إسلام المرأة وبقاء زوجها على دينه
لفضيلة الشيخ
لفضيلة الشيخ
فيصل مولوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
السؤال:
من الملاحظ في الغرب أن النساء [ ] أكثر إقبالاً على الدخول في الإسلام من الرجال، وهي ظاهرة معروفة فإذا كانت المرأة [ ] غير متزوجة، فلا إشكال، إلا من حيث حاجتها إلى الزواج [ ] من مسلم.
ولكن الإشكال يكمن فيما إذا كانت المرأة [ ] متزوجة ودخلت في الإسلام قبل زوجها، أو دون زوجها، وهي تحبه وهو يحبها، وبينهما عشرة طيبة طويلة وربما كان بينهما أولاد وذرية. ما ذا تفعل المرأة [ ] هنا وهي حريصة على الإسلام، وفي الوقت [ ] نفسه حريصة على زوجها وأولادها وبيتها؟
إن عامة المفتين هنا يفتونها بوجوب فراقها لزوجها بمجرد إسلامها أو بعد انقضاء عدتها منه على الأكثر. وهذا يشق على المسلمة الحديثة العهد بالإسلام أن تفعله، فتضحي بزوجها وأسرتها.
وبعضهن يرغبن في الدخول في الإسلام بالفعل، ولكن عقبة فراق الزوج [ ] تقف في طريق إسلامها هل من حل شرعي لهذه المشكلة العويصة في ضوء الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة؟
أفيدونا أفادكم الله، وجزاكم عن الإسلام وأهله خيراً.
لمتابعة الجواب أضغط على الصورة
