مفهوم العدل بين الزوجات

أم جانتي 05-09-2014 1 رد 825 مشاهدة
أ
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


أولاً: مما يجب على الزوج [ ] المعدّد:

القسم (1) على الدوام "المبيت، النفقة والكسوة، السكن":

لا شك ولا ريب أن الله -تعالى-لم يترك الزوج [ ] -ولا سيما المعدد- حبله على غاربه، بل أوجب عليه واجبات لإصلاح نفسه وإصلاح بيته، فبتركها تحصل الفوضى مع الإثم وتنقطع أواصر المحبة بين الزوج [ ] ونسائه، وقد تخرب من جرائه البيوت التي سعى الإسلام لإقامتها بتشريع التعدد.

وهذه الواجبات هي: النفقة والمبيت والإيواء. وسنذكرها إن شاء الله مع أدلتها ومسائلها واللهَ أسأل أن يكون ذلك رادعا لمن قصر أو أهمل فيها، ومثبتا لمن أعطاها حقها.

عن عائشة [ ] -رضي الله عنها- قالت في قوله -تعالى-{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا}[النساء/128] أنزلت في المرأة [ ] تكون عند الرجل، فتطول صحبتها فيريد طلاقها، فتقول، لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل من النفقة علي والقسم لي، فذلك قوله {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير}[النساء/128]. رواه البخاري [ ] (9/380) مسلم (18/157).

قال مجاهد: لا تتعمدوا الإساءة. بل الزموا التسوية في القسم والنفقة، لأن هذا مما يستطاع. أ. هـ. "تفسير القرطبي" (5/407).

قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: وأما العدل في النفقة والكسوة فهو السنة أيضا إقتداء بالنبي [ ] -صلى الله عليه وسلم- فإنه كان يعدل بين أزواجه في النفقة كما كان يعدل في القسمة …أ. هـ. "مجموع الفتاوى"(32/269).

وقال ابن القيم [ ] -رحمه الله-: وكان يقسم -صلى الله عليه وسلم- بينهن في المبيت والإيواء والنفقة…. ولا تجب التسوية في ذلك -أي الحب [ ] والجماع- لأنه مما لا يملك. أ. هـ. "زاد المعاد"(1/151).

قال الحافظ: فإذا وفّى لكل واحدة منهن كسوتها ونفقتها والإيواء إليها: لم يضره ما زاد على ذلك من ميل قلب أو تبرع بتحفة … أ. هـ. "الفتح"(9/391).

وجوب القسم على الدوام:

أ - المبيت

وجوبه:

أ- قال البغوي -رحمه الله-: إذا كان عند الرجل أكثر من امرأة واحدة يجب عليه التسوية بينهن في القسم إن كُنَّ حرائر، سواء كن مسلمات أو كتابيات..فإن ترك التسوية في فعل القسم: عصى الله -سبحانه وتعالى-، وعليه القضاء للمظلومة.وروي عن أبي هريرة عن النبي [ ] -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة [ ] وشقه مائل" وفي إسناده نظر.(2).

وأراد بهذا الميل: الميل بالفعل، ولا يؤاخذ بميل القلب [ ] إذا سوى بينهن في فعل القسم. قال الله -سبحانه وتعالى- {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء [ ] ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل} معناه: لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في القلوب، فلا تميلوا كل الميل، أي: لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم... أ. هـ. "شرح السنة" (9/150-151).

ب- وقال ابن حزم -رحمه الله-: والعدل بين الزوجات فرض، وأكثر ذلك في قسمة الليالي. أ. هـ. "المحلى"(9/175).

ج- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية [ ] -رحمه الله-: يجب عليه العدل بين الزوجتين باتفاق المسلمين، وفي السنن الأربعة عن أبي هريرة عن النبي [ ] -صلى الله عليه وسلم- قال "من كانت له امرأتان.." فعليه أن يعدل في القسم فإذا بات عندها ليلة أو ليلتين أو ثلاثا: بات عند الأخرى بقدر ذلك لا يفضل إحداهما في القسم. أ. هـ "مجموع الفتاوى"(32/269).
للمتابعة أضغط على الصورة


ب
موضوعك جدا حلو ومفيد
يسلمو عالطرح
انا من ثلاث سنوات خطبني شاب وبعدها بسنه اهله اجبروه بالزواج من ابنة خاله
وتزوجها وبعدها بأسبوع تزوجني
وهذا الرجل اصبح لا يعدل بيننا بشئ
الزوجه الاولى لها السكن والصرف والمبيت ولكن لا يعاشرها معاشرة الازواج نهائي
وانا اسكن في منزل اهلي لا يصرفني بريال وحارمني الامومه ويعاشرني يوميا يأتي ساعتين او اكثر ويذهب
فهل هذا يجوز طلبت الطلاق اكثر من مره ورفض
X