علاج العارض الشيطاني بالقرآن الكريم بإذن الله






على الرغم من أنه لم يرد ذكره ب اسمه هذا في السنة النبوية، الا ان بعض الناس يتداول اسم " العارض" او العارض الشيطاني ليدل على أحد أمور منها: الصرع أو الاقتران الشيطاني أو المس.


ويجب هنا التنبيه على أن أهم أسباب العلاج من أي نوع من هذه المشاكل هو التوكل على الله والمحافظة على الأذكار والدعاء، مع حسن الظن بالله سبحانه وقدرته على شفائك.


وإن كان بك أحد الأمور السابق ذكرها من عارض او حسد او مس او اقتران او صرع أو غيره، فيمكنك علاجه بإذن الله بالأمور التاليه:



القرآن الكريم


فالواجب حله بالقرآن الكريم أولاً، وبالأدعية النبوية، ولا يجوز حله بسحر مثله.  فعن جابر رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة، فقال: "هي من عمل الشيطان" رواه أحمد بإسناد جيد.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: النشرة حل السحر عن المسحور، وهي نوعان: 
أحدهما: حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن البصري: لا يحل السحر إلا ساحر، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور. 
العلاج بالرقية والأدعية والدعوات المباحة فهذا جائز.




قراءة القرآن في الماء والاغتسال به 


روى ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ليث بن أبي سليم قال: بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن الله، تقرأ في إناء فيه ماء، ثم يصب على رأس المسحور: الآية التي في سورة يونس (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ).
وقوله: (فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ... بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [لأعراف:118-121].
وقوله: (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) [طـه:69].






ورق السدر 


قال ابن بطال في كتاب وهب بن منبه: أنه يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين، ثم يضربه بالماء، ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يحسو (يشرب) منه ثلاث حسوات، ثم يغتسل به يذهب عنه كل ما به.




المعوذتان وآية الكرسي 


قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: أنفع ما يستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما: المعوذتان، وفي الحديث: "لم يتعوذ بمثلهما".
وكذلك قراءة آية الكرسي، فإنها مطردة للشياطين.




أمور أخرى مهمة 


من أهم ما ينبغي أن ننبه عليه هو أن المسحور يجب عليه أن يستقيم في نفسه، فيقوم بما أوجب الله عليه من الطاعات، ويجتنب ما حرم الله عليه من المعاصي، ويحافظ على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والاستيقاظ، وأن يكون لسانه رطباً من ذكر الله، وأن يحسن ظنه بالله، ويرضى بقضاء الله وقدره، وأن ما أصابه من سحر إنما هو بإذن الله عز وجل، وأن يرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى، فلا كاشف للسوء إلا هو سبحانه وتعالى












********


مواضيع أخرى:


تفسير رؤية الحَمَام في المنام لابن سيرين
خلطة الرومي | الوصفة الذهبية لعلاج السحر والعين والأمراض 
أدعيــة للــزواج بمــن تحــب بــإذن الله 
"إنّ بَـعْضَ الـظّنّ إِثْـم" – كلام في سـوء الـظن – للـشـيخ مـحمد راتـب النابلـسي 
الزيت المـرقي + الرقيـــة الــشرعية للـشيخ إبراهــيم الرويــس 
انا رجـل وصـدري كبيـر ... هل هنـاك حـل؟ 
ماهـي العكـاوي | طريقـة عمـل طاجـن العكـاوي   
العـلاج من الـسحر القـديم بـإذن الله




**********