أرضعيه ولو بماء عينيك

هـايدي 13-05-2014 2 رد 423 مشاهدة
ه
[BACKGROUND="70 http://www.m5zn.com/newuploads/2014/04/16/png//52aebd7034a6e25.png"]

قبســات من الإعجاز الطبي في القرآن الكريم
د. شريف كف الغزال



أرضعيه ولو بماء عينيك .....!



فوائد الرضاعة الطبيعية و المديدة من لبن الأم

بالنسبة للأم

- يحمي الإرضاع من كثير من الالتهابات الرحمية بعد الولادة.
- يجنب خسارة الدم الزائدة المرافقة للولادة، حيث يساعد الإرضاع في توقف
النزيف الناجم عن الولادة.
- يساهم في عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي ومكانه الطبيعي بسرعة بعد الولادة.
- يمنع حصول الحمل بنسبة تزيد على (98%)، دون تناول مانعات الحمل.
- ودراسات كثيرة أكَّدت أن الإرضاع يقي من حدوث سرطان الثدي، وكذلك
سرطان الرحم عند الأم المرضع.

أما بالنسبة للوليد

- يحمي الإرضاع الطبيعي الطفل من الإصابة بالالتهابات الجرثومية، وذلك بما يحويه من عوامل مناعية.


- يحميه أيضًا من الإصابة بالحساسية الغذائية؛ وذلك نتيجة لخلوه من البروتين المسبب لهذا النوع من الحساسية والموجود عادة في الحليب المصنع والمستخرج من حليب الأبقار .


- يمنع نقص الكلس في دم الوليد فيساعده على بناء عظام متينة .


- وهناك أيضًا فوائد نفسية روحية للإرضاع: فهو يساهم في بناء نفس سوية سليمة ومطمئنة عند الوليد ويقوي الصلات الروحية والوشائج العاطفية بينه وبين الأم .


- البحث الذي نشرته مجلة Pediatric Clinics of North America في شهر فبراير 2001 أن المدارك العقلية عند الطفال الذي رضعوا من ثدي أمهم رضاعة مديدة هي أعلى من الذين لم يرضعوا من ثدي أمهم . وأنه كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية زادت تلك المدارك العقلية.
- وهناك أيضًا فوائد عملية للرضاعة من الثدي: فالحليب دومًا جاهز، دائمًا بحرارة ثابتة وملائمة، طاهر ومعقم، سهل الهضم، اقتصادي في المال والوقت !

- ذكر باحثون اليوم أن الرضاعة الطبيعية تخفف من انزعاج المواليد من وخز الإبر وقد تعمل كمسكن للألم أثناء عمليات مؤلمة مثل الختان.


- الرضاعة المديدة تقلل من حدوث سرطان الدم عند الأطفال و تقي أيضا من سرطان آخر يصيب الجهاز اللمفاوي في الجسم ويدعى " ليمفوما " .


- ذكر كتاب (نلسون Nelson) - وهو أحد المراجع المشهورة في طب الأطفال - في طبعته عام 1994م : أن الأبحاث الحديثة أظهرت وجود علاقة ارتباطية قوية بين عدد ومدة الرضاعة من ثدي الأم وبين ظهور مرض السكري من النوع الأول في عدد من الدراسات على الأطفال في كل من النرويج والسويد
والدنمارك ، وعلل الباحثون ذلك بأن لبن الأم يمد الطفل بحماية ضد عوامل بيئية تؤدي إلى تدمير خلايا بيتا البنكرياسية في الأطفال الذين لديهم استعداد وراثي لذلك ، وأن مكون الألبان الصناعية وأطعمة الرضع تحتوي على مواد كيميائية سامة لخلايا بيتا البنكرياسية ، وأن ألبان البقر تحتوي على بروتينات يمكن أن تكون ضارة لهذه الخلايا ، كما لوحظ أيضـًا في بعض البلدان الأخرى أن مدة الرضاعة من الثدي تتناسب عكسيـًا مع حدوث مرض السكري ؛ لذلك ينصح الباحثون الآن بإطالة مدة الرضاعة من ثدي الأم للوقاية من هذا المرض الخطير ، وللحفاظ على صحة الأطفال في المستقبل ، وبناءً على الحقائق برزت في السنوات الأخيرة نظرية مفادها أن بروتين لبن البقر يمكن أن يحدث تفاعلاً حيويـًا مناعيـًا يؤدي إلى تحطيم خلايا بيتا البنكرياسية التي تفرز الأنسولين ، ويعضد هذه النظرية وجود أجسام مضادة بنسب مرتفعة لبروتين لبن البقر في مصل الأطفال المصابين بداء السكري بالمقارنة مع الأطفال غير المصابين بالمرض كمجموعة مقارنة .
لكن لماذا يسبب لبن الأبقار هذا الضرر قبل العام الثاني ، بينما يزول بعد هذه المدة ؟
في دراسة أجريت بفنلندا عام 1994م منشورة في مجلة (المناعة الذاتية) يقول المؤلفون : إن بروتين لبن الأبقار يمر بحالته الطبيعية من الغشاء المبطن للجهاز الهضمي نتيجة عدم اكتمال نمو هذا الغشاء من خلال ممرات موجودة فيه ، حيث إن أنزيمات الجهاز الهضمي لا تستطيع تكسير البروتين إلى أحماض أمينية ، ولذلك يدخل بروتين لبن الأبقار كبروتين مركب ، مما يحفز على تكوين أجسام مناعية داخل جسم الطفل .
وتشير المراجع الحديثة إلى أن الإنزيمات والغشاء المبطن للجهاز الهضمي وحركية هذا الجهاز وديناميكية الهضم والامتصاص لا يكتمل عملها بصورة طبيعية في الأشهر الأولى بعد الولادة ، وتكتمل تدريجيـًا حتى نهاية العام الثاني

وفي إشارة علمية دقيقة أخرى للقرآن الكريم نراه يحدد مدة الرضاعة بما يقرب من الحولين ، كما جاء في الآية رقم (14) في سورة [لقمان]: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنـًا على وهن وفصاله في عامين) . والآية (15) في سورة [الأحقاق] : (حملته أمه كرهـًا ووضعته كرهـًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) .

ويُفهم من هذا أن إرضاع الحولين ليس حتمـًا ، بل هو التمام .
( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ) – البقرة 233.



[/BACKGROUND]
ا
بارك الله فيك على هذا الطرح القيم مع العلم فيه كثير من النساء يجهلن فوائد الرضاعة الطبيعية واتمنى ان يجدهذا الموضوع صدى عند كل ام مرضع
ه
جزاك الله خيرا

شكرا لك

أتمنى ذلك أيضا
X