فعادةّ ما يتم اجتماع صديقات وأقارب العروس من السيدات للقيام بهذه العادة الاجتماعية التراثية التي أُعتقد منذ قديم الزمن أنها تجلب الحظ الجيد للعروس وتمنحها حياة زوجية سعيدة ومديدة حيث يقومون برسم الرسومات والأشكال الجميلة والجذابة من ورود ورموز للجمال وفراشات وقلوب على يدي العروسة وقدميها ومناطق من جسمها ، ثم تترك لبعض الوقت لتجف تماماً ثم تقوس العروس بغسل المناطق المرسوم عليها بالجنة قد اتخذت الرسومات اللون البني الفاتح والتي قد تستمر لما يقرب من أسبوعين في التواجد على جسمها، ويخف اللون والرسومات تدريجياً إلى أن تختفي تماماً تلقائياً .
بالرغم من أن الله قد حرم الرسم على الجسد باستخدام الوشوم أو ما يعرف بـ "التاتو " وذلك لأنه دائم الوجود كما أنه يخترق الجسم ويتسبب في نزول دم ، إلا أن الحناء قد أجاز الفقهاء رسمها حيثُ أنه مؤقته وليست دائمة وكذلك لا تختلط بدماء الجسم ويمكن مسحها في أي وقت ..
كانت الحناء في الماضي قاصرة فقط على اللون البني المائل للاحمرار إلا أنها الآن قد ظهر منها اللون الأبيض والأسود والبني الداكن وكلها جميلة جداً عند رسمها على الجسم وتعطي مظهراً جذاباً للعروس في يوم زفافها .
وإليكم مجموعة من أرق وأجما صور نقش الحناء عنوان الجمال والتألق .











