اليوم هو يوم مختلف ليس كسائر الايام ...استعد الجميع لهدا اليوم مند الصباح الباكر كان الجميع موجودين كانت والدتها تدهب هنا وهناك لتطمئن على التجهيزات الاخيرة اجتمع اهلها واقاربها خالتها وعماتها وابناء عائلتها كلهم لم يغب احد فالجميع كان ينتظر هدا اليوم بفارغ الصبر ...اما هى فقد جلست فى غرفتها لا تعرف كيف تصف مشاعرها اهى حزينة ام هى سعيدة اختلطت كل تلك المشاعر فى لحظة واحدة كانت تجلس على سريها وهى تسمع الضحكات والابتسامات والضجيج الدى كان يملئ المكان صغارا وكبارا ..نظرت الى صورتها التى كانت بجانب سريرها كانت طفلة جميلة وبريئة طفلة دات شعر اسود بخيوط دهبية وفستان وردى ودمية كانت تمسكها بيدها وابتسامة صادقة رسمت على شفتيها كانت دات الست اعوام ...لم تشعر بان الايام ترقض هكدا وفجاءة وهى تمسك بصورتها نزلت دمعة ساخنة على خدها وفى تلك اللحظة عصفت بها رياح الدكريات وكانها كانت تريد ان ترجع الزمن الى الوراء ليس قليلا بل كتيرا ..فتحت درج دولابها واخرجت البوم صورها ..كانت تتصفحها واحدة واحدة ..مرت على صورتها وهى دو العام الاول كانت تمسك بكعكة وقد وسخت وجهها بالشكولاطة ابتسمت وهى ترى صورتها هدى ..صورة اخرى كان عمرها اربع سنوات واخرى عندما دخلت اول عام لها فى المدرسة واخرى وهى تدرس فى المرحلة الاعدادية وفجئاة تدكرت مدرستها وصديقاتها وصورة اخرى وهى طالبة فى التانوية وقفت عندى تلك الصورة التى جمعتها هى وصديقاتها ..صديقات العمر ...تدكرت دراستها كتبها مقعدها فى المدرسة معلاماتها صديقاتها تدكرت ضحكتها هى وصديقاتها تدكرت طابور الصباح وكيف كانت لا تحبه وكيف كانت المعلمة توبخها لدلك تدكرت مقالبها هى وصديقاتها وايام الدراسة الجميلة تدكرت كيف كانت هى وصديقتها يحلمن ويرسمنى احلامهن الجميلة والبريئة .تدكرت ايام الامتحانات والدراسة ...ولكن لم تنسى يوم تخرجها من التانوية وقفت عندى تلك اللحظات وهى تستلم من مديرة المدرسة شهادة التانوية وقد حضر اهلها فى دلك اليوم ...تم قلبت الالبوم وتدكرت اول يوم لها فى الجامعة تدكرت ايام دراستها فى الجامعة لم تشعر بان الايام رقضت بسرعة ...تم وقفت عند اهم لحظة فى حياتها لطالما سهرت واجتهدت من اجلها وهو يوم التخرج تدكرت تلك اللحظات وهى تقف على منصة التكريم وتتوج اليوم بوسام التخرج فرحة اسمعت بها الجميع ...وبينما هى تقلب البوم الدكريات دخلت والدتها وقالت لها بنيتى جهزى نفسك فسياتى اخوك لينقلك الى المزين ...فاليوم هو يوم زفافها اليوم ستودع كل شئ وستبدا حياة جديدة لا تعرف عنها شئ ....وللحديت بقية ..
يوم ليس كسائر الايام ..الجزء الاول
ز
11-09-2014 | 08:13 PM
د
13-09-2014 | 10:04 AM
أجمل مافي أعمارنا
سنين الطفوله..
والأحلام البريئة...
والدمية اللتي لا تفارقنا حتى في نومنا...
الحياة مراحل
نلتقي معها في كل عزلة نعيشها و في أوقات الصخب!!!
فليس هناك. مايمنع رحلتها بداخلنا
لأنـ الذكرى تأخذنا معها إلى كل حدث.
في انتظاركـ بشوق زهره:f:
سنين الطفوله..
والأحلام البريئة...
والدمية اللتي لا تفارقنا حتى في نومنا...
الحياة مراحل
نلتقي معها في كل عزلة نعيشها و في أوقات الصخب!!!
فليس هناك. مايمنع رحلتها بداخلنا
لأنـ الذكرى تأخذنا معها إلى كل حدث.
في انتظاركـ بشوق زهره:f:
ز
13-09-2014 | 09:46 PM
شكرا دنيا الالم بقدر ما اسعدنى مرورك اسعدتنى كلماتك فهدا ان دل يدل على سماحة نفسك ورقى كلماتك
و
07-12-2014 | 03:24 AM
يسلموووو
و
07-12-2014 | 03:27 AM
كلمات روووعه
ز
25-02-2015 | 07:36 PM
تسلمى عزيزتى انت الاروع
ل
04-03-2015 | 01:39 PM
قصة مشوقة عزيزتي زهرة بين الاشواك وانابأنتضار تكملتها ابدعتي في الكتابة
سلامي ياغالية
اختك لارسا بغداد
سلامي ياغالية
اختك لارسا بغداد
ز
07-03-2015 | 12:13 AM
اسعدنى مرورك اختى لارسا بغداد