همس الأعتراف ..
السلام عليكم ..
هذي قصه من كتاباتي .. أتمنى تعجبكم .. وأكيد لا تقصرون بأرائكم وانتقاداتكم ..
همس الأعتراف
همست بأذني بمدى روعة حبي الضائع ..نعم فهي
رغم علمها لم تستطع رفض رجلٌي.. بل
اختارت تحطيم صروح أحلامي لتهنئ هي في نعيم الجنان وتلقيني
أنا بين همم البرايكن ..
لماذا !؟ وكيف؟! ..
أنا لم أعلم كانت عيناه حينما تخترق قلبي تذيب أشواقي الجامحه
إليه وحيناً كانت تشعلها فما أسوء أن تضرم النار وهي بحاجه للسكون ولاكن ما أحلى نيرانه وما أجمل تضارب أفكاري وأختناقي بانتظار
تلميح منه بحبه لي , يا إلّهي متى ستطبق فمها وتصمت فهي
حتى بتفكيري الهانئ به لاتسمح , فلا تكف تتحث عن رضيعها الصغير (مجاهد ) وليدها وصغير حبيبي (باسل) قبل ان تسرقه مني صديقتي
التي كانت (ميساء) ..
- فاطمة ..فاطمة .. يبدو انكِ في عالماً آخر .. ما بالك القهوة ستبرد وأنت لم ترشفي منها رشفه واحده !! خيراً ما بكِ ؟؟
- لا وما بي يا (ميساء ) سوى أرهاق الكليه فلم يعد لدي سواها .
- لا تخافي …_اقتربت مني بخفه وهمست بأذني _ لم يفتك القطار بعد وتعود إلى وضعها السابق
ولاكنها ترقق نبرة صوتها_ قائله : فسيأتي الفارس التي تحلمين به لتتربعي على عرش المملكه
التي ستجمعكما يا عزيزتي .. قريباً إن شاء الله ..اخرجت ضحكه مخنوقه لم اعرف كيف خرجت أتولدت
من غصات آهاتي ,أم خرجت لتوهم الناس
بأنها ضحكه مبحوحه خجوله !!..
رشفت قهوتي البارده كما حياتي وأيامي من بعد حبي الذي لن يعود
حبي الذي سرقه منه القدر
من دون ذنب .. نعم فلماذا ؟؟!! ماذنبي أنا تستباح مشاعري ويسلب
مني عشق السنين ؟؟..
فيا لسخريه الأيام مني فاليوم أجيئ هاهنا أبار له مولوده الأول حتى
لا أتهم بعديمة الذوق وخائنة العشره .. فمن يعلم بعواصف قلبي
ونيرانه ؟؟ _لا أحد _ فأنا وحيده في هذا الزمن الغادر ..
وكالعاده أعود من خواطر فكري لشئ من عالم آخر يجرني من
عالمي المأخوذ بالحزن والحنين .. ولكن يا للغرابه انه شئ ممزوج بين العالمين الذين انا مشتته بينهما !! أنه هو صوته العذب المختال ..
- السلام عليكم ..
- أهلاً , وعليكم السلام ..
- أوه ..أهلاً يا ابنت خالتي كيف حالٌكِ وما حال خالتي (أم أحمد)؟
- الحمد لله كلانا بخير , كما أنها تبلغك سلامها .
-ربي يسلمها ويبقيها دوماً تاج العائلة ..
