الشمس.
- أنا ذلك الغزال ومن أجل نافجتي سفك ذلك الصياد دمي النقي! أنا ذلك الثعلب الصحراوي الذي كمنوا له وقطعوا رأسه من أجل فرائه! أنا ذلك الفيل وبطعنة من الفيال سفك دمي من أجل سني! وذلك الذى قتلني من أجل من هم دوني ليس يدرى أن دمي لا يُطل! فاليوم عليّ وغدا عليه , وكيف يضيع هدرا دم مثلي إنسانا! والجدار وإن ألقي ظلا ممتدا فإن الظل يرتد إليه في ثانية , وهذه الدنيا كالجبل، وأفعالنا كالنداء , ويرتد إلينا من هذا النداء الصدى.
- لقد كان عند أحدهم حمار ولم يكن لديه سرج له، وعندما وجد السرج اختطف الذئب الحمار.
البحث في سيرة احد الاعلام المشاهير
م
19-09-2019 | 02:47 PM