فضائل العمل الصالح في عشر ذي الحجة

shozen 19-01-2004 4 رد 1,268 مشاهدة
s
الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ".
رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه والطبراني في الكبير بإسناد جيد ولفظه قال ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.

وفي رواية للبيهقي قال:" ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى
قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء فقال فكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه".

وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله "ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل من أيام العشر قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله ".
رواه الطبراني بإسناد صحيح .

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله قال :" أفضل أيام الدنيا العشر يعني عشر ذي الحجة ، قيل ولا مثلهن في سبيل الله قال ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب ..الحديث .
رواه البزار بإسناد حسن وأبو يعلى بإسناد صحيح ولفظه قال :"ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال فقال رجل يا رسول الله : هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله قال هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله إلا عفير يعفر وجهه في التراب ..الحديث ورواه ابن حبان في صحيحه .

وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله :" ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني من العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام سنة والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة ضعف ".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم قال يعني في الفضل ". رواه البيهقي والأصبهاني وإسناد البيهقي لا بأس به .

وعن الأوزاعي رضي الله عنه قال بلغني: أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة ، قال الأوزاعي: حدثني بهذا الحديث رجل من بني مخزوم عن النبي رواه البيهقي .

عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله :" ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة ، قال فقال رجل يا رسول الله هن أفضل أم من عدتهن جهادا في سبيل الله قال هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة ".
رواه أبو يعلى والبزار وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له ، والبيهقي ولفظه قال رسول الله :" إذا كان يوم عرفة فإن الله تبارك وتعالى يباهي بهم الملائكة فيقول انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت لهم فتقول الملائكة إن فيهم فلانا مرهقا وفلانا قال يقول الله عز وجل قد غفرت لهم قال رسول الله ما من يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة".
ولفظ ابن خزيمة نحوه لم يختلفا إلا في حرف أو حرفين المرهق هو الذي يغشى المحارم ويرتكب المفاسد.
قوله: ضاحين هو :بالضاد المعجمة والحاء المهملة أي بارزين للشمس غير مستترين منها يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويكنه إنه لضاح.

وعن طلحة بن عبيد الله بن كريز رضي الله عنه أن رسول الله قال ما رئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما يرى فيه من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر فإنه رأى جبرائيل عليه السلام يزع الملائكة .رواه مالك والبيهقي من طريقه وغيرهما وهو مرسل.
أدحر بالدال والحاء المهملتين بعدهما راء أي أبعد وأذل .

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله يوم عرفة:" أيها الناس إن الله عز وجل تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى لمحسنكم ما سأل فادفعوا باسم الله فلما كان بجمع قال إن الله عز وجل قد غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم تنزل الرحمة فتعمهم ثم تفرق المغفرة في الأرض فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده ، وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم فإذا نزلت الرحمة دعا إبليس وجنوده بالويل والثبور".
رواه الطبراني في الكبير ورواته محتج بهم في الصحيح إلا أن فيهم رجلا لم يسم .

وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه أن رسول الله دعا لامته عشية عرفة فأجيب أني قد غفرت لهم ما خلا المظالم فإني آخذ للمظلوم منه قال أي رب إن شئت أعطيت المظلوم الجنة وغفرت للظالم فلم يجب عشية عرفة فلما أصبح بالمزدلفة أعاد فأجيب إلى ما سأل قال فضحك رسول الله أو قال تبسم فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها فما الذي أضحكك أضحك الله سنك قال إن عدو الله إبليس لما علم أن الله قد استجاب دعائي وغفر لامتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور فأضحكني ما رأيت من جزعه ".
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس أن أباه أخبره عن أبيه
ورواه البيهقي ولفظه :" أن رسول الله دعا عشية عرفة لامته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء فأوحى الله إليه أني فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها فقال يا رب إنك قادر على أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم فلم يجبه تلك العشية فلما كان غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه الله أني قد غفرت لهم قال فتبسم رسول الله فقال له بعض أصحابه يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تتبسم قال تبسمت من عدو الله إبليس إنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه .
رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي ولم يسمه عن أبيه عن جده عباس ثم قال وهذا الحديث له شواهد كثيرة وقد ذكرناها في كتاب البعث فإن صح بشواهده ففيه الحجة وإن لم يصح فقد قال الله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء 84 وظلم بعضهم بعضا دون الشرك . انتهى .

وروى ابن المبارك عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال وقف النبي بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب فقال يا بلال أنصت لي الناس فقام بلال فقال أنصتوا لرسول الله فأنصت الناس فقال معشر الناس أتاني جبرائيل عليه السلام آنفا فأقرأني من ربي السلام وقال :
إن الله عز وجل غفر لاهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله هذا لنا خاصة قال هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثُر خير الله وطاب ".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله قال إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ".
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي كان يقول إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ".

ورواه أحمد والطبراني في الكبير والصغير وإسناد أحمد لا بأس به.
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو يتجلى ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء ".
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه وزاد رزين في جامعه فيه اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم ".

وعن عبد العزيز بن قيس العبدي قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول كان فلان ردف رسول الله يوم عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن فقال له رسول الله ابن أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له ".
رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وعندهم كان الفضل بن عباس رديف رسول الله الحديث .
ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقي أيضا عن الفضل بن العباس عن النبي مختصرا قال :" من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة".

ا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير

وجعله في موازين أعمالك
ا


جزاك الله خير
على موضوعك القيم




موااقع $ فتاااوى الحج
فلتر طيء الصفحه
$%$ أدعوكم للمشاركه في بطاقات الحج $%$
بمناسبة العودة بطاقه من تصميمي
أ
جزاك الله ألف خير
بس ودي اعرف هل المقصود بالسيئات هي صغائر الذنوب فقط ؟
اتمنى الاجابة ممن لديه الخبرة
s
اسمحيلي اختيه اماني ما عندي معلومات



وشكرا على الردود
X