

ماهو السبب الرئيسي وراء اعتزال ميرنا المهندس
وماهو السبب الذي اعادها الى
الكواليس ؟؟؟ شوفوا حواراتها مع مع المجلات قبل الحجاب وبعد خلعه والفرق كبير!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:eek2::eek2:
الحياة المصرية 27/3/2001
بدايتي مع المخرج الكبير حسين حلمي المهندس وعلي فكرة هو ليس قريبي , لكني أخذت لقبي من اسمه لأنه ساعدني جدا بعد ان شاهدني لأول مرة وأنا صغيرة في احد الاعلانات وقال ان وجهي سيكون اجمل امام الكاميرا فأشركني بمسلسل بيت العيلة في دور ابنة سهير المرشدي .
ثم قدمني المخرج رفعت قلوس في عصر الفرسان والمخرج أحمد طنطاوي في مسلسل محمد رسول الله وبرغم صعوبة الاداء باللغة العربية الفصحي الا أنني اجتزت الاداء بنجاح وعندما شاهدني المخرج جمال عبد الحميد طلب أن اشارك في مسلسل ارابيسك في دور ابنة كرم مطاوع بركسان وتوالت اعمالي وكان اغلبها قطاع خاص مثل عزبة المنيسي وأنياب الماضي وابحث عن السراب
اعلم ان ظهوري في التليفزيون المصري شئ مطلوب ولكن علاقتي بقطاع الانتاج كانت بعيدة تماما وبالصدفة اتصلوا علي يرشحوني لمسلسل جديد احلام الجزيرة مع المخرج محمد طيره وكانت فرصة كبيرة جدا
في البداية درست بمدرسة لغات ولكن داخلي كنت احب الفن واجلس امام التليفزيون مبهورة بالممثلين والممثلات وسمعت عن معهد البالية فالتحقت به لمدة 6 سنوات ولكن الدراسة لم ترض غروري فاكتفيت بالقدر الذي اكتسبته وبعد ذلك فكرت في الموسيقي والغناء فحولت لمعهد الكونسرفتوار قسم الاصوات لمدة ثلاث سنوات وأحببت الدراسة جدا , طبعا افكر في احتراف الغناء, ليس في الملاهي والحفلات ولكن في المعهد او الاوبرا وربما افكر في اصدار البوم خاص بي ولكن ليس الآن بعد ان اثبت أقدامي كممثلة أولا.
للأسف لم يعرض علي احد الاشتغال بالسينما وانتظرأن يشاهدني احد المخرجين لأنني لااستطيع ان اذهب لمخرج اومنتج واطلب مشاركتي في عمل الافضل ان يشاهدوني ليعرفوا هل اصلح ام لا
النجومية او الشهرة لاتأتي من الهواء والفراغ ولكن لها ثمن حيث تأتي من الاعمال الجيدة في ساكن قصادي أحبني الناس علي الرغم من انه دور كوميدي عادي وبسيط وطموحي اكبر منه لأنني اود ان أقدم النوعيات الجادة مثل التراجيديا والفنان الجيد هو الذي يستطيع ان يقدم كل النوعيات وأنا أرفض ان اكون ممثلة متجمدة وكذلك انتظروني في اعمالي القادمة فهي تختلف تماما .
مجلة زينة العدد 179
الفنانة الشابة ميرنا المهندس تقول «إن نجاح السينما الشبابيّة أعطاني الأمل مع زملائي من الشباب في الحصول على فرصة جيّدة في السينما بعيداً عن الإبتذال والمشاهد الفاضحة. ولعلّ التفاف الشباب والأسرة المصرية حول السينما الشبابيّة يعود إلى أنّها سينما تحترم ذكاء الجمهور وأخلاقه ولا تخدش حياء أي إنسان يشاهدها، فلا تجد لفظاً أو مشهداً خارج حدود الأدب واللياقة. المفروض أن نشجّع الشباب لأنهم دماء جديدة في عروق السينما، فالمشاهد أصابه الملل من تكرار الوجوه المفروضة عليه باستمرار. المطلوب من السينما الشبابيّة هو التنوّع وعدم الإقتصار على الكوميديا فقط».