أجبته بأبتسامه خافته .. وكلنه ما لبث أن وجه حديثه
لـــ(ميساء) وتجاهلني , أنها الأيام تعيد دورتها حين كنت أشاطره مقعد حديقه منزلهم با ستحياء ..دون أن يعلم بأنه حينها كان يشاطرني
قلبي وآمالي وكل كياني فلهو أحيا وإلأيه تتوقف كل طموحاتي
التي بنيتها منذ باية مراهقتي إلى الآن طوال(6سنوات ) وقد شاطرني حياتي وعقلي ولربما قلبي طوال ( 21 عاماً) على مدى الطفولة
والمراهقه ويا لحسن حظه فقد رافقني في مسيرة حياتي ولن
يفارقها أبداً , فبنظره عيناه العسليتيت الخالدة أذكره كيف كان يخترق
بهما قلبي وعلى ذلك الكرسي الخشبي والخضرة من حولنا تعكس الصفاء بروحينا والجمال ..كان يفاتحني حينها بموضوع ل يشر له صريحاً ولكنه لمح له فقط لخجله من مصارحتي ربما .. ولاكن لولا توعك أمي
في ذلك اليوم وعودتنا باكراً لتحطمت كل آمالي في تلك اللحظة , ولكنها للأسف أصبحت أقوى وامتن فقد غذيتها وأنا ألإكر بتلميحاته للموضوع
..نعم أنه ينوي على خطبتي يا لفرحتي ولنشوتي , لم أ:ن أسعد من
هذا اليوم يوماً ولكنني بعده كما لو استنفذت آخر ما تبقى بداخلي من سعاده فبعدها لم أشعرها بمثيلها نشوه , فقد شاطرني كل جزء من غرفتي حلمي الذي يكاد يتحقق , تلك الليلة لم أنم فضلت أن أحاكي الدمى والوسائد والشتائر كل جزء ..كل جزء من غرفتي حدثته ألإضيت بفرحة العمر ولكن ما لبثت شمعتي أن أنظفأت ولربما ذابت دون عوده ,فالمصيبة والطامة الكبرى كانت تخبئها لي الأيام التي لم أرى لساعدتي ولربما لدموع الفرح التي غطت عيني الحالمه سخريتها مني
ولم أسمع همسات ضحكاتها لمحاكاتي لأجزاء غرفتي ..
نع كان ينوي أن يخبرني بأنه ينوي خطبة صديقتي ( ميساء ) الذي كان يراها حين يزورها ولأنها صديقتي أنا المقربه ..!!
يالهول الواقعه يالكبر المصيبة تمالكت نفسي هدئت أموج المحطيات
التي تسكن عيني في تلك اللحظة لم أكن أرى سعادته وهو يخبرني بذلك لغشاوة الدموع التيتغطي عيني بل لمحتها بنبرةصوته الذي خبرتها بكل أحاسيسها فحين يحزن وحين يفرح وحين يمل ولو أي شئ يلجئ إلي ..
بعد كل ذلك ينفيني من حياته إلى الأبد ..يا لظلم الأيام وجور الأنام ..
كيف ولماذا ؟؟!!....
.لم أعرف لماذا ؟؟ ولكن لربما أعرف لو صرخت وذرفت الدموع التي
تغطي عيني الآن أمامه وصرخت به ..لماذ!!!
ا بعد كل هذه السنين فقد رقصت كحمامه مجروحه مهجوره في
زفافه وهنئته وإلى اليوم أخبئ احتراقاتي .. وتلاطم النيران
بالمحيطات بداخلي فحبه جمع كل المتناقضات , نظرات عينه
المحبه الحالمه الحانيه لي وبعدنها ينفيني !!.. حبي له وهجره لي !!
لماذا ؟ ..ماذنبي أنا في أستنكار الأيام لا بل أستنكاره هو لي ؟؟
نعم اليوم سأعرف أكراماً لوسادتي التي تسألني عن سعادتي التي سلبت , أكراماً لعذابات قلبي , ولسيل الدموع ..للدمى ..لأجزاء غرفتي وأخيراً لعمري المهدور !!
نعم صرخت به لماذا ؟؟ في اليوم الذي انتهت به احتضاراتي واستطعت
أن اخمد النيران بأعترافي ..
يوماً ودعت فيه حباً قديماً سٌلبت بوداعي له كرامة النساء …
همس الأعتراف ..
آ
21-01-2004 | 04:14 AM