جريدة الوطن العدد 538 في 21/3/2002
تحت عنوان ميرنا ترتدي الحجاب وتعتزل الفن
قررت الممثلة المصرية ميرنا المهندس اعتزال الفن وارتداء الحجاب بعد مرحلة من محاسبة الذات على حد وصفها. وتقول ميرنا في اتصال هاتفي مع الوطن "بعد أن اقتربت إلى الله بقراءة القرآن والمواظبة على الصلوات الخمس شعرت أن شيئا جميلا يستحق العناء أكثر من الفن". وأضافت ميرنا " يملأني إحساس عميق بالآخرة وأن الدنيا لا معنى لها ولا أمان فيها وأن الآخرة هي الحياة الحقيقة التي يجب أن نسعى إليها, وما أجمل الإنسان أن يعمل لآخرته, كما أن سعادتي الحقيقية في التقرب إلى الله وليست في مشواري الفني". وتصف ميرنا حالتها بعد ارتداء الحجاب "أشعر براحة نفسية غير عادية, هناك ثمة نور في داخلي أشعر بأنه يسطع وينير لي طريقا ما, فالحجاب هو السمع والطاعة لله والذي يعني في النهاية الفوز الحقيقي للإنسان, وأنا الآن بعد اعتزالي الفن سوف أستفيد بكل دقيقة من عمري المتبقي في العبادة والتقرب إلى الله بقراءة القرآن والأحاديث الشريفة". يذكر أن ميرنا بدأت كفنانة استعراضية ثم اتجهت إلى التمثيل , وقد قامت بدراسة الباليه بمعهد الكونسرفتورا والإخراج في معهد الفنون المسرحية وتصوير الأفلام والمسلسلات. ومن أهم الأعمال الدرامية التي قدمتها "أرابيسك", ومسلسل "ساكن قصادي" و"بنات أفكاري" الذي عرض في رمضان الماضي.
جريدة البيان1/4/2002
تحت عنوان: حلم جميل وراء حجاب ميرنا المهندس
لم يضارع الفنانة ميرنا المهندس من النجمات الشابات أحد في خفة دمها وشقاوتها وتلقائيتها التى تدخل بها قلوب المشاهدين سريعا فمن لم يحبها في دورها الجميل في رمضان الماضي
بمسلسل «بنات أفكاري» وكانت ابنة محمود مرسي وهو الكاتب الذى تتمزق حياته ما بين أسرته وحب طارئ فتقع ابنتاه في مشاكل نفسية وصغراهما «ميرنا المهندس» تعشق الكمبيوتر وتسعى بمفردات المراهقة أن تنتشل والدها من هذه الأزمة.المسلسل حقق نجاحا كبيرا وحازت معه ميرنا المهندس شهرة كبيرة توقع بعدها النقاد أن تصير نجمة هذا الجيل على الشاشة الصغيرة والسينما ووسط هذا النجاح وترقب البعض لعمل جديد لها فاجأت الجميع قبل أيام باعتزالها وارتدائها الحجاب وهو خبر أثار تساؤلات عديدة وكان المتوقع أن ترفض ميرنا الحوار لكننا وجدناها ترحب بالحديث فجاء الحوار التالي: ـ ما هي أسباب اعتزالك الفن؟ ـ أنا لم أعتزل ولكنى قررت التوقف عن التمثيل لأجل غير محدد لظروف خاصة بي ، ورغبتي في أن أقدم شكلا جديدا لحياتي ، ومراجعة نفسي عن كل ما قمت به في السنوات السابقة.
ـ لكن ارتداءك للحجاب له معان معروفة أولها الاعتزال؟ ـ ارتدائي الحجاب جاء بمحض إرادتي واقتناعي التام فقد استيقظت منذ أيام بعد حلم جميل انشرح له قلبي وأحسست برغبة في الحجاب فحدثت أمي وأختي برغبتي في الحجاب فوافقتاني وشعرت براحة نفسية كبيرة بعد ارتدائه وبسعادة وصفاء وهى أشياء لم أشعر بها من قبل ، أما مسألة التمثيل فأنا مستعدة أن أمثل مرة أخرى بشرط أن يكون هذا بالحجاب وأن يكون الدور مناسبا ومحترما ويضيف لي وإذا وجدت ذلك سأعمل بالتمثيل فالفن ليس حراما، وهذا أكده لي علماء كبار ومنهم الراحل الشيخ الشعراوي.
ـ لكن البعض يشير إلى أن اعتزالك وراءه متاعب صحية تعانين منها وهي التي تسببت من قبل في اعتزالك لعدة أشهر؟ ـ أنا فعلا توقفت عن العمل من قبل لأنني تعرضت لحالة ضعف عام بسبب الإرهاق والانهماك في تصوير أكثر من عمل وخضعت للراحة التامة بناء على أوامر الأطباء لأكثر من شهر حتى استرددت صحتي وعدت للفن وأنا فعلا أعاني الآن من متاعب كبيرة في القولون وقد نصحني أيضا الأطباء بعدم إجهاد نفسي في العمل وعدم التعصب والقلق أو الحركة الزائدة.
ـ لكنك زرت مؤخرا أمريكا ويقال أن سبب الزيارة كان إجراء فحوصات لشك الأطباء المصريين في مرض خطير أصاب معدتك؟ ـ أنا فعلا سافرت إلى الولايات المتحدة الامريكية وكان هذا بناء على طلب الدكتور المصرى المعالج لى وذلك لإجراء فحوصات أكثر دقة وتحديدا لحالتى وأنا بشكل عام لا أحب الحديث كثيرا عن المرض واعتبر هذا شيئا من عند الله ابتلاء وأطلب من الله الشفاء فهو القادر على كل شيء
ـ وكيف تمارسين حياتك الجديدة ما بين الحجاب والمتاعب الصحية؟ ـ أنا حياتى لم يتغير بها شيء فأستيقظ مبكرا وأصلي وأقرأ القرآن وأستمع للموسيقى وأشاهد التليفزيون وأجلس لأتحدث مع والدتى وأكلم أصدقائي بالهاتف لكني لم أعد أضيع وقتي كما أحرص على صحتي وعلى أوامر الأطباء.
ـ وهل لارتدائك الحجاب علاقة بحضورك لدروس الفنانات المعتزلات أو دروس الدعاة كعمرو خالد؟ ـ أنا احترم كل هؤلاء لكني لم ارتبط بعلاقات مع أي منهن أو التقى بأحد من المشايخ والمسألة بسيطة جدا بالنسبة لي أنا شعرت أن العلاقة الروحية للإنسان لا تحتاج لواسطة من أحد أو تستلزم وجود علاقات مع أحد.
ـ وكيف ترين أعمالك الفنية السابقة؟ ـ اعتقد أنني قدمت أعمالا فنية جيدة على رأسها مسلسلي «ساكن قصادي» و«بنات أفكاري» وأنا سعيدة جدا بهما وكلما أتذكرهما أو أشاهد مشاهد منهما أشعر بفخر. وعندما انتهى الحوار مع ميرنا التقيت قبل مغادرتى للمكان بوالدتها التى شاهدت في عينيها (فرحة الحزن) فربما أكثر الناس سعادة بحجاب ابنتها لكنها أكثرهم قلقا على صحتها.
موقع مصراوي 8/4/2002
تحت عنوان: ميرنا المهندس تعتزل الفن
ميرنا المهندس الممثلة الشابة والتي لمعت في العديد من الأدوار آخرها دورها في مسلسل بنات أفكاري مع محمود مرسي ومن إخراج الراحل يحيى العلمي والتي قدمت فيه دور ثومة ابنة محمود مرسي وتهاني راشد وحققت من خلاله نجاحاً كبيراً كاد أن يدفع بها إلى النجومية الفنية التي كانت تنتظرها منذ سنوات، ومنذ أن بدأت في العمل الفني
ميرنا المهندس قررت اعتزال الفن والتفرغ للعبادة بحسب تأكيد (مجلة نورا) وكانت ميرنا المهندس قد غابت عن الفن عامين كاملين قضتهما في أميركا عادت بعدها لاستئناف نشاطها الفني إلاّ أن المقربين من ميرنا المهندس يؤكدون بأن اعتزالها الفني سيكون بشكل نهائي
مجلة افاق عربية العدد 554 في 25/4/2002
تحت عنوان: ميرنا المهندس تفتح قلبها لافاق فنية
قررت ارتداء الحجاب فأعاد الله روحي إلي جسدي
* من تسعي لتكون نجمة عليها أن تدفع مالاً أو أشياء أخري
* لم أسمع عن (عمرو خالد) إلا بعد ارتداء الحجاب
(لقد منحني الله كل شيء في هذه الحياة.. وطلبت منه وأنا أري روحي تقف علي أطراف بدني لتودع الدنيا أن يعطيني فرصة لكي أشكره علي نعمه.. وحتي أهتف له من كل قلبي: أحبك يا حبيبي.. وأكرمني ومنحني هذه الفرصة).
بهذه الكلمات بدأت ميرنا المهندس حديثها أو بتعبير أدق (حكايتها مع الحياة والفن والألم والحجاب).. ميرنا المهندس الصبية الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها التاسعة عشرة كانت نجمة في عالم الفن ودنيا التمثيل.. لمعت منذ أن كانت بنت تسع سنوات عندما كانت تلعب في النادي مشاركة بإحدي بطولات (الباتيناج) وشاهدها واحد من مخرجي برامج الأطفال فصحبها لتشاركه برامجه ثم بدأ يلمع اسمها في عالم الإعلانات كطفلة تمتلك حضورًا قويًا أمام الكاميرا وخفة ظل وتلقائية في الأداء.
اختار لها السينارست حسين حلمي المهندس لقبها الفني وبدأت المشاركة الفعالة في عالم التمثيل قبل أن تلتحق بدراسته الأكاديمية.. وفتحت لها مشاركتها في مسلسل (بنات أفكاري) مع المخرج الراحل (يحيي العلمي) أبواب النجومية الحقيقية ووضعتها في مصاف كبار النجمات من أبناء جيلها:
. بداية هل كانت تداعب طفولتك وصباك أحلام الشهرة?
.. في الحقيقة بقدر ما كنت أسعي للشهرة وعمل أدوار تكون بصمة إلا أنني كنت اتمني أن أخدم بلدي وتقديم ما يليق بي من أدوار محترمة لأنني لم أكن أري نفسي ممثلة.. فقط كنت أتعايش مع شخوص أعمالي.
. والأسرة كانت تبارك خطواتك في عالم الفن?
.. في البداية كانت أسرتي رافضة تمامًا رغم أن العائلة تحب الموسيقي جدًا. غير أنني عندما بدأت أكبر وأتحرك بمفردي بدأت أضعهم أمام قناعاتي في ظل الحفاظ علي تقاليدنا.. وكانت أمي عادة هي التي تصاحبني في التعاقدات والتصوير حتي مرضت وبدأت أنا أصطدم بالواقع.
. ماذا وجدت في هذا الواقع?
.. الواقع صدمني.. وتحولت حياتي إلي حالة قلق دائم فالحياة ليست تكاليف مادية فقط.. كان هناك شيء يسلب من الحياة معناها.. وراحت الأسئلة تتخبط في رأسي (أحب هذا أم لا.. اكره هذا الفعل أم لا.. أستمر في حياتي أم اعتزلها?!.. إلي آخره) قلق يحيا فيه من فقد روحانيات حياته ويبدو واضحًا علي ملامحه وجسده.. وفي الواقع كنت أبحث عن فترة أصارح فيها نفسي.. لكن هذه الفترة لم أتمكن من التقاطها. لكي أصل إلي كنه الحياة ومعني العبودية لله.
تابع ...........